المبعوث الأممي: انقسام دولي بشأن ليبيا وحفتر ليس قويا

المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة قال إن مجلس الأمن الدولي يشهد انقساماً كبيراً بشأن ليبيا

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن مجلس الأمن الدولي يشهد انقساماً كبيراً بشأن ليبيا وإنه منع إقرار مشروع بريطاني لوقف إطلاق النار فيها.

ماذا قال سلامة؟
  • سلامة قال في حوار مع “إذاعة فرانس إنتر” إن وزير الخارجية الفرنسي وعده بدعم مساعي وقف الحرب.
  • سلامة: أعاني اليوم من انقسام عميق جدا في مجلس الأمن الدولي الذي وقف في وجه مشروع بريطاني لوقف إطلاق النار.
  • سلامة:  أريد وقف إطلاق النار والتقيت بوزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان البارحة وأكد مجددا أنه سيدعم مساعي وقف هذه الحرب.
  • أشار سلامة إلى أن هناك مخاوف من ممارسات حفتر، لأنه يسير المناطق التي يسيطر عليها بقبضة من حديد.
  • سلامة: “حفتر لديه إيجابيات فهو يريد توحيد البلد. والبلد تعرض للانقسام منذ عام 2011. هو يريد سلطة لا تكون في يد الجيش وهذا إيجابي. لكن كيف يمكنه فعل ذلك. يمكن أن تكون هناك مخاوف حول ممارساته. ففي المناطق التي يحكم فيها نجده يسيرها بقبضة من حديد”.
  • قال سلامة إن الليبيين يرون في خليفة حفتر إعادة إنتاج لشخص رأوه من قبل، مضيفاً أن ليبيا تعيش صراعاً حاداً جداً على السلطة.
  • سألته المذيعة: هل ترون عبره قذافي جديدا؟ هل هذا خطر؟، أجاب سلامة: ما يراه الليبيون في حفتر هو الشيء الذي لا يريدونه. يرون فيه إعادة إخراج لشخص رأوه من قبل. يوجد معارضون له في عدد لا بأس به من المناطق. لديه أيضا أنصار. تقريبا في أغلب مناطق البلد ولذلك فنحن أمام وضع صراع حاد جدا على السلطة.
  • سلامة: بعض الدول تريد الرهان على اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلا أنه ليس قويا كما يبدو، وهو ما يشكل معضلة بالنسبة للأطراف التي تدعمه على حد تعبيره.
  • سلامة: ليست فرنسا وحدها من تظن ذلك، مصر أيضا تراهن عليه لحماية حدودها الغربية، هناك دول أخرى تدعمه، المشكلة هي أن الرجل الذي يقدم على أنه قوي ليس ربما قويا كما يبدو وهذه معضلة نوعا ما بالنسبة لمن يدعمونه.
تنديد ودعم تركي:
  • ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم الذي تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية، طرابلس.
  • اتفق أردوغان مع فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، في اتصال هاتفي، على تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.
  • أكد أردوغان دعمه للحكومة الشرعية المتمثلة بحكومة الوفاق الوطني، وقال إن تركيا ستسخر كل الإمكانيات لمنع ما سماها “المؤامرة” على الشعب الليبي.
  • قال أردوغان إنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية، وإن المسار السياسي هو الوحيد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل الليبيين.

من جانبه شدّد السراج على أن قوات الجيش الليبي تدافع بكل قوة عن العاصمة، وعن خيار الشعب الليبي في الدولة المدنية، وستواصل القتال إلى أن تنسحب القوات المعتدية، على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات