تقارير: إسرائيل تستخدم صاروخا جديدا في سوريا لأول مرة

قالت مواقع إلكترونية متخصصة في شؤون الدفاع إن إسرائيل استخدمت للمرة الأولى الصاروخ رامبيج خلال غارة على سوريا هذا الشهر. 

التفاصيل بحسب موقع “ذي أفييشنيست”:
  • الصاروخ الجديد يسمى رامبيج، وهو صاروخ جو-سطح، وطورته شركة أنظمة الصناعات العسكرية الإسرائيلية “آي إم آي سيستمز”. 
  • الصاروخ الجديد كان يعرف في السابق باسم مارس (اختصارا لعبارة “نظام الإطلاق الجوي الصاروخي متعدد الأغراض”). 
  • يتسم الصاروخ رامبيج بأنه أسرع من الصوت وطويل المدى ويعمل في جميع الظروف الجوية ولديه نظام توجيه متطور يسمح باستهداف دقيق مع تكلفة مهام منخفضة للغاية مقارنة بالحلول الأخرى.
  • يتوقع توظيف الصاروخ رامبيج في سيناريوهات المواجهة بمدى يزيد عن 100 كيلومترا.
  • من بين العوامل الرئيسية التي دفعت إلى استخدام الصاروخ سريعا في مهام حقيقية قوة الدفاعات الجوية للنظام السوري وإسقاط طائرة إسرائيلية من طراز إف-16 باستخدام نظام الدفاع الصاروخي إس-200 في فبراير/شباط 2018.
  • كانت هناك اعتبارات إستراتيجية وراء استخدام الصاروخ رامبيج. 
  • باستخدام هذا الصاروخ يمكن للطائرات الإسرائيلية المقاتلة أن يكون لديها قدرة واسعة على المواجهة الجوية فوق البحر المتوسط لمهاجمة الأهداف البرية في سوريا مع البقاء في نفس الوقت خارج غلاف أنظمة الدفاع الجوي السورية.
  • توظيف الصاروخ يشبه كثيرا القنابل الذكية وتلك التي يجري توجيهها عبر نظام “جي بي إس”. 
  • ففي مرحلة ما قبل الإطلاق يجري إبلاغ إحداثيات الهدف من طائرة الإطلاق لنظام الملاحة الصاروخي.
  • تسمى هذه المرحلة عادة “محاذاة نقل البيانات” وهذه المرحلة تعطي الطيار قراءة حول نوعية الملاحة أو درجة الدقة وحالة النقل.
  • بعد مرحلة ما قبل الإطلاق، يمكن إطلاق الصاروخ (أو إسقاطه). 
  • بمجرد وصول الصاروخ إلى الجو فإنه يسير باتجاه الإحداثيات المحددة سلفا.
  • يتشكل مسار الصاروخ بحيث يشتبك مع الهدف بسرعة وزاوية محددتين. 
  • الصاروخ رامبيج ليس له مسار باليستي كامل، وهو ما يضيف إلى قدرته على اختراق وهزيمة الأهداف شديدة التحصين.
  • يتمتع الصاروخ رامبيج بالمرونة، حيث يمكن حمله على الطائرات الإسرائيلية الأكثر فتكا مثل إف-16 وإف-15.
  • يمكن كذلك حمل الصاروخ رامبيج على الطائرة إف-35، ولكن من الخارج، نظرا لأن الصاروخ ضخم للغاية بحيث لا يمكن حمله في حجيرة الأسلحة.
الغارة الأولى للصاروخ رامبيج:
  • يعتقد أن الغارة الأولى التي استخدم فيها الصاروخ رامبيج قد وقعت في سوريا، في 13 من أبريل/نيسان الجاري.
  • قالت تقارير إن الصاروخ استخدم في استهداف مستودعات ومصنع صواريخ في مدينة مصياف شمال شرق سوريا. 
  • كشفت صور التقطت بالأقمار الصناعية نتائج استثنائية أظهرت أن الصاروخ تمكن من إصابة الهدف بأقل قدر من الأضرار الجانبية رغم مساره الطويل من لحظة الإطلاق وحتى لحظة الاصطدام بالهدف.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام