ناشط سوداني: نرفض تدخل مصر ونتخوف من السعودية والإمارات

قال أحمد موسى عمر “الناشط السياسي السوداني” أن الشارع السوداني بدأ يشعر بتدخل من دول الخليج ، ويتخوف من الدعم السعودي الإماراتي ويتعامل معه بحساسية ويرفض موقف مصر من التمديد.

واستضاف برنامج “حوار مباشر” الذي يبث على موقع الجزيرة مباشر، كل من الناشط السوداني، وكذلك الحقوقي الجزائري عمار خبابة.

وقال أحمد موسى عمر إن الشارع بدأ يشعر بتدخل من دول الخليج في الشأن السوداني وهناك تخوفات من الدعم الذي يصل من السعودية والامارات، مؤكدا أن الشعب يتعامل مع هذا الدعم بحساسية عالية جدًا، كما أن هنالك أصواتا ضد الموقف المصري بتمديد الفترة الانتقالية إلى 3 شهور.

فيما يتعلق بالشأن الجزائري، قال عمار خبابة إننا لا نخشى من تدخلات الأشقاء العرب، ولكن الحذر من فرنسا ولنا حساسية من المستعمر القديم الذي خرج من الباب ونخشى أن يعود من النافذة.

أبرز تصريحات الناشط السوداني أحمد موسى عمر:
  • كتلة الحرية والتغيير تختلف مع المجلس العسكري في مدة الفترة الانتقالية والمجلس يرغب في تسليم السلطة في أقرب فترة ممكنة.
  • المجلس العسكري يريد عزل المؤتمر الوطني فقط في المرحلة القادمة وقوى الحرية والتغيير تريد عزل كل من شارك في النظام السابق، لأن الفشل لم يكن فشل حزب ولكن منظومة سياسية كاملة.
  • الثورتان السودانية والجزائرية تقومان على السلمية، وكلا الشعبين وقع في نفس الفخ؛ فرئيس البرلمان الجزائري أحد أفراد النظام السابق وشعب السودان يدعم الثورة الجزائرية.
  • هناك خلاف كبير جدا في منهجية الإعداد للفترة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى الثورة، والمسافة بين المجلس العسكري وقوى الحرية كبيرة جدا.
  • حضرت أعداد كبيرة من مدينة عطبرة للمشاركة في الاعتصام ومتوقع أعداد كبيرة من مدن أخرى.
  • كل القوى السياسية أبدت رغبتها في عدم المشاركة في الفترة الانتقالية والمجلس العسكري قال: أتمنى حكومة من التكنوقراط، والمشكلة فيمن يقوم بترشيح الحكومة وهناك خلاف بين القوى السياسية حول ترشيح الوزارات.
  • المعتصمون يرفضون تدخلات الدول الخارجية وهنالك أصوات ضد الموقف المصري بتمديد الفترة الانتقالية الى 3 شهور.
  • الشارع السوداني بدأ يشعر بتدخل في الشأن السوداني وهناك تخوفات من الدعم الذي يصل من السعودية والإمارات والشعب السوداني يتعامل مع هذا الدعم بحساسية عالية جدا.
أبرز ما قاله الحقوقي الجزائري عمار خبابة:
  • الشعب خرج في مسيرات ومظاهرات وقرر مطالبه بتغيير جذري للنظام السياسي دون نداء من أي شخص.
  • الشعب يطالب بمتابعة المتورطين في قضايا فساد والتحفظ على الأموال أولا ثم محاكماتهم في وقت لاحق.
  • موقف الجيش في الجزائر مختلف عن السودان لأنه لم يستلم السلطة ويسلمها للشعب ولكنه طالب بتطبيق مادة 102 في الدستور. 
  • كل المؤسسات غائبة، والبرلمان بغرفتيه لم يتحرك، والحكومة جديدة لا تستطيع أن تخاطب الشعب، والدستور في المادة 28 يمنح الجيش سلطة حماية المؤسسات.
  • القوى الموجودة في الحراك دخلت في مواجهة في وسائل الإعلام وتطالب برحيل رئيس الأركان.
  • الحراك يطالب الجيش بأن يبقى في مهامه الدستورية ولا نخشى من تدخلات الأشقاء العرب، ولكن الحذر من فرنسا ولنا حساسية من المستعمر القديم الذي خرج من الباب ونخشى أن يعود من النافذة.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة