تفجيرات سريلانكا: معلومات عن اشتراك انتحاريين من عائلات ثرية

هزت سلسلة تفجيرات عددا من الكنائس والفنادق ومواقع أخرى في سريلانكا ما أسفر عن وقوع حوالي 300 قتيل ونحو 500 جريح.
هزت سلسلة تفجيرات عددا من الكنائس والفنادق ومواقع أخرى في سريلانكا ما أسفر عن وقوع حوالي 300 قتيل ونحو 500 جريح.

بدأت تتكشف تفاصيل في سريلانكا عن اشتراك مجموعة من تسعة انتحاريين إسلاميين، بينهم امرأة وينتمون لعائلات ثرية، في تنفيذ هجمات عيد القيامة الأحد الماضي والتي أودت بحياة 359 شخصا.

وأعلن تنظيم الدولة المسؤولية عن التفجيرات المنسقة على ثلاث كنائس وأربعة فنادق. وإذا تأكدت صلة التنظيم بالهجمات فستكون أسوأ هجمات مرتبطة به.

التفاصيل:
  • قالت حكومتا سريلانكا والولايات المتحدة إن حجم وتعقيد الهجمات يشيران إلى ضلوع جماعة خارجية مثل تنظيم الدولة فيها.
  • نشر التنظيم تسجيلا مصورا في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء عبر وكالة أعماق للأنباء التابعة له، ظهر فيه ثمانية رجال منهم 7 ملثمون وهم يقفون تحت راية التنظيم السوداء معلنين البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
  • الشخص الذي ظهر بوجهه في التسجيل يدعى محمد زهران وهو داعية سريلانكي معروف بآرائه المتشددة.
  • رغم ظهور ثمانية رجال في الفيديو، قال وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين إن 9 انتحاريين شاركوا في الهجمات وإنه تم تحديد هوية 8 مهاجمين بينهم امرأة.
  • أضاف خلال مؤتمر صحفي “معظم الانتحاريين من أصحاب التعليم العالي وينتمون لعائلات ثرية. بعضهم سافر للخارج للدراسة”.
  • قال “نعلم أن أحدهم ذهب إلى بريطانيا ثم إلى أستراليا للحصول على شهادة في القانون. يساعدنا شركاء أجانب بينهم بريطانيا في هذه التحقيقات”.
  • قال مصدر قريب لعائلة اثنين من الانتحاريين إنهما شقيقان وهما ابنا أحد أكبر تجار التوابل في المنطقة التي يعيش بها.
  • يعتقد مسؤولو المخابرات ورئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ أن زهران، وهو أحد الدعاة الذين يتحدثون بلغة التاميل، ربما يكون العقل المدبر لهذه الهجمات.
  • أفاد زعماء مسلمون وتقرير للمخابرات السريلانكية صدر في وقت سابق واطلعت عليه رويترز بأن زهران معروف بآرائه المتشددة ونشره لتدوينات تحث على العنف عبر فيسبوك.
  • ألقى مسؤولون في سريلانكا باللوم على جماعتين إسلاميتين محليتين يشتبه في أن لهما صلات بالتنظيم.
وكالة أعماق: منفذو الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا من مقاتلي تنظيم الدولة
 تحذيرات لم يتم التعامل معها:
  • بددت التفجيرات التي وقعت في الصباح الباكر، الأحد الماضي، الهدوء النسبي الذي شهدته سريلانكا، التي يغلب على سكانها البوذيون، منذ انتهاء حرب أهلية استهدفت الانفصاليين التاميل، وأغلبهم هندوس، قبل عشر سنوات. كما أثارت الهجمات مخاوف من عودة العنف الطائفي.
  • قالت السفيرة الأمريكية لدى سريلانكا ألاينا تبليتز للصحفيين في كولومبو، الأربعاء، إن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي والجيش يدعمان التحقيق.
  • أضافت “إذا نظرتهم إلى حجم الهجمات ومستوى تنسيقها ومدى تعقيدها فلن يكون التفكير في وجود صلات أجنبية أمرا غير قابل للتصديق”.
  • إلى جانب سقوط عدد كبير من القتلى، أصيب 500 شخص في هذه الهجمات التي تعد أسوأ هجوم للمتشددين في جنوب آسيا.
  • أقر ويجيواردين بحدوث فشل مخابراتي كبير قبل الهجمات، مع تقارير عن وجود تحذيرات من الهجمات لم يتم التصرف بمقتضاها وعن خلافات في أعلى المستويات بالحكومة.
  • قال في مؤتمر صحفي منفصل “إنه خطأ كبير في تبادل المعلومات المخابراتية. علينا أن نتحمل المسؤولية”.
  • قال رئيس البرلمان لاكشمان كيريلا إن مسؤولين كبارا تعمدوا حجب معلومات استخباراتية تفيد باحتمال تعرض البلاد لهجمات.
  • أضاف للبرلمان “حجب بعض مسؤولي المخابرات معلومات بشكل متعمد.
  • المعلومات كانت متوفرة ولكن مسؤولين أمنيين كبارا لم يتخذوا الإجراءات المناسبة”.
  • تابع قائلا إن المخابرات الهندية قدمت معلومات في الرابع من أبريل/ نيسان الجاري، بشأن احتمال وقوع هجمات انتحارية وإن مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعا برئاسة مايثريبالا سيريسينا رئيس سريلانكا بعد ذلك بثلاثة أيام، إلا أنه لم يتم تبادل المعلومات على نطاق أوسع.
 تدقيق شديد بالمناطق المسلمة:
  • قال ويجيواردين إن 60 شخصا اعتقلوا للاستجواب في أرجاء كولومبو منذ، الأحد، وذكرت مصادر أمنية أن بينهم سوريا.
  • قال متحدث باسم الشرطة إن تلك المداهمات شملت مناطق بالقرب من كنيسة سانت سيباستيان المبنية على الطراز القوطي في نيجومبو، شمالي العاصمة، حيث قتل العشرات يوم الأحد.
  • تم اعتقال عدد لم يُحدد في غرب سريلانكا الذي شهد أعمال شغب قام بها مسلمون في عام 2014.
  • قال مصدر أمني “تجرى عمليات البحث في كل مكان وهناك تدقيق شديد بالمناطق المسلمة”.
خلفيات:

معظم من قتلوا وأصيبوا من مواطني سريلانكا، وقال مسؤولون إن 38 أجنبيا قتلوا أيضا. ومن بين هؤلاء بريطانيون وأمريكيون وأستراليون وأتراك وهنود وصينيون ودنمركيون وهولنديون وبرتغاليون. كما قتل 45 طفلا.

أعلنت الحكومة حالة الطوارئ وفرضت حظر التجول خلال الليل. وقالت إنها حجبت أيضا مواقع وتطبيقات للتواصل عبر الإنترنت لمنع انتشار شائعات تحريضية تخشى أن تثير اشتباكات طائفية.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة