قوات حفتر تخطط لتكثيف هجوم طرابلس والأمم المتحدة تدعو للحوار

القتال في ليبيا-صورة أرشيفية

قالت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الإثنين، إنها ستكثف هجوما لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس من حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.

يأتي ذلك فيما تستضيف القاهرة –التي ترأس الاتحاد الأفريقي هذا العام- اليوم الثلاثاء “اجتماعين على مستوى القمة” للتباحث حول الشأنين الليبي والسوداني، حسب بيان للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، الإثنين.

التفاصيل:
  • قوات حفتر المتحالف مع حكومة موازية -غير معترف بها- في الشرق، بدأت هجومًا قبل أسبوعين على طرابلس لكنه لم يتمكن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.
  • القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطنية في طرابلس برئاسة فائز السراج -المعترف بها دوليا- تمكنت من دفع قوات حفتر للتقهقر في ضاحية عين زارة الجنوبية في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن قوات حفتر قالت إنها شنت ضربات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة.
  • أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر، نفى تقهقر القوات لكنه قال إن تقدم القوات تباطأ بسبب الكثافة السكانية في المناطق التي تشهد المعارك.
  • المسماري قال للصحفيين إن قوات حفتر تستدعي قوات الاحتياط لفتح جبهات جديدة على طرابلس وإن الجيش سيستخدم المدفعية والمشاة في الأيام المقبلة. ولم يذكر تفاصيل.
  • سكان قالوا إن الإثنين كان أهدأ على جبهة القتال الرئيسية جنوب العاصمة مع تراجع حدة القصف مقارنة بالأيام السابقة؛ لكن المسماري قال إن الطقس السيء حال دون تنفيذ ضربات جوية.
وصول دبابة تابعة لقوات حكومية الوفاق الليبية خلال القتال مع قوات حفتر في عين زارة بطرابلس (رويترز)
ارتفاع عدد القتلى:
  • منظمة الصحة العالمية قالت إن عدد القتلى منذ بدء المعارك وصل إلى 254 فضلًا عن 1228 مصابًا. وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن ما يربو على 32 ألفًا نزحوا عن ديارهم.
  • أحدث تفجر للعنف الذي يعصف بليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، يهدد بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوربا والسماح للمسلحين باستغلال الفوضى.
  • إذا جرت الدعوة لوقف لإطلاق النار مثلما طالبت الأمم المتحدة، فإن قوات حفتر ستكون قد سيطرت على مساحة كبيرة من الأرض، إذ لا يزال يضع يده على جزء كبير من المنطقة الواقعة جنوبي طرابلس بما في ذلك قاعدة أمامية في بلدة غريان الجبلية التي تبعد نحو 80 كيلومترًا جنوبي العاصمة.
  • معركة طرابلس تصاعدت بعدما قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدث هاتفيا إلى حفتر يوم الإثنين الماضي.
  • أعطى الكشف عن الاتصال الهاتفي وإعلان أمريكي “يعترف بدور المشير حفتر الكبير في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية” دفعة لأنصاره وأغضب خصومه.
غسان سلامة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا (غيتي)
دعوة للعودة إلى طاولة الحوار
  • متحدث باسم الأمم المتحدة قال الإثنين إن مبعوث المنظمة الدولية غسان سلامة غادر المجمع شديد التحصين في طرابلس للسفر إلى الخارج لبضعة أيام “لعقد اجتماعات في عدد من المدن بهدف وقف الحرب في ليبيا”، ولم يذكر المتحدث مزيدا من التفاصيل.
  • بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قلصت عدد العاملين الحاليين فيها منذ اندلاع القتال.
  • غسان سلامة قال من تونس، إنه لن يكون هناك خيار آخر غير العودة إلى طاولة الحوار ولم شمل الليبيين حول قرار موحد لإنقاذ بلادهم. وشدد سلامة على أن بعثة الأمم المتحدة ستظل تعمل من ليبيا.
  • سلامة: المهمة التي كُلفت بها هي رؤية التحديات وتجازوها مهما كانت صعبة للعودة إلى طاولة الحوار. لا خيار أمامي سوى الدعوة إلى الحل السلمي ووقف الحرب ولم شمل الليبيين حول قرار موحد لإنقاذ بلادهم.
  • سلامة: مهما عمل المجتمع الدولي فإنه يبقى بحاجة لإرادة ليبية لوقف الحرب. بدونها لا يمكن أن نتقدم.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة