استشهاد عامل خلال مطاردة شرطة الاحتلال له.. واعتقالات بالضفة

عامل البناء الفلسطيني الشهيد, محمد مجد كميل "السكران"

استشهد، اليوم الثلاثاء، عامل فلسطيني من بلدة قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية، أثناء مطاردة شرطة الاحتلال الإسرائيلي، له في بلدة عرابة البطوف داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

شهيد في الداخل المحتل:
  • وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلت عن مصدر أمني قوله إن الشاب محمد مجد كميل (السكران) استشهد بعد سقوطه من علٍ أثناء مطاردة الشرطة الإسرائيلية له في بلدة عرابة البطوف بمنطقة الجليل.
  • رئيس نقابة البناء في جنين رياض كميل، قال إن المعلومات تشير إلى أن محمد وقع من مكان مرتفع خلال مطاردة شرطة الاحتلال لعمال الضفة في مدينة عرابة البطوف وملاحقتهم في الجبال القريبة.
  • رئيس النقابة: محمد هرب إلى الجبال المجاورة وخلال ملاحقته سقط من ارتفاع كبير، فهو ليس ابن المنطقة ولا يعرف تضاريسها، وهو شهيد لقمة العيش كما كثير من العمال الذين يرحلون في ظروف مختلفة بحثًا عن لقمة عيشهم في الداخل.
  • شرطة الاحتلال ووحدات حرس الحدود نفذت حملة مطاردة لعمال الضفة في منطقة عرابة البطوف تخللها عمليات دهم لمبانٍ قيد الإنشاء بحثًا عن العمال بدون تصاريح، ولاحقت إثرها العمال الهاربين إلى الجبال المجاورة.
  • جزء من العمال يبيتون في الجبال الوعرة عقب الانتهاء من أعمالهم لتجنّب منع دخولهم من شرطة الاحتلال عبر الحواجز العسكرية.
الشهيد محمد مجد كميل (مواقع التواصل)
رواية الاحتلال:
  • شرطة الاحتلال ادعت قصة مختلفة، فالحديث يدور عن مقيم غير نظامي من قباطية، وصل إليه أفراد الشرطة وبعد أن اقتادوه إلى دورية الشرطة فقد الوعي وسقط أرضًا. دون مزيد من التفاصيل.
  • في وقت لاحق قالت الشرطة في بيان: تستمر الشرطة في محاربة دخول المقيمين غير النظاميين إلى البلاد، وذلك من أجل المحافظة على الأمن والأمان، إذ قام أفراد الشرطة بعملية بحث عن مقيمين غير نظاميين، صباح اليوم، في منطقة ‘مسغاف’ حيث تم العثور على شابين دخلا إلى البلاد دون التصاريح اللازمة.
  • البيان: أثناء اقتيادهما إلى دورية الشرطة فقد أحدهما (22 عامًا) وعيه، و تم استدعاء الطواقم الطبية ومع محاولة أفراد الشرطة القيام بإنعاشه إلا أن الطواقم الطبية أقرت بوفاة المشتبه به، حيث تم نقل الجثة إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير لفحص أسباب الوفاة.
  • من ناحية أخرى، لقي في حيفا بعد ظهر اليوم عامل بناء ثلاثيني مصرعه بعد أن انهارت عليه كومة من السقالات عن ارتفاع عشرة طوابق، وذكرت هيئة البث الإسرائيلي “مكان” أن الشاب يدعى فراس ياسين وهو من مدينة عرابة، وبذلك يرتفع عدد ضحايا حوادث العمل منذ مطلع العام الجاري إلى 25، معظمهم في فرع البناء.
العامل فراس ياسين الذي لقي مصرعه في حيفا (مكان)
ملاحقة العمال الفلسطينيين:
  • قضية العامل “كميل” تفتح ملف المعاناة التي يعايشها عمال الضفة الغربية في أراضي الداخل الفلسطيني المحتل بحثًا عن لقمة العيش. هؤلاء العمال يتعرضون لمعاملة مهينة وقاسية.
  • شرطة الاحتلال تواصل تصعيد حملاتها في مطاردة العمال الفلسطينيين من منطقة الضفة الغربية الذين يمكثون في الداخل المحتل، بغرض العمل وتوفير لقمة العيش الكريم لأسرهم وعائلاتهم.
  • البلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، تشهد حملات مكثفة للبحث عن العمال، وتحولت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلدات العربية، حيث تعتقل الكثير منهم بشكل يومي.
  • عدد كبير من العمال ينامون على الأرض وفي المخازن والملاجئ وتحت الأشجار كي يواصلوا عملهم في الداخل الفلسطيني، ليوفروا لقمة العيش لعائلاتهم، خاصة أن الاحتلال يعتمد سياسات الخنق ومنع التطوير الاقتصادي لأراضي الضفة الغربية التي تعاني من قلة فرص العمال والبطالة والفقر.

مداهمات واعتقالات بالضفة:
  • قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الثلاثاء 17 فلسطينيا عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بينهم أسرى محررون وقيادي في الجهاد الإسلامي.
  • بيان لجيش الاحتلال أفاد بأن قواته اعتقلت 16 فلسطينيًّا من الضفة، بدعوى أنهم “مطلوبون”، وتُنفذ القوات الإسرائيلية اعتقالات يومية، في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة وأحياء وقرى القدس.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة