“العسكري السوداني” يحذر من غلق الطرق وسط تواصل الاحتجاجات

رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان
رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان

حذر المجلس العسكري الانتقالي في السودان، من غلق الطرق والسيطرة على حركة المواطنين، مضيفا أنه سيتم فورا فتح الممرات والطرق والمعابر لتسيير حركة القطارات والنقل بالعاصمة والولايات.

جاء بيان المجلس العسكري، اليوم الإثنين، وسط استمرار الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس عمر البشير، وأشار البيان إلى “قيام بعض الشباب بممارسة دور الشرطة والأجهزة الأمنية في تخط واضح للقوانين واللوائح”.

إبلاغ عن “ظواهر سالبة”:
  • اللجنة الأمنية للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، طالبت كل شرائح المجتمع بمساعدة السلطات الأمنية بالإبلاغ الفوري عن أي ظواهر سالبة تؤثر على الأمن والسلامة والحياة اليومية للمواطنين.
  • اللجنة، أكدت في بيان صحفي بثته وكالة الأنباء السودانية (سونا) اليوم الإثنين، “سعي المجلس العسكري الحثيث لتسيير دفة الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية، حتى تخرج البلاد إلى بر الأمان”.
  • اللجنة: هناك جهات تسعى في الاتجاه المعاكس لهذا المنحى بالقيام ببعض الممارسات السالبة وغير المقبولة في الشارع العام، تتمثل في التالي، قفل الطرق والتفتيش والسيطرة على حركة المواطنين والمركبات العامة، بوضع المتاريس على الطرقات ومنع القطارات والشاحنات من توصيل احتياجات المواطنين بالولايات، ما انعكس سلبًا على حياتهم، علاوة على استخدام مركبات من غير لوحات أو بلوحات مزورة أو غير قانونية، ما يجعلها قابلة للاستخدام في أنشطة سيئة تنعكس على أمن البلاد والمواطن.
  • اللجنة: قيام بعض الشباب بممارسة دور الشرطة والأجهزة الأمنية في تخط واضح للقوانين واللوائح، إضافة إلى ترويج وتعاطي المخدرات بالشارع العام في استهداف واضح لعقول الشباب.
  • اللجنة طالبت المواطنين بـ”المساعدة في إزالة هذه المظاهر السالبة التي تؤثر على حياة المواطن وأمن البلاد”، لافتة إلى أنه “يتم فورا فتح الممرات والطرق والمعابر لتسيير حركة القطارات والنقل بأشكاله المختلفة بالعاصمة والولايات حتى تنساب الاحتياجات الضرورية”. 
  • أمس الأحد، ندد رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، خلال لقاء مع الضباط، بالظواهر السلبية التي تنتهك هيبة الدولة وتسيء للمحتجين، مثل إغلاق الطرق والتعدي على الأفراد والتفتيش دون سلطة مخولة، حسب بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري.
  • البرهان قال إن الأمور لن تسير على هذا المنوال، وإن الأمن هو مسؤولية الدولة ولن تفرط فيه، مشددًا على ضرورة إشراك كل القوى السياسية في المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة انتقالية، والعبور الآمن للبلاد، لتجاوز المرحلة الحرجة.
المعارضة السودانية تؤجل إعلان مجلس رئاسي مدني إلى الخميس (الأناضول)
 المعارضة تؤجل الإعلان عن مجلس رئاسي مدني:
  • المعارض السودانية أجلت إعلان أسماء أعضاء مجلس رئاسي مدني إلى الخميس المقبل، عوضًا عن الأحد كما كان مقررًا سابقًا.
  • جاء ذلك في بيان صدر فجر الإثنين عن قوى “إعلان الحرية والتغيير”، التي تقود الاحتجاجات في السودان.
  • القوى قدمت اعتذارًا عن عدم إعلان المرشحين، الأحد، كما كان مقررًا، وقالت إن سبب تأخرها يتمثل في حرصها على كمال التمثيل، حسب البيان.
  • بيان القوى: الجهود بشأن تسمية المرشحين للسلطة المدنية الانتقالية وصلت إلى مراحل متقدمة.
  • القوى: سيتم تنظيم حشد مليوني، الخميس المقبل، لإعلان الأسماء بكل الهياكل.
  • القوى: لن نتزحزح عن موقفنا القاضي بأن هذه السلطات المدنية هي الوحيدة التي تمثل الشعب.
  • القوى أكدت على استمرار الاعتصام أمام مقار قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم ومدن الولايات.
  • قوى “إعلان الحرية والتغيير”، أشارت في بيانها، إلى أنها تعمل وفق وثيقة دستورية انتقالية تتألف من “مجلس رئاسي مدني” يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، و”مجلس تشريعي مدني” يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، و”مجلس وزراء مدني مصغر” من الكفاءات الوطنية، يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.
السودان تجمع جماهيري أمام القيادة العامة 18 أبريل (رويترز)
 خلفيات:
  • الأحد، أعلنت قوى “إعلان الحرية والتغيير” تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.
  • لا تزال طبيعة الجهة التي ستقود المرحلة الانتقالية بعد عزل عمر البشير، نقطة الخلاف الرئيسية بين قادة الجيش والقوى السياسية المنظمة للاحتجاجات.
  • في 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني “عمر البشير” من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
  • الجيش شكّل مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
  • بينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من 10 عسكريين – رئيس ونائب وثمانية أعضاء – لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى طارحًا على القوى السياسية إمكانية ضم بعد المدنيين له، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه مجلسًا مدنيًا رئاسيًا تكون فيه الغلبة للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.
  • في 15 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن “مجلس السلم والأمن”، التابع للاتحاد الإفريقي، إمهال “الانتقالي” بالسودان 15 يوما لتسليم السلطة لحكومة مدنية، أو تعليق عضوية الخرطوم في الاتحاد.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة