وجبات وانتقالات مجانية لحشد المصريين للمشاركة في الاستفتاء

أسوشيتد برس: من المؤكد أن الاستفتاء سيؤدي إلى تصويت بالموافقة لكن الحكومة المصرية تسعى إلى حشد إقبال قوي لإضفاء الشرعية عليه
أسوشيتد برس: من المؤكد أن الاستفتاء سيؤدي إلى تصويت بالموافقة لكن الحكومة المصرية تسعى إلى حشد إقبال قوي لإضفاء الشرعية عليه

قالت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها إن وسائل إعلام ورجال أعمال ونشطاء محسوبين على الحكومة المصرية سعوا لحشد الناخبين للتصويت بالموافقة خلال الاستفتاء على تعديل الدستور المصري.

وتشمل تلك الجهود تقديم وجبات وطرود غذائية ووسائل انتقال مجانية.

التفاصيل:
  • اليوم الأحد هو ثاني أيام التصويت الذي يستمر ثلاثة أيام.
  • من المؤكد أن الاستفتاء سيؤدي إلى تصويت بالموافقة، لكن الحكومة المصرية تسعى إلى حشد إقبال قوي لإضفاء الشرعية عليه.
  • قدم رجال أعمال محسوبون على الحكومة ونواب بالبرلمان حوافز لتشجيع الناخبين على التصويت.
  • في حي الكيت كات بالعاصمة، وفر نواب بالبرلمان حافلات لنقل الناس مجانا إلى مركز الاقتراع.
  • في مركزي اقتراع بالقاهرة، جرى تسليم بعض الناخبين حقائب من المواد الغذائية، تضم زيت الطعام والأرز والسكر وغير ذلك، بعد الإدلاء بأصواتهم، وهي ممارسة شائعة في الانتخابات المصرية.
  • تجولت شاحنات وسط القاهرة صباح الأحد، وعليها مكبرات صوت تنطلق منها الأغاني الوطنية وتحث الناس على التصويت.
الصحف الحكومية تشارك في الحشد:
  • ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة صحيفة الأخبار اليومية المملوكة للدولة، وأحد المقربين من السيسي، صور الاستفتاء على أنه استعراض لدعم السيسي.
  • رزق قال في عموده بالصحيفة اليوم الأحد إن التصويت يعد “استفتاء بطريقة مباشرة على الرئيس السيسي، لمد موعد نهاية فترته الحالية من العام 2022 إلى عام 2024”.
  • عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام المملوكة للدولة، قال في عموده بعدد الأحد من صحيفة الأهرام إن “المشاركة في التصويت على التعديلات الدستورية ضرورة وليست رفاهية”.
إسكات المعارضة:
  • وافق البرلمان، الذي يضم أغلبية من أنصار السيسي، بأغلبية ساحقة على التعديلات يوم الثلاثاء.
  • الحشد للتصويت جاء بينما جرى إسكات الأصوات المعارضة مع الإسراع لإجراء الاستفتاء.
  • معارضون انتقدوا تعديل الدستور واعتبروه خطوة رئيسية في العودة إلى الحكم الاستبدادي، بعد ثماني سنوات من الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في ثورة يناير 2011.
  • أحمد عبد ربه، أستاذ مساعد زائر للعلاقات الدولية بجامعة دنفر، قال “الوضع يتراجع.  مصر تعيد إنتاج نسخة شمولية للغاية حيث يمكن للرئيس الترشح إلى الأبد والبقاء في السلطة إلى الأبد”.
خلفية:
  • منذ وصول السيسي للحكم عام 2014 عقب الانقلاب العسكري على الرئيس السابق محمد مرسي، وهو يقوم بحملة غير مسبوقة على المعارضة.
  • اعتقلت السلطات المصرية منذ ذلك الحين آلاف الأشخاص، ومن بينهم العديد من الناشطين البارزين المؤيدين للديمقراطية، كما تراجعت الحريات التي تحققت عقب ثورة يناير عام 2011.
المصدر : أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة