إعادة فتح مطار معيتيقة في ليبيا أمام حركة الملاحة

قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات تابعة لخليفة حفتر
قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات تابعة لخليفة حفتر

قالت سلطات مطار معيتيقة الدولي، وهو المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الأحد إنها أعادت فتح المطار أمام حركة الملاحة.

مطار معيتيقة
  • الموقع الإلكتروني للمطار قال إنه جرى إعادة فتح المطار أمام حركة الملاحة.
  • أُغلق المطار في وقت سابق اليوم عندما تحدث سكان عن تعرض العاصمة لضربة جوية.
هجمات جوية
  • سكان في العاصمة الليبية قالوا إن عدة هجمات جوية وانفجارات هزت طرابلس خلال الليل.
  • الهجمات تصعيد لهجوم بدأته قبل أسبوعين قوات شرق ليبيا التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر على المدينة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج.
  • شهود عيان: طائرة حلقت لأكثر من عشر دقائق فوق العاصمة في ساعة متأخرة من مساء السبت وأحدثت طنينا قبل إطلاق النار على عدة مناطق.
  • بعد منتصف الليل حلقت من جديد طائرة لأكثر من عشر دقائق قبل أن يهز انفجار قوي الأرض.
  • لم يتضح ما إذا كانت طائرة أو طائرة مسيرة وراء الهجوم الذي أدى إلى إطلاق مكثف لنيران المدافع المضادة للطائرات.
  • شهود: هجمات صاروخية أصاب أحدها على ما يبدو معسكرا حربيا للقوات الموالية لحكومة الوفاق في منطقة السبع في جنوب العاصمة حيث وقع أعنف قتال بين القوات المتناحرة.
  • أغلقت السلطات المطار الوحيد العامل بطرابلس لتقطع بذلك الاتصالات الجوية بمدينة يقطنها ما يقدر بنحو 2.5 مليون نسمة.
  • ما زال المطار في مدينة مصراتة الواقعة على بعد 200 كيلومتر إلى الشرق مفتوحا.
حرب أكثر تطورا
  • قوات حفتر بدأت هجوما قبل أسبوعين ولكنه لم يستطع اختراق الدفاعات الجنوبية للحكومة.
  • إذا تأكد شن طائرة مسيرة هجوما فإن ذلك سيشير إلى حرب أكثر تطورا.
  • سكان ومصادر عسكرية: قوات حفتر استخدمت حتى الآن بشكل أساسي طائرات قديمة سوفيتية الصنع تفتقر نيرانها إلى الدقة وتعود إلى سلاح الجو الذي كان موجودا خلال حكم معمر القذافي، الذي أطيح به في 2011، إلى جانب طائرات هليكوبتر.
  • دعمت الإمارات ومصر حفتر في الماضي بهجمات جوية خلال حملات للسيطرة على شرق ليبيا.
  • شنت الدولتان هجمات جوية على طرابلس في 2014 خلال صراع مختلف لمساعدة قوة متحالفة مع حفتر حسبما قال مسؤولون أمريكيون في ذلك الوقت.
  • ذكرت تقارير للأمم المتحدة إنه منذ عام 2014 زودت الإمارات ومصر قوات حفتر بعتاد عسكري مثل الطائرات والطائرات الهليكوبتر، ما ساعد حفتر على أن تصبح له اليد العليا في الصراع الدائر في ليبيا منذ ثماني سنوات.
  • قال واحد من مثل هذه التقارير في 2017 إن الإمارات شيدت قاعدة جوية في الخادم في شرق ليبيا.
  • جاءت هذه الهجمات الجوية بعد يوم واحد من وقوع اشتباكات عنيفة في المناطق الجنوبية والتي كان يمكن سماع دويها في وسط المدينة.
اتصال ترمب الهاتفي
  • تصاعدت حدة الاشتباكات بعدما ذكر البيت الأبيض يوم الجمعة أن الرئيس دونالد ترمب تحدث هاتفيا يوم الإثنين مع حفتر.
  • ساهم الكشف عن الاتصال الهاتفي وبيان أمريكي ذكر أن ترمب “أقر بالدور الجوهري للمشير في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية” في دعم أنصار حفتر وإثارة غضب معارضيه.
  • تنقسم القوى الغربية ودول الخليج بشأن حملة حفتر للسيطرة على طرابلس، الأمر الذي يقوض دعوات من الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.
  • أعلن كل من الجانبين تحقيق تقدم في جنوب طرابلس يوم السبت ولكن لم تتوافر تفاصيل أخرى على الفور.
  • منظمة الصحة العالمية قالت قبل الهجمات الجوية إن القتال أسفر عن سقوط 227 قتيلا و1128 مصابا.
  • قالت الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس إنهما لا يمكنهما دعم قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الراهن.
  • قال دبلوماسيون إن روسيا رفضت مشروع القرار الذي صاغته بريطانيا لأنه يلقي باللائمة في اندلاع العنف في الآونة الأخيرة على حفتر بعد أن تقدمت قواته إلى ضواحي طرابلس في وقت سابق هذا الشهر.
  • لم تذكر الولايات المتحدة سبب عدم تأييدها مشروع القرار الذي يدعو أيضا الدول التي تمارس نفوذا على الطرفين المتحاربين لإلزامهما به، كما يدعو لتدفق المساعدات الإنسانية إلى ليبيا دون قيود.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة