نيويورك تايمز: ترمب يفضل المستبدين والدليل دعمه لحفتر

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر

قالت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، إن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر يمثل تراجعا عن السياسة الأمريكية تجاه ليبيا.

تعليق الصحيفة على اتصال ترمب بحفتر:
  • هذا التراجع في السياسة الأمريكية يمثل مفاجأة في ظل أنه يأتي في وقت تتراجع فيه قوات حفتر أمام القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.
  • دعم ترمب للواء حفتر هو أوضح دليل حتى الآن على تفضيل ترمب للاستبداد باعتباره أفضل رد على مشكلات الشرق الأوسط.
  • هذا الدعم يمثل أيضا خروجا حادا على تقاليد دعم الديمقراطية التي سار عليها الرؤساء الأمريكيون السابقون من كلا الحزبين.
  • دعم ترمب لحفتر من شأنه أن يزيد أيضًا من احتمالية تدخل رعاة حفتر الإقليميين مثل مصر أو الإمارات في ليبيا، كما حدث في الماضي.
  • رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يشيد فيها ترمب بديكتاتور عربي، فإن تعبيره عن دعم حفتر هو المرة الأولى التي يحتضن فيها ترمب مستبدا طموحا لم يصل بعد للسلطة وربما لا يصل لها على الإطلاق.
  • محللون لا يتوقعون أن يتمكن حفتر من فرض سلطته على جميع أنحاء ليبيا في أي وقت قريب، لذلك فإن حملته العسكرية لن تثمر سوى إطالة أمد عدم الاستقرار في البلاد.
  • فريدريك ويري، الخبير في الشؤون الليبية بمركز كارنيغي للسلام الدولي، وصف بيان ترمب بقوله: “هذا جنون. حتى إذا أخذنا بعين الاعتبار الأهداف الأمريكية المتشددة المتمثلة في تثبيت تدفق النفط ومكافحة الإرهاب، فإن هذا صادم تمامًا”.
  • ويري قال: معركة السيطرة على طرابلس حولت انتباه معظم الجماعات الليبية المسلحة التي شاركت في محاربة مقاتلي تنظيم الدولة.
  • حصول حفتر على دعم من ترمب سيشجعه في حملته العسكرية ويعوق جهود الأمم المتحدة للدعوة إلى وقف إطلاق النار.
  • أندرو ميلر، نائب مدير قسم السياسات في “مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط” قال إن حفتر لم يظهر مطلقا استعداده لقبول أي سلطة مدنية في ليبيا، لكنه “يناسب هذا النوع من القادة الذين يحب ترمب دعمهم”.
خلفية:
  • البيت الأبيض أعلن، الجمعة، أن الرئيس ترمب أجرى اتصالا هاتفيا مع حفتر الإثنين الماضي.
  • أوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أنه جرى خلال الاتصال بحث الجهود المستمرة لمكافحة الارهاب، وتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.
  • قال البيان إن الرئيس ترمب أقر بالدور المهم ـ كما سماه ـ الذي يقوم به حفتر لمكافحة الإرهاب وتأمين الموارد النفطية في ليبيا، وأنهما ناقشا أيضا الرؤية المشتركة لنقل ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر.
  • اتصال ترمب جاء رغم تصريح وزير الخارجية مايك بومبو في بيان بعد أيام قليلة من بدء مليشيات حفتر هجومها على طرابلس بأن “الإدارة على أعلى المستويات” أوضحت أننا “نعارض الهجوم العسكري” و “نحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية”.
  • دانت معظم الحكومات الغربية والأمم المتحدة الهجوم وطالبت قوات حفتر بالانسحاب.
المصدر : الجزيرة مباشر + نيويورك تايمز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة