رئيس جنوب السودان يدعو زعيم المتمردين لتشكيل حكومة وحدة

رئيس جنوب السودان سيلفا كير خلال توقيعه اتفاق السلام مع زعيم المتمردين رياك مشار في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
رئيس جنوب السودان سيلفا كير خلال توقيعه اتفاق السلام مع زعيم المتمردين رياك مشار في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا

دعا رئيس جنوب السودان سلفا كير (السبت) زعيم المتمردين رياك مشار إلى العودة “بشكل عاجل” إلى جوبا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب، بمناسبة الاحتفال بأعياد القيامة (الفصح)، قال سلفاكير: “أناشد جميع قادة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام، الالتزام بالرسالة التي وجهها إلينا البابا فرنسيس، خلال زيارتنا للفاتيكان، الأسبوع الماضي”.

أبرز ما ورد في رسالة سيلفا كير:
  • الرسالة هي أن نتخلى عن مصالحنا الشخصية، ونعلي من الشأن الوطني، ونحقق أحلام شعبنا التواق إلى السلام والاستقرار، وننفذ اتفاق السلام من دون أي تأخير أو تحفظات.
  • أي تأخير عن إعلان الحكومة الانتقالية الجديدة في موعدها المحدد في 12 مايو (أيار المقبل) سيحطم آمال شعبنا في السلام.
  • بلادنا على مشارف عهد جديد تسوده روح الوحدة الوطنية، وهو عهد لن يتحقق إلا بإعلان حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف.
  •  أجدد الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق السلام، الذي وقعنا عليه بكامل إرادتنا، رغم وجود تحديات لن يصعب علينا تجاوزها أثناء تنفيذ الاتفاق.. علينا الاستمرار في الحوار والتفاهم إلى أن نجعل المستحيل ممكنا.
  • لقد تابعتم، كما تابع العالم كله، أثناء زيارتي للفاتيكان، بمعية زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، كيف قام البابا بتقبيل أقدامنا، لقد كانت تجربة عظيمة وأصابتني بالصدمة.
شرط مشار للعودة إلى جوبا
  • أعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، أن زعيمها ريك مشار سيعود إلى العاصمة جوبا حال اكتمال تنفيذ اتفاقية الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية السلام الموقعة بين أطراف النزاع في سبتمبر/أيلول الماضي.
  • جاء ذلك في تصريح لفوت كونغ شول ممثل المعارضة المسلحة في لجنة إدارة الفترة الانتقالية قال لوكالة الأناضول.
  • دعا رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، زعيم المعارضة ريك مشار للحضور إلى جوبا في 12 من مايو/آيار المقبل لإعلان الحكومة الانتقالية الجديدة التي نصت عليها اتفاقية السلام.
  • من المقرر أن يشغل “مشار”، الذي يقيم حاليًا في الخرطوم، منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، حسب اتفاق السلام المبرم بين أطراف النزاع في سبتمبر/أيلول 2018.
بابا الفاتيكان يركع ويقبل أقدام زعماء جنوب السودان من أجل إحلال السلام
 خلفيات:
  • في 5 من سبتمبر/أيلول الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء “إيغاد”.
  • تنص اتفاقية الترتيبات الأمنية على تحديد مراكز لتجميع قوات المعارضة والحكومة لحصرها وتحديد حجمها، قبل تدريبها ونشرها خلال الفترة الانتقالية التي من المتوقع أن تبدأ في مايو/آيار المقبل، وتمثل تلك القوة نواة للجيش الحكومي الموحد.
  • لا تزال أطراف اتفاقية السلام في الحكومة والمعارضة تشكو من غياب التمويل من قبل المانحين الدوليين، الأمر الذي قد يهدد الاتفاق بالانهيار.
  • يشمل الاتفاق فترة قبل انتقالية لـ8 أشهر، تنتهي في مايو/أيار المقبل، تُعلن خلال حكومة وطنية، ثم فترة انتقالية لـ3 سنوات تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
  • انفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا. 
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة