السودان: المعتصمون يتحدٌون الحر واعتقال وزير سابق في المطار

استمرار الاعتصام خارج مقر وزارة الدفاع السودانية للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين
استمرار الاعتصام خارج مقر وزارة الدفاع السودانية للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين

واصل مئات الآلاف من المحتجين المطالبين بإنهاء الحكم العسكري في السودان الاعتصام خارج مقر وزارة الدفاع بالخرطوم لمطالبة المجلس العسكري تسليم السلطة لحكومة مدنية.

مشاهد من الاعتصام
  • زادت الحشود مجددا مساء الجمعة بعد أن وصلت مساء الخميس إلى أكبر عدد لها هذا الأسبوع مع سعي المتظاهرين لتكثيف الضغط على المجلس العسكري الانتقالي لتسليم الحكم للمدنيين.
  • المحتجون، كانوا يلوحون بالأعلام السودانية، ورددوا شعار “حرية، سلام وعدالة” وأخذ أطفال يجلسون على جسر قريب يدقون بالحجارة على أعمدة معدنية على إيقاع الشعارات.
  • غنى البعض “الراجل الحمش فوق الجمر بيمش” وهي أغنية حماسية عسكرية عادة ما تردد لتحفيز القوات فيما عرضت شاشات ضخمة صورا لجنود.
  • اكتسب جنود من رتب وسطى ودنيا احترام المتظاهرين بعد أن قاموا بحماية الاعتصام من عناصر مخابرات وشرطة مكافحة الشغب في الأيام التي سبقت الإطاحة بالبشير.
  • المتظاهرون لا يثقون في القادة العسكريين الذين تولوا السلطة بعد البشير في 11 أبريل نيسان ما أجبر أول رئيس للمجلس العسكري الانتقالي على التنحي بعد يوم واحد.
  • قال “النيّل قادر” وهو طالب يبلغ من العمر 20 عاما نقل من موقع الاحتجاجات على محفة من أثر الإجهاد “المجلس مكون من عجائز.. ندعم الشباب من الجنود”.
  • قالت “رانيا أحمد” (26 عاما) خلال مشاركتها في الاحتجاج “إن لم نبق هنا فسنكون كأننا لم نفعل شيئا.. سنظل هنا حتى نطيح بالمجلس العسكري”.
  • النشطاء، يحملون أجهزة أمنية سودانية أخرى، من بينها المخابرات، مسؤولية مقتل عشرات المتظاهرين خلال أكثر من ثلاثة أشهر من الاحتجاجات سبقت الإطاحة بالبشير.
  • أقامت مجموعة من المحتجين ترتدي السترات الصفراء، نقاط تفتيش عند مداخل الاعتصام للحفاظ على سلمية الاحتجاج.
وسيلة جديدة للضغط
استمرار الإعتصام امام مقر القيادة العامة للفوات المسلحة بالسوان لليوم 15 على التوالي

 

  • وصل الاعتصام الذي بدأ يوم السادس من أبريل نيسان خارج وزارة الدفاع ذروة 16 أسبوعا من الاحتجاجات التي اندلعت بسبب الأزمة الاقتصادية ما أدى إلى عزل البشير وإلقاء القبض عليه بعد 30 عاما في السلطة.
  • يتحدى المتظاهرون في السودان الحر الشديد والإجهاد في سبيل سعيهم لدفع الحكام العسكريين الجدد للبلاد إلى تسليم السلطة للمدنيين وذلك بعد أن لعبت احتجاجاتهم المستمرة منذ أسابيع دورا مهما في عزل الرئيس عمر البشير.
  • أصبحت منطقة تبلغ مساحتها نحو كيلومترين مربعين خارج وزارة الدفاع بوسط العاصمة الخرطوم الموقع الرئيسي للاحتجاجات منذ أن تدفق الآلاف على المنطقة في السادس من أبريل نيسان لإقناع الجيش بالوقوف إلى جانبهم وتلبيه مطالبهم.
  • يبيت آلاف المحتجين في الميدان الذي يعتصمون به لمواصلة الضغط على المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى زمام السلطة في البلاد بعد الإطاحة بالبشير في 11 أبريل نيسان، لدفعه لتسليم السلطة للمدنيين.
  • أغلب المحتجين من النساء، حيث بلغ عددهن ضعف عدد الرجال تقريبا، وهو أمر غير معتاد في بلد يقطنه نحو 40 مليون نسمة غالبيتهم العظمى من المسلمين المحافظين.
  • تتضاءل أعداد المتظاهرين خلال النهار مع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية، ومع ذهاب كثير من المحتجين لأعمالهم أو مواصلة دراساتهم يظل المتبقون إلى خيام متناثرة في منطقة الاحتجاج.
المعارضة تعلن أسماء مرشحين لقيادة مدنية
  • من جانب آخر قال قيادي بارز في المعارضة السودانية، إن المعارضة ستطرح خلال اعتصام يوم الأحد قائمة مرشحين أغلبهم تكنوقراط لتشكيل مجلس سيادي مدني مؤقت يتولى شؤون البلاد.
  • القيادي أوضح أن أغلب أعضاء المجلس المقترح سيكونون من المدنيين مع بعض المشاركة من الجيش.
  • قدم المجلس العسكري الانتقالي بعض التنازلات للمتظاهرين وأقال بعض المسؤولين وأعلن اعتقال آخرين من بينهم اثنان من أشقاء البشير، كما أصدر المجلس قواعد تنظيمية بشأن الشفافية المالية.
  • وبينما يبدي المجلس استعداده للقبول بحكومة مدنية إلا أنه يصر على أن السلطة النهائية ستبقى في يده لحين إجراء الانتخابات.
  • رغم استبعاد المجلس العسكري لاحتمال استخدام القوة لفض الاحتجاجات إلا أن المتظاهرين يتوقعون كل الاحتمالات، واستخدم المعتصمون أطواقا أمنية حول موقع الاحتجاج، ونظموا حراسة على مدار الساعة لفحص هويات الأفراد وتفتيش السيارات المارة بالمنطقة.
اعتقال وزير الشباب 

 

  • اعتقلت السلطات السودانية وزير الشباب والرياضة في آخر حكومة شكلها الرئيس المعزول عمر البشير أثناء المظاهرات الأخيرة من مطار الخرطوم وهو في طريقه للسفر خارج السودان.
  • انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات تظهر تجمعا لمتظاهرين أمام بوابة المغادرة وهم يهتفون ضد أحد الأشخاص والذي تبين أنه “حاج ماجد سوار” والذي تقلد عدة مناصب في فترة حكم الرئيس المعزول البشير.
  • قالت مصادر إن السفير ورئيس جهاز المغتربين السابق حاج ماجد سوار كان على متن طائرة (العربية) المتجهة إلى الشارقة، وعندما تبين لركاب الطائرة حقيقة الشخص، وأبلغوا سلطات المطار بضرورة منعه من السفر والقبض عليه.
  • حدث هرج ومرج داخل صالة المطار، إذ كان الركاب يهتفون ضد الوزير السابق، في وقت وصلت فيه تعزيزات من الجيش للسيطرة على الموقف، وإخراجه من المطار وسط صيحات المواطنين الذين تبعوه، وهم يهتفون” يا حرامي”. 
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة