السودان: الاعتصام يطالب بتسليم السلطة ويعلن مجلسا سياديا

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أجرى مشاورات في الخرطوم مع قادة المجلس العسكري كما يواصل إجراء محادثات مع قوى سياسية ومدنية
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أجرى مشاورات في الخرطوم مع قادة المجلس العسكري كما يواصل إجراء محادثات مع قوى سياسية ومدنية

يجتمع قادة الحركة الاحتجاجية في السودان في الخرطوم، السبت، مع المجلس العسكري الانتقالي، عشية الموعد المحدد لإعلان تشكيل المجلس المدني.

في الوقت ذاته أكد تجمع المهنيين السودانيين عبر حساباته على منصات التواصل أن مؤتمره الصحفي لإعلان قائمة مرشحيه للمجلس السيادي والسلطة الانتقالية قائم في موعده غداً مساء الأحد.

وكان القيادي بتجمع المهنيين السوداني محمد يوسف المصطفى قد قال للصحفيين قبل لقائه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الذي يزور الخرطوم إنهم قرروا تأجيل المؤتمر الصحفي لإجراء مزيد من التشاور، ثم عاد بعد ساعات ونفى التأجيل.

التفاصيل:
  • قال القيادي بتجمع المهنيين السودانيين محمد يوسف المصطفى عقب لقائهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إنهم يطالبون بالتسليم الفوري للسلطة لحكومة مدنية ويرفضون تمديد المهلة التي منحها الاتحاد الافريقي.
  • أضاف أنهم أكدوا لرئيس المفوضية موسى فكي على ضرورة انتقال السلطة للقوة المدنية التي قادت عملية التغيير من الشباب والقوى السياسية والمهنية وذلك لضمان تنفيذ البرنامج المعلن في إشارة لإعلان الحرية والتغيير.
  • المصطفى أكد أن السودانيين عبر الحراك أكدوا أقصى درجة ممكنة من التوافق. وزاد بأن هناك ما سماها بأقلية ضئيلة كانت تتسيد لبلد وغيابها عن المشهد لا يعني عدم التوافق.
  • قال القيادي في “تحالف الحرية والتغيير” صديق يوسف لفرانس برس إن “المجلس العسكري سيعقد مباحثات مع التحالف، السبت، عند الساعة الثامنة.
  • أكد أحد أعضاء تجمع المهنيين السودانيين، الذي أطلق الحملة للإطاحة بالرئيس عمر البشير في ديسمبر/ كانون أول 2018، أن المحادثات ستجري في وقت لاحق السبت.
  • قال قادة الاحتجاجات، أمس الجمعة إنهم سيكشفون، الأحد، تشكيلة “المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين” والذي سيحل محل المجلس العسكري الانتقالي الحالي. والذي سيتولى الحكم بعد الإطاحة بعمر البشير، وفق ما صرح أحد قادة الحركة.
  • صرح أحمد ربيع لوكالة فرانس برس “سيتوجه خمسة من ممثلي التحالف اليوم إلى المجلس العسكري ليناقش معهم انتقال السلطة”.
  • قال ربيع، إنه إذا رفض المجلس تسليم السلطة فسيواصل قادة الاحتجاجات خطتهم بإعلان “مجلس مدني سيادي” الأحد.
  • أضاف “إذا كان المجلس عنده رغبة في التفاوض، في هذه الحالة يمكن أن يتم تأجيل إعلان الغد”.
  • أوضح ربيع “نحن نطلب من المجلس العسكري أن يحدد لنا أسقف زمنية حتى لا تطول الأمور”.
  • قال إنه منذ الاطاحة بالبشير، أجرى المجلس العسكري جولتين من المحادثات مع قادة الاحتجاجات. وأضاف، ربيع: “خلال هذه المحادثات شعرنا بأن المجلس العسكري لا يرغب في أن يسلم السلطة”.
مباحثات الاتحاد الأفريقي:
  • أجرى موسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مشاورات في الخرطوم مع قادة المجلس العسكري كما يواصل إجراء محادثات مع قوى سياسية ومدنية.
  • قال فكي إن الاتحاد الأفريقي يتفهم ما وصفها بالثورة الشعبية لكنه أكد أن الأمر الأساسي هو التوافق السياسي بين مختلف الأطراف السياسية على مرحلة انتقالية متفق عليها.

ومنذ أطاح الجيش البشير في 11 من أبريل/ نيسان الجاري، يحكم البلاد مجلس عسكري مؤلف من عشرة أعضاء.

إلا أن المتظاهرين الذين يعتصمون أمام مقر الجيش وسط الخرطوم يطالبون المجلس بتسليم السلطة بسرعة إلى مجلس مدني.

الجزء السهل انتهى:
  • الجمعة، أعلن تجمع المهنيين السودانيين أنه سيعلن تشكيل المجلس المدني الحاكم عند الساعة 17,00 ت غ الأحد أمام مقر قيادة الجيش حيث يعتصم الالاف منذ 6 من أبريل/ نيسان، حيث طالبوا في البداية برحيل البشير والآن يقفون ضد المجلس العسكري.
  • يقول قادة المحتجين إن المجلس المدني سيشكل حكومة انتقالية تحكم السودان لفترة أربع سنوات يليها إجراء انتخابات. وأضافوا “لقد أنهينا الجزء السهل (الاطاحة بالبشير) ونريد إزاحة النظام بأكمله”.
  • لبى المجلس العسكري حتى الآن عددا من مطالب المحتجين وبينها اعتقال البشير، ورفع حظر التجول الليلي والإفراج عن العديد من المعتقلين السياسيين والمحتجين الذين سجنوا خلال التظاهرات.
  • صدرت دعوات إلى تسليم السلطة لهيئة مدنية من المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة.
  • سترسل واشنطن ماكيلا جيمس، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، إلى الخرطوم لتقييم الوضع على الأرض.
  • صرح مسؤول أمريكي بارز طلب عدم كشف هويته أن هدف واشنطن على المدى القصير هو “إخراج العسكريين من المشهد الرئيسي”.
  • دعا المسؤول السلطات الانتقالية إلى تمهيد الطريق “لحكومة ديمقراطية حقا تعكس إرادة الشعب السوداني”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة