السترات الصفراء يعودون للشوارع ويشتبكون مع الشرطة الفرنسية

اندلعت مواجهات جديدة، السبت، بين قوات الشرطة والمتظاهرين من السترات الصفراء في باريس، وذلك في الأسبوع الثالث والعشرين من الحراك.

التفاصيل
  • عاد متظاهرو السترات الصفراء إلى شوارع باريس وعدد من المدن الفرنسية لتوجيه إنذار للرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسبوع طغى عليه الحريق في كاتدرائية نوتردام.
  • إذاعة “فرانس أنفو” المحلية أفادت باندلاع مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين من السترات الصفراء في باريس، وأن الشرطة أوقفت 126 شخصا.
  • أظهرت لقطات فيديو عشرات المحتجين بأغطية رأس سوداء وهم يلقون الحجارة على قوات الشرطة في وسط العاصمة الفرنسية، كما أشعلوا النار في صناديق قمامة وعدد من الدراجات النارية.
  • ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وتحرك بعض أفراد الشرطة أيضا نحو المتظاهرين للسيطرة على الحشد وإرساله إلى ساحة الجمهورية المسموح لهم بالتظاهر فيها.
إصلاحات ماكرون:
  • يلتقي المحتجون بشكل رئيسي في العاصمة قبل أيام من إعلان الرئيس، الخميس، الإصلاحات المزمعة على ضوء “الحوار الوطني الكبير”.
  • من المقرر أن يعلن الرئيس ماكرون عن إصلاحاته يوم الخميس المقبل، على ضوء النقاش الكبير الذي نظمته الحكومة في جميع أنحاء البلاد.
  • أرجأ ماكرون الكشف عن إصلاحاته احتراما لمشاعر التأثر التي عمت فرنسا والعالم جراء الحريق في الكاتدرائية التي تعتبر من أبرز معالم فرنسا.
قوات الشرطة تصدت للمتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع ـ رويترز
 تحذيرات وزير الداخلية:
  • من جهته، حذر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير، الجمعة، من أن أعمال عنف قد تنشب في احتجاجات السبت الثالث والعشرين لحركة “السترات الصفراء.
  • وزير الداخلية أعلن عن تعبئة أكثر من 60 ألف شرطي ودركي، في جميع أنحاء البلاد.
  • كاستنير: أكد أن “مخربين تواعدوا على الالتقاء مجددا يوم السبت في بعض مدن فرنسا، في تولوز ومونبولييه وبوردو، وخصوصا في باريس.
  • الجديد هذه المرة في العاصمة أن قائد شرطة باريس حظر أي تجمع في محيط كاتدرائية نوتردام حيث كان بعض المحتجين يعتزمون التجمع.
  • سبق أن أعلنت شرطة باريس، الخميس، أنها لن تسمح لـ “السترات الصفراء” بالتظاهر السبت في شارع الشانزليزيه ومحيطه، بسبب الأضرار التي لحقت بكاتدرائية نوتردام وسط باريس.
خلفيات:
  • بدأت احتجاجات “السترات الصفراء” في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، رفضًا للزيادة الضريبية على الوقود.
  • الاحتجاجات تحولت إلى رفض أوسع لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، التي يقول المحتجون إنها تفضل الشركات والأثرياء على العمال العاديين. 
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة