الوكالة الأمريكية للتنمية تستعد لتسريح “موظفيها الفلسطينيين”

شعار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

تستعد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID” لتسريح أغلب الفلسطينيين العاملين لديها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة بناء على أوامر من إدارة الرئيس دونالد ترمب.

التفاصيل وفق “الإذاعة الأمريكية العامة”:
  • الإذاعة الأمريكية العامة قالت إنها اطلعت على مراسلات حكومية أمريكية تشير إلى أوامر من إدارة ترمب بتسريح الموظفين الفلسطينيين في الوكالة.
  • الإذاعة أوضحت أنها حصلت على بيان من مسؤول أمريكي في الوكالة قال فيه إن الوكالة “بدأت في اتخاذ خطوات لتقليص عدد الموظفين لديها”.
  • الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أكدت في تصريح عبر البريد الإلكتروني للإذاعة الأمريكية العامة، خطط تسريح الموظفين.
  • الوكالة قالت: بالنظر إلى وقف برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب التزامنا بالإشراف السليم على أموال دافعي الضرائب، فقد بدأنا في اتخاذ خطوات لتقليص أعداد الموظفين لدينا.
  • المراسلات تكشف أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تسعى إلى تخفيض عدد موظفيها المحليين البالغ عددهم نحو 100 موظف إلى 14 موظفًا فقط.
  • معظم الموظفين الذين سيجري تسريحهم هم فلسطينيون أو مواطنون عرب في “إسرائيل”.
  • الشهر الماضي، عقدت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جلسات مبدئية لإنهاء خدمة الموظفين، وهو إجراء قانوني يتطلبه القانون الإسرائيلي حيث يحصل الموظفون على فرصة للحديث قبل انتهاء عملية فصلهم.
  • يُتوقع أن تقوم الوكالة الشهر المقبل بإخطار الموظفين الذين سيفقدون وظائفهم في يوليو/تموز القادم.
  • اثنان من الموظفين الحاليين في الوكالة، أكدوا إخطارهما بشأن التسريح المحتمل للعمال. أحدهما قال إنه متفائل بانتظار القرار النهائي بشأن مستقبل وظيفته.
  • الإذاعة الأمريكية العامة قالت إنها تحدثت إلى موظفين فلسطينيين آخرين لكنهم قالوا إنهم تلقوا تعليمات بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام ورفضوا التعليق.
  • تعد هذه الخطوة الأحدث نحو تقليص مهمة المساعدات الأمريكية المستمرة منذ عقود لبناء القدرة على إقامة دولة فلسطينية في المستقبل.
  • قرار إقالة موظفي المساعدات، يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ خطة السلام الأمريكية التي تتحدث عنها، والتي تحدثت تقارير عن تركيزها على الاستثمارات الكبيرة في الاقتصاد الفلسطيني بأموال خليجية.
قرار التسريح يأتي بناء على أوامر من إدارة الرئيس دونالد ترمب (رويترز)
كنز ضائع:
  • السفير الأمريكي السابق في “إسرائيل” دانييل شابيرو، الذي خدم في عهد أوباما، قال إنه على علم بخطط الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتسريح الموظفين وعلق قائلًا إنه “خطأ كبير”.
  • شابيرو أوضح أنه “حتى لو حصلت على أموال كثيرة من دول الخليج فأنت تريد أن يساعد خبراء التنمية في توجيه الأموال. لن يتوفر لدينا فريق من الخبراء. لا شيء من هذا منطقي”.
  • شابيرو اعتبر أنه سيكون من الصعب والمكلف إعادة تشكيل فريق من ذوي الخبرة لأي مشاريع تطوير مستقبلية تحت إدارة أمريكية مستقبلية.
  • ديف هاردن، المدير السابق لمهمة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال تعليقًا على هذا الأمر “الإدارة تقوم بفصل كنز وطني. هؤلاء الأشخاص يكرسون حياتهم للكفاح من أجل أمريكا والكفاح من أجل السلام، ونحن نتخلى عنهم”.
  • هاردن: الموظفين الفلسطينيين التابعين للوكالة واجهوا على مدى سنوات مخاطر شخصية أثناء النزاع المسلح أو تهديدات من منظمات فلسطينية بسبب عملهم مع الولايات المتحدة، ولا يصح التضحية بهم هكذا.
  • هاردن: إنهم أو زملاءهم من متعاقدي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قد حوصروا في تبادل لإطلاق النار، وتعرضوا للاحتجاز، وعائلاتهم معرضة لخطر جسيم، لقد كانوا دائما يمثلون أمريكا.
ديف هاردن، المدير السابق لمهمة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (تويتر)
خلفية:
  • طوال سنوات، أدارت الولايات المتحدة مشاريع مساعدات في الأراضي الفلسطينية بموافقة “إسرائيل”.
  • لكن إدارة ترمب العام الماضي خفضت نصف مليار دولار من المساعدات الفلسطينية، من بينها أموال لرعاية مرضى السرطان الفلسطينيين وأموال مخصصة لمساعدات غذائية لمعالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
  • إدارة ترمب قامت بهذه الخطوة كمحاولة للضغط على القادة الفلسطينيين للتعاون مع إدارة ترمب بشأن خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن”.
  • في وقت سابق من العام الجاري، تخلت إدارة ترمب أيضًا عن مشاريع بنية تحتية مثل نظام الصرف الصحي في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بسبب قانون أمريكي جديد يستهدف السلطة الفلسطينية بسبب دعمها للأسرى الفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام أمريكية