واشنطن تضغط على السعودية للإفراج عن أمريكيين محتجزين

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه يمارس ضغوطا على السعودية للإفراج عن مواطنين أمريكيين تعتقلهم السلطات في إطار حملة تستهدف ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في المملكة.

وعادة ما يتوخى بومبيو الحذر في توجيه أي انتقاد للسعودية التي تربطها علاقات وثيقة بإدارة الرئيس دونالد ترمب.

التفاصيل
  • قال بومبيو إنه تحدث شخصيا إلى مسؤولين سعوديين “حول كل أمريكي نعلم أنه تم اعتقاله دون حق”.
  • أضاف أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ “لقد دعوناهم إلى اتخاذ قرار أفضل وقلنا إنه يجب الافراج عن هؤلاء الأشخاص”.
  • بومبيو: احتجاز الأمريكيين بشكل تعسفي لا يتماشى مع العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة. كما أننا لا نعتقد أن ذلك يخدم مصلحة السعودية”.
  • رفض بومبيو الكشف عن أسماء المواطنين الأمريكيين الذين تحتجزهم السعودية. إلا أن السيناتور الديمقراطي تيم كاين وجه له سؤالا حول صلاح الحيدر، نجل الناشطة البارزة عزيزة اليوسف.
  • ذكر نشطاء أن الأمريكي الثاني المحتجز هو الكاتب والطبيب بدر الإبراهيم، وهما يحملان الجنسيتين الأمريكية والسعودية.
حملة الاعتقالات الأخيرة
  • جاءت حملة القمع الأخيرة الأسبوع الماضي بعد جلسة محاكمة 11 امرأة من بينهن عزيزة اليوسف اللواتي وجهت إليهن تهم من بينها الاتصال بوسائل إعلام أجنبية ودبلوماسيين ومنظمات دفاع عن حقوق الإنسان.
  • واجهت السعودية انتقادات من المشرعين الأمريكيين بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول على أيدي مجموعة أتت من الرياض.
  • الخميس الماضي، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات استهدفت ناشطين حقوقيين وقوميين وكتاباً وباحثين يساريين وناشطات نسويات، كما أصدرت قرارات منع من السفر بحق عشرات الناشطين الآخرين تمهيداً لاعتقالهم.
  • اعتقلت السلطات السعودية كلاً من الكاتب والباحث ثمر المرزوقي وزوجته خديجة الحربي، والدكتور والباحث بدر الإبراهيم ومحمد الصادق، اللذين ألفا كتاب “الحراك الشيعي في السعودية”، وفهد أبا الخيل وعبد الله الدحيلان ومقبل الصقار ويزيد الفيفي، بالإضافة إلى صلاح الحيدر، ابن الناشطة النسوية المفرج عنها أخيراً عزيزة اليوسف، وهو ما قد يسبب توتراً جديداً بين الكونغرس والسلطات السعودية في أعقاب التوتر الذي سببه اعتقال الدكتور الأمريكي السعودي وليد فتيحي الذي مازال معتقلا حتى الآن.
  • منعت السلطات السعودية كذلك العشرات من الناشطين من السفر تمهيداً لاعتقالهم، ووصل عدد المطلوبين على قائمة السلطات إلى أكثر من 40 اسماً تتواصل مطاردتهم.
  • يقبع في السجون السعودية المئات من الشيوخ وأساتذة الجامعات والنشطاء السياسيين والحقوقيين.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة