تواصل المعارك في ليبيا.. والسراج يلجأ للجنائية الدولية

رئيس الوزراء فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر
رئيس الوزراء فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر

تكثفت المعارك، الأربعاء، بين قوات حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك قبيل ساعات من جلسة طارئة ومغلقة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا.

آخر التطورات الميدانية:
  • مراسل الجزيرة: قوة من طرابلس ومصراتة تستعيد السيطرة على معسكر اليرموك جنوبي العاصمة الليبية.
  • مراسل الجزيرة مباشر: الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق يبسط سيطرته على معسكر اليرموك جنوبي العاصمة الليبية.
  • مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر عسكري: قوات حكومة الوفاق تصد هجوما لقوات حفتر من محور عين زاره.
  • قوات حفتر تقول إنها أسقطت طائرة حربية تابعة لحكومة الوفاق بعد انطلاقها من قاعدة مصراتة باتجاه طرابلس.
  • مراسل الجزيرة: قوات حكومة الوفاق تبسط سيطرتها على تمركزات جديدة بمنطقة وادي الربيع جنوبي طرابلس.
  • قوات حفتر تقول إنها أسقطت طائرة حربية تابعة لحكومة الوفاق بعد انطلاقها من قاعدة مصراتة باتجاه طرابلس.
  • المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في طرابلس ينفي للجزيرة ما نشره إعلام حفتر بشأن إسقاط طائرة تابعة لها.
  • مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر عسكري: قوات حكومة الوفاق تصد هجوما لقوات حفتر استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة. 

 

تزايد القتلى
  • المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أحمد المسماري، قال في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن قواته فقدت 28 قتيلا فضلا عن سقوط 92 جريحا، منذ بدء الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس.
  • المسماري أضاف أن قوات حفتر فرضت السيطرة التامة على مطار طرابلس.
  • الطريق المؤدية إلى المطار مقطوعة، ولا تشهد سوى تحركات لسيارات عسكرية تابعة لقوات حكومة الوفاق وبعض سيارات الإسعاف العائدة من الجبهات.    
  • بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني أعلنت عنها الاثنين، فقد قتل حتى الآن 35 شخصاً على الأقل منذ الخميس.
الجنائية الدولية
  • المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، أعربت في اتصال مع فائز السراج عن أسفها لما تتعرض له طرابلس من هجوم من قوات حفتر.
  • المدعية العامة للجنائية الدولية: لن تتهاون ولن تتردد في مقاضاة الأفراد المتهمين بجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، وفقاً لتعريفات القانون الدولي.
  • السراج أكد للمدعية العامة أن الأجهزة القضائية الليبية ستقدم للمحكمة ملفات متكاملة بجرائم الحرب وانتهاكات القانون وأسماء وصفات الأفراد المتهمين بارتكابها.
جلسة مغلقة

تقوض هذه المعارك التسوية السياسية، فيما بدا، الثلاثاء، أن إرجاء المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقرراً بين 14 و16 نيسان/أبريل في غدامس أمر لا مفر منه.

كان من المفترض أن يسمح هذا المؤتمر، الذي تحضر له الأمم المتحدة منذ أشهر، بوضع “خريطة طريق” لإخراج البلاد من الفوضى.

يُتوقع أن يلقي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة كلمة بشأن هذا الموضوع أمام مجلس الأمن الدولي، المجتمع الآن في جلسة طارئة ومغلقة.

أوروبا منقسمة
  • رئيس البرلمان الأوربي أنطونيو تاجاني قال، الأربعاء، إن فرنسا وإيطاليا منقسمتان بشأن السياسة تجاه ليبيا رغم وحدة الموقف الرسمي للاتحاد الأوربي الذي عبرت عنه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد.
  • تاجاني، وهو إيطالي، حث دول الاتحاد الأوربي على الحديث بصوت واحد فيما يتعلق بالصراع في ليبيا، مشيرا إلى أن لدى فرنسا وإيطاليا “مصالح متضاربة”.
  • تاجاني أشار إلى دور فرنسا وبريطانيا في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، واصفا إياه بالخطأ الذي أشاع الفوضى في ليبيا.
  • تاجاني قال للصحفيين “نحن بحاجة لمزيد من الوحدة. نريد كأوربيين الحديث بصوت واحد، لكن الأوروبيين لسوء الحظ منقسمون بهذا الشأن”.
  • يقول مسؤولون ليبيون وفرنسيون إن فرنسا، التي تمتلك أصولا نفطية في شرق ليبيا، وفرت الدعم العسكري على مدى الأعوام الماضية للواء المتقاعد خليفة حفتر في معقله بشرق ليبيا.
  • تدعم إيطاليا، التي كانت تحتل ليبيا وما زالت لاعبا رئيسيا في قطاع النفط الليبي، فائز السراج رئيس الوزراء الذي تدعمه الأمم المتحدة.
  • المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، قال إن ممثلة الاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية، فيديريكا موغريني، نقلت توافق الموقف الأوربي على ضرورة وقف اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عملياته العسكرية في طرابلس فوراً، والعودة للمفاوضات، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج.
السبسي يرفض
  • الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي دعا، الأربعاء، إلى “ضرورة تجنّب التصعيد العسكري في ليبيا وإنهاء الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة وضبط النفس وتغليب الحوار”.
  • دعوة السبسي، جاءت في اتصال هاتفي مع كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج وغسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية التونسية.
  • شدّد الرئيس التونسي على أهمية الحفاظ على المسار السياسي لحل الأزمة في ليبيا برعاية الأمم المتحدة “بما يُعيد إلى هذا البلد الشقيق أمنه واستقراره ويُجنّبه ويلات الفرقة والتطاحن”.
  • وزارة الدفاع التونسية أعلنت نهاية الأسبوع الفائت تكثيف مراقبتها للحدود مع ليبيا وطلبت من العسكريين “ملازمة اليقظة والحذر وأن تعزز التشكيلات العسكرية من تواجدها بالمعبرين الحدوديين بكل من الذهيبة ورأس جدير (جنوب شرق)”.

الأطلسي قلق    
  • الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قال في بيان، الأربعاء، إن الحلف “قلق للغاية” بشأن تصاعد العنف في ليبيا، داعيا جميع الأطراف إلى التوقف عن القتال.  
  • ستولتنبرغ: نحن قلقون للغاية بسبب الوضع في ليبيا، وندعو جميع الأطراف إلى إنهاء القتال كما دعت الأمم المتحدة.   
  • ستولتنبرغ: العملية العسكرية الحالية والتقدم نحو طرابلس يزيدان من معاناة الشعب الليبي ويضعان حياة المدنيين في خطر.      
  • ستولتنبرغ أضاف أنه “لا يوجد حل عسكري للوضع في ليبيا” داعيا جميع الأطراف للسعي من أجل الحل السياسي.
تزايد النازحين
  • الأمم المتحدة قالت إن ما لا يقل عن 4500 من سكان طرابلس نزحوا، وإن معظمهم يبتعد عن مناطق القتال إلى أحياء أكثر أمنا بالمدينة. وأضافت أن كثيرين آخرين محاصرون.
  • قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه يشعر بقلق بالغ إزاء “الاستخدام غير المتناسب والعشوائي” للأسلحة والمتفجرات في المناطق المكتظة بالسكان، وأضاف أن نصف مليون طفل في خطر.
المهاجرون في خطر
  • أثرت الأزمة أيضا على عدة آلاف من المهاجرين الذين احتجزوا بعد محاولتهم استخدام ليبيا نقطة انطلاق لعبور البحر المتوسط إلى أوربا.
  • مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين قالت أمس الثلاثاء إنها نقلت أكثر من 150 مهاجرا، من بين عدة آلاف في المجمل، من مركز احتجاز في جنوب طرابلس إلى منشأة خاصة بها في منطقة آمنة.
  • مسؤول في مركز الاحتجاز قال إنه فتح الأبواب اليوم الأربعاء وأطلق سراح 150 مهاجرا آخرين للحفاظ على سلامتهم بسبب قرب الاشتباكات.
خلفيات:
  • منذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
  • الخميس الماضي، أطلق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا، في ظل أحاديث عن وجود دعم إقليمي لتحركاته.
  • كان حفتر من بين الضباط الذين ساعدوا القذافي في الوصول إلى السلطة عام 1969، لكن اختلف معه أثناء الحرب مع تشاد في الثمانينيات. وتم أسره على أيدي التشاديين، وأنقذته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)، وعاش لمدة 20 عاما في فرجينيا قبل أن يعود في عام 2011 للانضمام إلى مقاتلين آخرين في الانتفاضة على القذافي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة