أسرة خاشقجي تنفي تسوية قضيته: أفعال الكرم ليست جبرا لخطأ

العاهل السعودي ونجله ولي العهد استقبلا صلاح خاشقجي بعد أسابيع على مقتل والده
العاهل السعودي ونجله ولي العهد استقبلا صلاح خاشقجي بعد أسابيع على مقتل والده

نفت عائلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مناقشتها أي “تسوية” مع السلطات السعودية، بعد تقارير إعلامية حول تسلمها منازل وتعويضات مالية.

جاء ذلك في بيان نقله “صلاح” نجل الراحل جمال خاشقجي، الأربعاء، عبر حسابه بموقع “تويتر”.

أبرز نقاط البيان
  • قالت الأسرة “لم يسبق لنا أن ناقشنا لا سابقاً ولا حالياً أي نوع من أنواع التسوية المزعومة”.
  • رغم نفي الأسرة وجود تسوية، إلا أن البيان قال إن “أفعال الحكمة والكرم نابعة من سمو الأخلاق والإنسانية وليست جبرا لخطأ أو ذنب. وبالمقابل تربينا على شكر الجميل وعدم نكرانه” في إشارة لما ورد في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية حول تلقي أفراد الأسرة تعويضات عبارة عن مبالغ مالية ومنازل تقدر قيمتها بملايين الدولارات، وأن أفراد الأسرة يتقاضون شهريًا آلاف الدولارات من السلطات السعوديّة.
  • أشارت واشنطن بوست التي كان خاشقجي يكتب مقالات فيها، إلى أنّ تلك المنازل تقع في جدّة في غرب السعوديّة، في مجمّع سكني واحد، وتبلغ قيمة كل منها أربعة ملايين دولار.
  • أكدت العائلة أن “اجراءات المحاكمة ما زالت سارية” موضحة “كل من ارتكب هذه الجريمة أو ساهم أو اشترك أو كانت له أي علاقة سيتم تقديمه للعدالة وسينال العقوبة”.
  • أشاد البيان بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، ووصفهما بأنهما “رعاة لكافة الشعب السعودي والذي نحن منه “.
  • شدد بيان الأسرة على أن خاشقجي “كان صحفيا محترما ومواطنا غيورا”، معتبرا أن محاولات تشويهه “مثيرة للفرقة والنزاع”. وأضاف: “تتفهم العائلة الرغبة الملحة لدي الجميع لمعرفة أحداث القضية، وسنقوم بعرض آخر التطورات ما سمح بذلك”.
  • أهابت الأسرة في البيان بـ”كل شريف ممن لديه ما يفيد من معلومة أو دليل يخص القضية أن يتقدم به، فتحقيق العدالة عمل مقدس وشريف لا يقابل إلا بكل احترام وتقدير”.
  • ختمت الأسرة التي نادرا ما أصدرت بيانات في واقعة مقتل الوالد بالقول “نحن مؤمنون أن النوايا الحسنة والأعمال الصادقة قادرة على تحقيق العدالة لجمال خاشقجي وعائلته”.
الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
مقتل خاشقجي
  • كان خاشقجي يكتب مقالات رأي ناقدة لسياسات بلاده في صحيفة واشنطن بوست. وقتل في الثاني من أكتوبر/ تشرين الثاني 2018 بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.
  • كان العاهل السعودي ونجله ولي العهد قد استقبلا صلاح خاشقجي، وعمه سهل خاشقجي، بعد أسابيع من مقتل الصحفي الذي كان مقيما في واشنطن.
  • طالب النائب العام السعودي بحكم الإعدام بحقّ خمسة من الأشخاص الأحد عشر الذين بدأت محاكمتهم في القضية ولم يُكشف عن هوّياتهم.
  • فرضت واشنطن عقوبات على 17 مسؤولاً سعوديًا على خلفيّة القضية.
  • لم يُعثر بعد على جثمان خاشقجي.
  • أصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني؛ للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.
  • في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، ولا يعرف تفاصيل أكثر عن الجلسات المرتبطة بالقضية، وهو ما دعا الأمم المتحدة إلى اعتبار المحاكمة “غير كافية”، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة