واشنطن بوست تطالب مجلس الشيوخ بمحاسبة ترمب على مقتل خاشقجي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنه يتعين على مجلس الشيوخ محاسبة الرئيس دونالد ترمب على خلفية إدارة قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول.

جاء ذلك في مقال لهيئة تحرير الصحيفة للإشارة إلى فشل إدارة ترمب في تلك القضية؛ وما نتج عنه من غضب بين أعضاء مجلس الشيوخ، الذين كانوا يدعون إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لمحاسبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

أبرز ما ورد في مقال الصحيفة
  • على الكونغرس العمل على محاسبة ترمب، لتحديه أعضاء مجلس الشيوخ وعدم إعلانه ما إذا كان ولي العهد السعودي مسؤولا عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي أم لا.
  • إدارة ترمب استهزأت بمطلب قانوني لتقديم تقرير إلى مجلس الشيوخ عن مسؤولية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
  • بدلا من الامتثال للقانون بعثت إدارة ترمب يوم الاثنين الماضي مسؤولين متوسطي المستوى من وزارتي الخارجية والخزانة للتعتيم على الأمر أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حيث لم يقدموا أي معلومات جديدة عن القتل ولم يقولوا متى أو ما إذا كان البيت الأبيض سيصدر تقريرا عن ولي العهد.
  • غضب أعضاء المجلس من الحزبين مبررٌ.
  • الرئيس ترمب في حماسته للتستر على محمد بن سلمان، يتحدى سلطة الكونغرس بموجب قانون غلوبال ماغنيتسكي، الذي ينص على اتخاذ إجراء أمريكي في حالات الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، ويسمح القانون للمشرعين بطلب تقرير من الرئيس في حالات محددة.
  • وجهة نظر مجلس الشيوخ واضحة بالفعل، حيث إنه وافق بالإجماع على قرار في ديسمبر/كانون الأول الماضي يحمل ولي العهد السعودي المسؤولية. والسؤال الآن يدور حول ما إذا كان مجلس الشيوخ سيتحرك بناء على سلطته بموجب القانون ويمنع الحاكم السعودي من التهرب من المحاسبة على جريمة القتل الشنيعة لصحفي كان مقيما في ولاية فيرجينا الأميركية ويعمل بالصحيفة.
  • القضية لا تنحصر في مقتل خاشقجي بل كونها جزء من السلوك المتهور والمدمّر لمحمد بن سلمان الذي يتراوح من قصف المدنيين في اليمن إلى سجن وتعذيب عدد من الناشطات السعوديات.
  • الآلية الأوسع والأكثر فائدة قد تكون مشروع القانون الذي يتبناه السناتور الديمقراطي روبرت ميننديز وستة نواب جمهوريين آخرين، والذي سيفرض عقوبات على أي مسؤول سعودي أو فرد في العائلة المالكة كان “مسؤولا عن أو متواطئا في أفعال تساهم في وفاة جمال خاشقجي أو التسبب فيها”، وهي عبارة جامعة لا يمكن استبعاد ولي العهد منها بسهولة.
  • هناك دعم حزبي واسع لإجراء الكونغرس بشأن السعودية.

توبيخ أوربي
  • أدانت 36 دولة، بينها كل دول الاتحاد الأوربي، الخميس، بأشد العبارات جريمة قتل خاشقجي، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.
  • الدول وقعت بيانا وجه انتقادات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لسجل السعودية في حقوق الإنسان.
  • البيان: قتل خاشقجي يشير مرة أخرى إلى ضرورة حماية الصحفيين في العالم بشكل عام وأهمية حرية التعبير.
  • وقع البيان المشترك بلدان الاتحاد الأوربي الـ28، إضافة إلى أستراليا وكندا ونيوزيلندا والجبل الأسود والنرويج وإيسلندا وإمارة موناكو وليشتنشتاين.
  • يعتبر البيان سابقة من نوعها بالنسبة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي تأسس عام 2006، ويعد أول توبيخ يوجه للمملكة، ومن المنتظر أن ترد السعودية في جلسة للمجلس تنعقد اليوم.
  • مبعوث لإحدى دول الاتحاد الأوربي قال لرويترز: “إنه نجاح لأوربا أن تتوحد في هذا الأمر”.
تورط ابن سلمان
  • المخابرات المركزية الأمريكية استنتجت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بـ”ثقة عالية، أنّ محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي”، حسب “واشنطن بوست”.
  • تبنى مجلس الشيوخ بالإجماع قرارا يعتبر ابن سلمان هو المسؤول عن مقتل خاشقجي.
  • خاشقجي الذي لم يتم العثور على جثته حتى الآن كان يعد من أشد منتقدي الأمير السعودي الذي ينفي تورطه في القتل. 
  • الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، المرشح لمنصب سفير واشنطن لدى السعودية، قال إن هناك تحديات تشوب العلاقة مع الرياض مثل حرب اليمن وقتل الصحفي جمال خاشقجي والانتهاكات بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.
  • أبي زيد أشار -خلال جلسة خاصة بمجلس الشيوخ لتعيين سفيرين جديدين في الرياض وبغداد- إلى أنه سيضغط على السعودية من أجل محاسبة المسؤولين على قتل خاشقجي.
المصدر : واشنطن بوست