مساع دولية لتقديم مجرمي الحرب السورية للعدالة

كاترين ماركي أويل، رئيسة الآلية الدولية المحايدة والمستقلة
كاترين ماركي أويل، رئيسة الآلية الدولية المحايدة والمستقلة

قالت رئيسة لجنة تابعة للأمم المتحدة تتولى التحقيق في جرائم الحرب إن المحققين الدوليين يقتربون بدرجة أكبر من أي وقت مضى من تحقيق العدالة لضحايا أعمال وحشية في الحرب السورية.

التفاصيل
  • القاضية الفرنسية السابقة كاترين ماركي أويل، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، قالت إن مكتبها تلقى 15 طلبا من هيئات قضائية وطنية للتعاون في قضايا مرتبطة بسوريا في خمس بلدان وجمعت مليون سجل في المجمل.
  • ماركي أويل: نحن نحقق تقدما، لا شك لدي في ذلك، نحن نمضي على الطريق الصحيح.
  • ماركي أويل: نحن نسير بالفعل في اتجاه تحديد معظم الجرائم الخطيرة، وتحديد الجناة، ليس فقط من نفذوا بل من دبروا وساعدوا وتغاضوا عن ارتكاب جرائم هي في الواقع محل اختصاصنا.
  • ماركي أويل: هل هذا يعزز فرصة تحقيق العدالة؟ نعم.
  • ماركي أويل: التفويض الممنوح لي هو التحقيق في أخطر الجرائم من جانب كل الأطراف والقيام بالعمل التحضيري كي يواجه معظم المسؤولين عن تلك الجرائم العدالة.
  • ماركي أويل: لا أوقع على أية لائحة اتهام. مع الفريق نتوقف عندما نعتبر قضية ما جاهزة للتقاضي.ماركي أويل: هذه الأمور تستغرق وقتا طويلا. وهذه ليست علامة سيئة، وإنما تعني أن السلطات تعمل بجدية.
  • ماركي أويل: السبيل المتاحة في الوقت الراهن هي السلطات القضائية الوطنية.
دعم دولي
  • في دفعة لجهود تحقيق العدالة، احتجزت الشرطة سوريين اثنين في ألمانيا وثالثا في فرنسا الشهر الماضي للاشتباه في ضلوعهم في تعذيب نشطاء بالمعارضة وجرائم أخرى ضد الإنسانية.
  • الاعتقالات هي الأولى من نوعها في أوربا بحق مشتبه بهم في جهاز الأمن المخيف.
قضايا في الأردن والسويد
  • أحجمت القاضية، التي عملت من قبل في المحكمة الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، عن كشف أسماء الدول التي تتعاون معها.
  • القاضية الفرنسية قالت إن فريقها المؤلف من 32 فردا جمع مليون وثيقة وتسجيل فيديو وأقوال شهود بحجم 4 تيرابايت، يعكف محللون ومحامون وباحثون على تحليلها.
  • تبني ماركي أويل على أدلة جمعتها لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، وهي هيئة منفصلة تضم خبراء مستقلين ويقودها البرازيلي باولو بينيرو منذ عام 2011.
  • فشلت مرارا جهود مقاضاة أعضاء بحكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد خاصة وأن سوريا لم توقع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
  • عرقلت روسيا والصين أيضا محاولات لمنح المحكمة الدولية تفويضا لإقامة محكمة خاصة بسوريا.
  • محامون يمثلون 28 لاجئا سوريا بالأردن طلبوا قبل أيام من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الشأن السوري، قائلين إن المحكمة لها ولاية قضائية نظرا لأن الأردن قد وقع على نظام روما الأساسي.
  • رفع تسعة ناجين من التعذيب شكوى جنائية في السويد ضد مسؤولين سوريين يوم 19 من فبراير/شباط، مستندين إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية.
خلفيات
  • تأسست “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” في عام 2016 للتحقيق والمساعدة في محاكمة مرتكبي أخطر الجرائم في الحرب السورية المرتكبة منذ مارس/آذار 2011.
  • خلال الحرب، قتل عدد كبير في غارات جوية وعمليات قصف على المدن.
  • وثقت الأمم المتحدة هجمات متكررة بأسلحة كيماوية على مدنيين، ووقع عدد كبير ضحاياجرائم التعذيب والإعدام من دون محاكمة والاختفاء.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز