شاهد: مساجد الخرطوم تنتفض للمطالبة بتنحي البشير

شهد عدد من مساجد العاصمة السودانية الخرطوم، الجمعة، تظاهرات احتجاجية استجابة لدعوة من “تجمع المهنيين” وتحالفات معارضة أخرى.

التفاصيل:
  • بحسب شهود عيان، خرج مئات المحتجين من مسجد “ود نوباوي” في مدينة أم ردمان معقل طائفة الأنصار التي يتزعمها المعارض السوداني البارز الصادق المهدي، إلى جانب مسجد بحي “الهاشماب”.
  • شهدت مساجد بأحياء “بري” و”الكلاكلة” و”الصحافة” و”الطائف” و”جبرة” تظاهرات احتجاجية شارك بها المئات.
  • ناشطون نقلوا صورا وفيديوهات لاحتجاجات في حي “شمبات” بالخرطوم بحري.
  • تجمع المهنيين السودانيين (نقابي غير حكومي)، و3 تحالفات معارضة، دعوا المصلين للخروج في تظاهرات مطالبة برحيل الرئيس عمر البشير.
  • بعد الصلاة. هتف المتظاهرون “الثورة خيار الشعب” و”يسقط بس” في إشارة إلى أن مطلبهم الوحيد هو سقوط البشير.

قرارات للبشير
  • الرئيس السوداني، عمر البشير، أصدر الجمعة، قرارات جمهورية تم بموجبها إحالة عدد محدود من ضباط الجيش للتقاعد، وترقية آخرين، حسب بيان صادر عن الجيش.
  • لم يشر البيان إلى أعداد المحالين للتقاعد، أو الذين تمت ترقيتهم.
  • واعتبر الجيش أن القرارات راتبة (روتينية) وتأتي وفق قانون القوات المسلحة السودانية، واللوائح المنظمة لخدمة وترقي ضباط الجيش.
  • في 26 من فبراير/ شباط الماضي أصدر الرئيس السوداني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، عمر البشير، مراسيم وقرارات جمهورية بتعديلات واسعة في قيادة الجيش، بعد أيام من إعلانه حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام.
  • تم بموجب القرارات تعيين الفريق ركن، عصام الدين مبارك حبيب الله، وزيرا للدولة بالدفاع، وتعيين الفريق أول ركن كمال عبد المعروف الماحي بشير، رئيسا للأركان المشتركة، والفريق أول ركن هاشم عبد المطلب أحمد بابكر، نائبا لرئيس الأركان.
  • أيضا ترقية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن البرهان، إلى رتبة فريق أول، وتعيينه مفتشا عاما للقوات المسلحة، وتعيين الفريق طيار ركن صلاح عبد الخالق سعيد، رئيسا لأركان القوات الجوية.
خلفيات:
  • منذ 19 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 من فبراير/ شباط الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلا.
  • سبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام.
  • البشير أعلن الشهر الماضي حالة الطوارئ وأقال الحكومة المركزية وعين مسؤولين أمنيين محل حكام الولايات ووسع صلاحيات الشرطة ومنع التجمعات العامة دون تصريح.
  • تحاكم محاكم الطوارئ منذ ذلك الحين المحتجين في جلسات مسائية، ما أطلق شرارة مزيد من الاحتجاجات خارج مباني المحاكم.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات