شاهد: آلاف الأردنيين يهتفون “القدس عاصمة فلسطين”

آلاف الأردنيين في مسيرة حاشدة بالعاصمة عمان، نصرة للقدس والمسجد الأقصى

شارك آلاف الأردنيين، الجمعة، في مسيرة حاشدة بالعاصمة عمان، نصرة للقدس والمسجد الأقصى.

التفاصيل:
  • انطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة وصولا لساحة النخيل، التي تبعد بنحو كيلومتر عن المسجد.
  • المسيرة جاءت بدعوة من جماعة الإخوان المسلمين في الأردن وفعاليات شعبية ووطنية أخرى.
  • هتف المشاركون فيها: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”من الأردن لغزة اهتزي يا أرض اهتزي”، و”شعب الأردن وفلسطين إيد وحادة متفقين”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، وغيرها من الهتافات الأخرى.
  • رفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات من قبيل “عمان والقدس توأمان لا ينفصلان”، و”الأقصى يناديكم يستصرخ ضمائركم”، و”الأرض لنا والقدس لنا”.

“عاصمة العدو”
  • في كلمة له على هامش مشاركته في المسيرة، قال المراقب العام لجماعة “الإخوان المسلمين” عبد الحميد الذنيبات: “بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة العدو، وقرار (إدارة دونالد ترمب) ضم الجولان للسيادة الصهيونية وتدمير غزة، ونحن على أبواب قمة عربية، فإن أقل الواجب يقتضي أن يتخذ القادة قرارا بوقف التطبيع بكل أشكاله وسحب السفراء ووقف ما يسمى بعملية السلام”.
  • دعا الذنيبات إلى “التوجه الجاد لفك الحصار العربي عن قطاع غزة ودعم مقاومته بكل الوسائل المتاحة”.
  • طالب الذنيبات بـ”وقف الهرولة والانفتاح العربي على العدو، ووقف الانحراف عن جادة الصواب”.
  • ثمن القيادي الإخواني الأردني موقف بلاده الرسمي من القدس والأقصى، وتأكيد رفض كل ما يتعلق بصفقة القرن والتوطين والوطن البديل.

خلفيات:
  • العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ألغى زيارة كانت مقررة الإثنين إلى رومانيا “نصرة للقدس” غداة موقف رئيسة الحكومة الرومانية بشأن نقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى القدس.
  • الملك أكد أكثر من مرة موقفه الثابت بأن “القدس خط أحمر” بالنسبة للمملكة، ورفض قرار واشنطن اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل كما ندد بقرار الاعتراف بسيادة اسرائيلية على مرتفعات الجولان.
  • مساء الإثنين الماضي، وقّع ترمب مرسوما يعترف بـ “سيادة” إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتلة.

  • احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وأقر الكنيست (البرلمان) في 1981 قانون ضمها إليها، لكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر إلى المنطقة على أنها أراضٍ سورية محتلة.
  • نقلت الولايات المتحدة سفارتها رسميا من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، في مايو/أيّار الماضي.
  • نتج عن تلك الخطوة تنديد دولي كبير بالخطوة الأمريكية، وقطع القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع واشنطن.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات