الوفد الأمني المصري يبيت بغزة وتعليمات جديدة لمليونية العودة

متظاهرات يتدافعن للغطاء من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة
متظاهرات يتدافعن للغطاء من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال على مسيرات العودة (أرشيفية)

أنهى الوفد الأمني المصري، الخميس، لقاءه الثاني بالفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، في إطار سعيه للتوصل إلى صيغة تضمن الهدوء على حدود غزة، في مقابل تسهيلات إسرائيلية.

وكان الوفد المصري قد غادر غزة، ظهر أمس الخميس، للقاء المسؤولين الإسرائيليين للحصول على ردود على مطالب الفصائل الفلسطينية، إلى أن عاد الوفد لغزة مجددا مساء اليوم نفسه.

تفاصيل اللقاءات:
  • الوفد الأمني المصري استطاع الحصول على ردود إيجابية من القيادة الإسرائيلية، بما تمكنه من تمرير، يوم غدا السبت الذي ستشهد فيه حدود غزة مليونية العودة، دون تصعيد.
  • الوفد الأمني المصري طلب من الفصائل الفلسطينية فرض حالة من السرية على فحوى الاجتماعات، والتفاهمات التي جرى التوصل إليها، لضمان نجاحها.
  • الوفد المصري سيبقى في حالة حركة من غزة إلى إسرائيل وبالعكس حتى، مساء الأحد المقبل.
  • مصدر فصائلي قال لـ “الجزيرة مباشر”: اللقاء الثاني استمر لأكثر من ثلاث ساعات، وتضمن إجابات إسرائيلية على مطالب الفصائل التي قدمتها عبر الوسيط المصري.
  • المصدر: الفصائل شددت على ضرورة ضمان المخابرات المصرية تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي للمطالب التي قدمتها خلال الأيام الماضية.
  • المصدر: التسهيلات الإسرائيلية لصالح غزة التي تمكن الوفد المصري من تحصيل الإجابات عليها تتضمن ملفات الكهرباء والبطالة والحركة التجارية ومساحة الصيد والمنحة القطرية كمرحلة أولى.
  • المصدر: الوفد الأمني المصري أكد أنه سيستكمل النقاش في بقية الملفات المطلوبة خلال الأيام التي تلي المسيرة المليونية التي طلب أن تكون هادئة حفاظا على دماء الشعب الفلسطيني أولا، ومن ثم ضمانا لنجاح تفاهمات الهدوء وعدم اتجاه المنطقة لتصعيد عسكري جديد.
  • المصدر: الوفد الأمني أكد أن قيادة الاحتلال ترغب في تهدئة لمدة عام على الأقل، تشمل تحسين للوضع الإنساني في قطاع غزة، في مقابل هدوء الحدود.
  • المصدر: الوفد الأمني طلب من الفصائل وقف الإرباك الليلي والبالونات الحارقة، فيما وافقت الفصائل على وقف البالونات كمرحلة أولى وبادرة حسن نية للوفد، فيما بقي نشاط الإرباك الليلي على حاله، في حضور الوفد.
  • المصدر: الفصائل أبلغت الوفد بأنها جاهزة للتصعيد والدفاع عن قطاع غزة ومسيرة العودة كما هي مستعدة لتنفيذ تفاهمات الهدوء، مشددًا على أن الفصائل رفضت أي طلب متعلق بتجميد مسيرة العودة.
توجيهات للمشاركين في مليونية الارض والعودة:
  • الهيئة الوطنية لمسيرة العودة أتمت استعداداتها لفعاليات مليونية الأرض والعودة المزمع عقدها، غدا السبت، في المخيمات الخمسة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
  • الهيئة تتوقع حشود هائلة ستشارك في المليونية التي جرى الاستعداد لها منذ أسابيع.
  • الهيئة ألغت فعاليات، اليوم الجمعة، على الحدود بشكل كامل، بهدف إعطاء مساحة لاستعدادات مليونية الغد.
  • في المقابل، نشرت اللجنة الإعلامية لمسيرة العودة وكسر الحصار، تعليمات جديدة للمشاركين في مليونية الأرض والعودة تمثلت في الآتي:
  • الابتعاد عن مرمى نيران الاحتلال والابتعاد عن المناطق المكشوفة.
  • الالتزام بالرباط في النقاط المحددة وعدم الابتعاد عنها.
  • التعاون الكامل مع لجان الضبط والنظام واللجان المكلفة والمنتشرة في كافة المخيمات والتقيد بتوجيهاتهم.
  • التركيز على الأنشطة الإبداعية السلمية وإحياء التراث الوطني.
  • إظهار حرص شعبنا واصراره على الحياة رغم العدوان والحصار.
  • عدم إشعال الاطارات (الكوشوك)
  • وقف كل الوسائل الخشنة حتى وإن كانت تصنف كوسائل سلمية.
  • دعوة المنظمات الإنسانية والدولية والحقوقية للحضور ومراقبة هذا المشهد ورصد محاولات الاحتلال العدوانية وانتهاكاته وتجاوزاته المتوقعة والمقروءة من تهديداته وتحشيداته.
  • وكان جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة بغزة قد نشر تعليمات مشابهة للمشاركين في المليونية.
  • التعليمات تشير إلى رغبة واضحة لدى الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، بالحفاظ على الهدوء، في إشارة حسن نية للوسيط المصري، بهدف التوصل لتفاهمات الهدوء مقابل التسهيلات لصالح سكان قطاع غزة.
خلفيات:
  • حدود غزة تشهد توترا غير مسبوق منذ أشهر، في ظل الحشد العسكري الإسرائيلي على الحدود، وإطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ أكثر من مرة على تل أبيب في غضون أسبوع.
  • الفصائل الفلسطينية لها تجربة فاشلة مع الجهد المصري إبان يوم النكبة 14 مايو/أيار العام الماضي، حينما تدخلت المخابرات المصرية لتهدئة مسيرات العودة في ذلك اليوم حين بلغت المسيرات ذروتها، فيما لم يحصل قطاع غزة على التسهيلات التي يرغبها بعد انتهاء ذلك اليوم.
  • الفصائل الفلسطينية قد تكون مضطرة لدخول مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي في حال وقوع شهداء خلال مليونية العودة.
  • الوفد الأمني المصري زار غزة عشرات المرات خلال الأشهر الماضية في إطار سعيه للحفاظ على هدوء الحدود.
المصدر : الجزيرة مباشر