ألمانيا تمدد حظرا على مبيعات الأسلحة للسعودية 6 أشهر أخرى

سفينة تدريب سعودية في حوض بناء السفن في ولغاست بألمانيا -28 مارس

أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستمدد حظرا على تصدير الأسلحة للسعودية ستة أشهر أخرى، في قضية تسببت في توتر العلاقات مع مصدري سلاح أوربيين تجمعهم برامج مشتركة مع شركات ألمانية.

وقال المتحدث باسم الحكومة “شتيفن زايبرت” في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني، أمس الخميس: “تقرر تمديد الحظر ستة أشهر أخرى إلى 30 سبتمبر/ أيلول المقبل.. خلال هذه الفترة لن تقبل طلبات تصدير جديدة”.

زايبرت، أوضح أن” ألمانيا ستعمل خلال مشاوراتها مع شركائها على ضمان أن المعدات العسكرية المصنّعة بشكل مشترك لن تُستخدم في الحرب باليمن وذلك خلال تسعة أشهر، حتّى 31 ديسمبر/كانون الأول.

مقتل خاشقجي تسبب في فرض الحظر:
  • تقرر فرض الحظر بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، وذلك في خطوة أثارت انتقاد الحلفاء الأوربيين.
  • ذلك يجعل طلبيات عسكرية بقيمة مليارات اليورو محل شك بما في ذلك صفقة قيمتها عشرة مليارات جنيه أسترليني (13.27 مليار دولار) لبيع 48 مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون” للرياض في اتفاق تتصدره شركة بي.إيه.إي سيستمز البريطانية.
  • التجميد، تسبب في تأليب المحافظين الذين تنتمي إليهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على الديمقراطيين الاشتراكيين، الشركاء في الائتلاف الحاكم والذين يرغبون في كسب ود الناخبين التقليديين المتشككين في مبيعات السلاح والقلقين من دور السعودية في حرب اليمن.
  • في محاولة لتهدئة مخاوف الشركاء الفرنسيين والبريطانيين، وافقت الحكومة أيضا على أن تمدد لتسعة أشهر تراخيص التصدير التي كانت قد منحتها بالفعل شريطة أن تتعهد الشركات بعدم تسليم أي أنظمة سلاح أكملت تصنيعها حتى نهاية العام.
  • الحكومة الألمانية دعت أيضا فرنسا وبريطانيا بضمان أن أي أنظمة سلاح تسلمانها للسعودية أو الإمارات لن تستخدم في حرب اليمن.
  • الحكومة، قالت كذلك إنها ستجد سبلا لمساعدة حوض (بينه) لبناء السفن المملوك ملكية خاصة في ألمانيا والذي منعه حظر التصدير من استكمال وتسليم سفن لخفر السواحل في السعودية. ومن بين الخيارات المطروحة أن تشتري ألمانيا هذه السفن.
مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول أثار ردود فعل دولية غاضبة
غضب بريطاني فرنسي:
  • القرار، أثار غضب فرنسا وبريطانيا لأن صادرات أسلحة من هذين البلدين تعرقلت بسبب وجود مكونات ألمانيّة في تركيبتها، وأدى الخلاف توتر العلاقات بين برلين من جهة وباريس ولندن من جهة ثانية.
  • في رسالة ابتعدت قليلا عن اللياقات الدبلوماسية، وجه وزير الخارجية البريطاني وليام هانت رسالة الى نظيره الألماني “هايكو ماس” اتهم فيها ألمانيا بعدم التزام تعهداتها.
  • من جانبها وجهت سفيرة فرنسا في ألمانيا آن ماري ديسكوت، الثلاثاء الماضي، انتقادا للسياسة الألمانية في مجال بيع السلاح ووصفتها بأنّها “متقلّبة”.
  • تشير استطلاعات الرأي الى رفض غالبية كبيرة من الألمان بيع سلاح إلى دول أخرى، وأمس الخميس، قال نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي رالف ستيغنر “لا نريد تصدير أسلحة إلى مناطق أزمات وديكتاتوريات”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات