سوريا تعلن تصدي دفاعاتها الجوية لعدوان إسرائيلي على حلب

صورة وزعتها وكالة سانا السورية تظهر تدخل الدفاعات الجوية ضد اطلاق صواريخ اسرائيلية
صورة وزعتها وكالة سانا السورية تظهر تدخل الدفاعات الجوية ضد اطلاق صواريخ اسرائيلية

تصدت الدفاعات الجوية السورية ليل الأربعاء لـ”عدوان” جوي إسرائيلي استهدف شمال شرقي مدينة حلب بشمال البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري.

كما اوردت الوكالة أن دوي انفجارات سمع في محيط مطار حلب دون أن توضح ماهية تلك الانفجارات وآثارَها.

ويأتي القصف، بعد يومين من اعتراف واشنطن بسيادة “إسرائيل” على مرتفعات الجولان المحتلة وسط رفض عربي ودولي وأممي.

التفاصيل:    
  • مصدر عسكري لـ”سانا”: تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرقي حلب، وأسقطت عددًا من الصواريخ المعادية.
  • المصدر أوضح أن الأضرار “اقتصرت على الماديات”، في حين ذكر مصدران من المعارضة أن الضربات أصابت مخازن ذخيرة إيرانية ومطارًا عسكريًا تستخدمه قوات طهران، فيما لم يصدر تعليق من “إسرائيل”.
  • الانفجارات التي وقعت حوالي الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي، تسببت في انقطاع الكهرباء بشكل كامل في حلب، ثاني أكبر مدن سوريا والمركز الصناعي الرئيسي الذي عانى وطأة القتال والقصف الجوي الروسي والسوري لمناطق كانت تسيطر عليها المعارضة.
  • خبراء عسكريون يقولون إن حلب الواقعة بشمال سوريا واحدة من المناطق الرئيسية التي بها وجود عسكري قوي للحرس الثوري الإيراني الذي يدعم فصائل محلية تقاتل منذ سنوات مع الجيش السوري لإلحاق الهزيمة بالمعارضة المسلحة.
  • مصدران بالمعارضة على دراية بالوجود العسكري الإيراني في المنطقة، صرحا بأن مخزن ذخيرة كبيرًا ومركزًا للإمدادات اللوجيستية تابعين لفصائل تدعمها إيران داخل المنطقة الصناعية تلقيا إصابات مباشرة.
  • المصدران أضافا أن ضربات أخرى أصابت محيط مطار النيرب على مشارف حلب، في ثاني ضربة من نوعها على منشأة تستخدمها قوات إيرانية في أقل من سنة واحدة.
 خلفيات:
  • فصائل شيعية مدعومة من إيران، وسعت نطاق سيطرتها على مناطق ذات غالبية سنية حول دمشق وفي جنوب وشرق سوريا في أماكن شهدت قصفًا عنيفًا وهو ما أدى إلى نزوح جماعي أو لجوء إلى دول مجاورة.
  • أثار نفوذ إيران المتنامي في سوريا، حيث عقدت صفقات اقتصادية وتجارية، إمكانية حدوث مواجهة عسكرية مع “إسرائيل” التي كثّفت في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
  • قال الجيش الإسرائيلي هذا العام إنه هاجم أهدافًا إيرانية تشمل مخازن ذخيرة في مطار دمشق الدولي. وسبق وأن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل نفذت “مئات” الهجمات خلال الأعوام القليلة الماضية لتحجيم إيران وحليفتها جماعة حزب الله.
  • الجيش الإسرائيلي وجه في 21 يناير/كانون الثاني ضربات طالت مواقع عدة قرب دمشق وأخرى في جنوب البلاد، تسببت بمقتل 21 شخصًا بينهم عناصر من القوات الإيرانية ومقاتلين مرتبطين بها.
  • “إسرائيل” أعلنت حينها أنها شنت سلسلة ضربات على مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قالت إنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي.    
  • “إسرائيل” تكرر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني. ومع اقتراب الانتخابات زادت الحكومة الإسرائيلية من هجماتها في سوريا، كما اتخذت موقفًا أكثر تشددًا تجاه حزب الله على الحدود مع لبنان.
  • تأتي الضربات ليل الأربعاء بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإثنين إعلانًا يعترف بسيادة “إسرائيل” على هضبة الجولان السورية التي احتلتها عام 1967 وضمتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. ورأت دمشق في هذا القرار “اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة أراضي” سوريا.
  • النزاع السوري تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دمارًا هائلًا في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة