سجال أمريكي روسي بشأن وجود عسكريين روس في فنزويلا

ترمب يستقبل زوجة غوايدو في البيت الأبيض
ترمب يستقبل زوجة غوايدو في البيت الأبيض

دخلت الولايات المتحدة وروسيا في سجال على خلفية إرسال موسكو “خبراء عسكريين روس” إلى فنزويلا فيما اعتبره زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو دعما لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

ماذا حدث؟
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعا روسيا إلى الخروج من فنزويلا.
  • لدى سؤاله عن كيفية تحقيق ذلك، قال ترمب “سنرى. جميع الخيارات متاحة”.
  • دعوة ترمب جاءت  خلال استقباله فابيانا روزاليس زوجة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو في البيت الأبيض.
  • تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي بعد تحذير وزير خارجيته مايك بومبيو من أن الولايات المتحدة لن تقف “مكتوفة الأيدي” إذا استمرت روسيا “في مفاقمة التوتر في فنزويلا”.
  • مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي ندد قبل أيام “بالاستفزاز” الروسي، داعيا موسكو إلى “وقف كل دعم لنظام (الرئيس نيكولاس) مادورو”.
  • الكرملين رفض دعوة ترمب للانسحاب من فنزويلا، ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول بالكرملين “إن ما تقوم به موسكو قانوني وتم بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد”.
  • غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض الذي نصّب نفسه رئيسا بالوكالة في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي واعترفت به نحو خمسين دولة من بينها الولايات المتحدة، قال إنه “يبدو أن (حكومة مادورو) ليس لديها ثقة في العسكريين التابعين لها، لأنها تستقدم (عسكريين) من الخارج (…) إنهم ينتهكون الدستور من جديد”.
  • تصريحات غوايدو جاءت في كلمة له أمام البرلمان، وهو الهيئة الرسمية الوحيدة الخاضعة لسيطرة المعارضة في البلاد التي تعاني منذ أكثر من شهرين  من أسوا أزمة في تاريخها وسط انهيار اقتصادي ومالي ونقص حاد في المواد الغذائية والأدوية.
ضباط روس كبار أمام قاذفة روسية استراتيجية في فنزويلا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي
قوات روسية
  • دعوة ترمب تأتي بعد أيام من وصول قوات عسكرية روسية إلى فنزويلا وتمركزها خارج العاصمة كراكاس مباشرة.
  • طائرتان روسيتان تنقلان نحو مئة عسكري و35 طناً من العتاد وصلتا الأحد إلى كراكاس “في إطار التعاون التقني والعسكري” مع فنزويلا، بحسب ما أعلنت وكالة سبوتنيك الروسية الرسمية للأنباء.
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم واشنطن بالسعي لتدبير “انقلاب” في فنزويلا للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
  • وزارة الخارجية الروسية أعلنت الثلاثاء أن قرار موسكو إرسال خبراء عسكريين إلى كراكاس يراعي القانون الفنزويلي.
  • المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا اتّهمت واشنطن في بيان باعتماد “خطاب عدواني” في هذه القضية.
  • زاخاروفا: موسكو تطور تعاونها مع فنزويلا وفقا لتطبيق دقيق لدستور هذا البلد مع الاحترام الكامل لقوانينه.
  • زاخاروفا: وجود اختصاصيين روس على الأراضي الفنزويلية يخضع لاتفاق بين الحكومتين الروسية والفنزويلية حول التعاون العسكري والتقني تم توقيعه في مايو/ أيار 2001.
  • زاخاروفا: موسكو ستواصل “التعاون البناء” مع فنزويلا “لما فيه مصلحة البلدين”.
الرئيس الروسي بوتين مستقبلا نظيره الفنزويلي مادورو في ديسمبر/ كانون الأول الماضي
لماذا أرسلت روسيا القوات؟
  • هناك علاقات قوية تربط موسكو وكاراكاس، خاصة على المستوى الاقتصادي.
  • العلاقات بين البلدين تعززت قبل 20 عاما، مع وجود الاشتراكيين في الحكم في كاراكاس ومع عمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعزيز مكانة روسيا على الصعيد العالمي.
  • حسب تقديرات وكالة رويترز، قدمت موسكو لكاراكاس أكثر من 17 مليار دولار قروض منذ عام 2006.
  • فنزويلا هي أكبر مشتر للأسلحة الروسية، وأغلب معدات وأسلحة الجيش الفنزويلي صناعة روسية.
  • خلال الأعوام الماضية اشترت فنزويلا أسلحة روسية بما قيمته أربعة مليارات دولار شملت 24 مقاتلة سوخوي 30 و50 مروحية و100 ألف بندقية كلاشنيكوف.
  • شركة روسنفت الروسية العملاقة للنفط والغاز، ضخت أكثر من 9 مليارات دولار في مشروعات للنفط والغاز في فنزويلا منذ عام 2010.
  • حسب وكالة رويترز، هناك دين بقيمة 3 مليارات و100 مليون دولار لصالح شركة روسنفت على شركة النفط التابعة للحكومة الفنزويلية.
  • في شهر فبراير/ شباط الماضي، قالت وكالة رويترز إن شركة النفط الحكومية الفنزويلية طلبت من عملاء لها إيداع عائدات المبيعات في حساب فتحته في بنك روسي.
المصدر : فوكس نيوز + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة