الحكومة المغربية تقرر فصل المدرسين المضربين عن العمل

اصطدمت الشرطة المغربية مع المتظاهرين واستعملت خراطيم المياه لتفريقهم
اصطدمت الشرطة المغربية مع المتظاهرين واستعملت خراطيم المياه لتفريقهم

حذر وزير التعليم المغربي سعيد أمزازي المعلمين “المضربين والذين حرضوا على الإضراب” من أنهم يواجهون الفصل خلال أيام.

أهم تصريحات الوزير:
  • على الأساتذة المضربين التوقف عن عرقلة الدراسة والعودة إلى عملهم وإلا واجهوا الفصل.
  • اجراءات قانون العزل عن العمل بدأت ولا تراجع عنها (…) ما لم يتراجع المنقطعون عن العمل في أجل أقصاه 60 يوما.
  • المدرسون المضربون الذين ما يزالون في فترة التدريب، سيتم فصلهم ما لم يتراجعوا عن الاضراب في أجل خمسة أيام.
  • التوقف عن العمل لأربعة أسابيع ليس إضرابا بل إخلالا بالمرفق العام لا يمكن السماح به وفق القانون.
  • حوالي 300 ألف تلميذ تضرروا من هذا الإضراب، وهذا غير مقبول.
  • الوزير قال إن المدرسين المحتجين يعملون بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في وظائف دائمة ويحصلون على نفس الرواتب والامتيازات التي يتمتع بها المدرسون الآخرون بما في ذلك عضوية النقابة والترقيات.
  • أمزازي أوضح أن نظام التعاقد المؤقت انتهى ولا يوجد حاليا سوى موظفين عموميين لدى الوزارة أو الأكاديميات الجهوية” التابعة لها.
  • رفض وزير التعليم الدخول في حوار مع تنسيقية الأساتذة المضربين، قائلا إن النقابات وحدها هي صاحبة الحق قانونا في الدعوة للإضراب.
  • “تنسيقية المدرسين المتعاقدين” أعلنت في بيان قبل أيام “مواصلة الإضراب إلى حين حل الملف وعدم الانجرار وراء التهديدات”.
ما المشكلة؟
  • يبلغ إجمالي عدد المدرسين في المغرب حوالي 240 ألف معلم.
  • لمعالجة مشكلة التكدس بمدارس الريف، قامت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بتشغيل 55 ألفا بنظام العقود قابلة التجديد منذ عام 2016.
  • منذ شهر فبراير/ شباط الماضي، بدأ عشرات الآلاف من المدرسين المتعاقدين في المغرب، ويقدر عددهم بحوالي 55 ألف معلم، في التظاهر في عدة مدن للمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية بعقود عمل دائمة وضمهم إلى الوظيفة العمومية لدى الوزارة، وهي خطوة يرون أنها ستحسن من الأمن الوظيفي بما يشمل معاشات التقاعد.
  • آلاف المدرسين شاركوا في احتجاجات بشوارع العاصمة الرباط يومي السبت والأحد الماضيين، وحاول الآلاف منهم الاعتصام ليلا قبالة البرلمان ليلة السبت الأحد، لكن الشرطة فضت التجمع بالقوة.
  • لتهدئة الاحتجاجات تبنت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في 13 مارس/ آذار نظام تشغيل يعتمد على الدمج التلقائي فيما وصفه الوزير بالوظيفة العمومية الجهوية بدلا من العقود القابلة للتجديد.
  • المعلمون رفضوا المقترح الحكومي، وأصروا على الإدماج على مستوى الوزارة نفسها والاستفادة من الحقوق نفسها التي يتمتع بها نظراؤهم.
  • الإثنين الماضي، مدد المعلمون المحتجون الإضراب للأسبوع الرابع على التوالي مما أدى إلى توقف الدراسة لـ7% من تلاميذ المغرب البالغ عددهم سبعة ملايين، وفقا لوزارة التعليم.
  • الحكومة المغربية خصصت نحو ستة مليارات يورو في موزانة 2019 للتعليم، لكنه يواجه انتقادات لجودته وفعاليته في التأهيل لسوق العمل، بينما يستقطب التعليم الخاص أعدادا متزايدة من التلاميذ.
  • البرلمان المغربي يدرس حاليا مشروع قانون لإصلاح شامل لمنظومة التعليم، لكن هناك جدلا بشأن المشروع لأنه ينص على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية وعلى “مساهمة الأسر الميسورة” في تمويل التعليم العام.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة