حشود إسرائيلية على غزة واستعدادات لإحياء مسيرات العودة

دبابات إسرائيلية تتمركز على حدود غزة

تمركزت دبابات إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، الأربعاء، بعد تصعيد عبر الحدود وقصف إسرائيلي مكثف لأهداف داخل القطاع.

ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عبر حسابه على تويتر، صورا لحشود عسكرية كبيرة على حدود غزة تشمل جنودا ودبابات. 

تصريحات أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال:
  • صور الحشود العسكرية على الحدود الجنوبية في إطار خطوات رفع حالة الجاهزية والاستعداد لمختلف السيناريوهات”.
  • بعد تقييم الوضع برئاسة رئيس الحكومة وزير الدفاع نتنياهو، أوعز رئيس الأركان (أفيف) كوخافي، باستدعاء قيادة لواء مشاة إضافية وكتيبة مدفعية إلى الحدود مع غزة.
  • وافق رئيس الأركان على تجنيد قوات احتياط إضافية، وإبطال تبديل الكتائب الذي كان مخططًا له لبقية الأسبوع في المناطق المختلفة”.

ونشر ادرعي مقطع فيديو قصير، أظهر استقدام القوات إلى حدود قطاع غزة مع جاهزية الدبابات والطائرات العسكرية.

  • كان رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قرر في نهاية اجتماع أمني، مساء الثلاثاء، دفع المزيد من القوات إلى حدود غزة.

هدوء حذر
  • عاودت المدارس فتح أبوابها في جنوب إسرائيل وشهدت شوارع غزة ازدحاما مروريا اليوم الأربعاء.
  • التوتر ما زال يسود حدود غزة حيث انتشرت القوات والدبابات الإسرائيلية على طول الحدود. وأعلنت كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم غزة أنهما لن تتسامحا مع أي هجمات يشنها الطرف الآخر.
  • حتى إذا هدأت هذه الأزمة فقد تلقي بظلالها على الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من أبريل نيسان والتي يستند رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو فيها إلى ملف الأمن.
هنية يتفقد حطام مكتبه
  • في أوّل ظهورٍ له بعد التصعيد الأخير، تفقد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موقع حطام مكتبه بعد تدميره جراء القصف الإسرائيلي الأخير.
  • هنية أوضح أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مقره للتدمير، مشيرا إلى أنها المرة الرابعة.
  • أكد هنية أن الاحتلال سيفشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر هذه الإجراءات، مؤكدا الاستمرار في مقاومة الاحتلال.
  • أضاف هنية أن الحشود الإسرائيلية لن ترهب الفلسطينيين، وأنها ستفشل في تحقيق هدفها.

 

مسيرات العودة ويوم الأرض
  • أعلن الفلسطينيون في القطاع خلال الأسبوعين الماضيين، عن مسيرات حاشدة ستخرج قرب الحدود، السبت، تحت اسم “مليونية العودة” ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لمسيرات “العودة وكسر الحصار” و”يوم الأرض”.
  • “يوم الأرض”، تسمية تطلق على أحداث جرت في 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي.
  • تشهد حدود غزة منذ شهور طويلة توترا شديدا، حيث يشارك منذ نهاية مارس / آذار 2018، آلاف الفلسطينيين في مسيرات “العودة” التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل.
  • يطالب المشاركون في المسيرات الأسبوعية، بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
  • يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
  • شنت إسرائيل ثلاث حروب على غزة منذ تولت حماس إدارة القطاع في عام 2007. ويعد توجيه ضربات إسرائيلية للرد على إطلاق صواريخ من غزة أمرا مألوفا، لكن مسارعة إسرائيل لنشر قوات إضافية في المنطقة الحدودية غير معتاد.
  • تمكن الجانبان من تجنب حرب شاملة عدة مرات خلال خمس سنوات، كان آخرها بوساطة مصرية بعد تصعيد كبير في نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة