تفاصيل زيارة الوفد الأمني المصري لغزة بعد غياب أسبوعين

الوفد الأمني المصري وصل إلى غزة عن طريق معبر بيت حانون

وصل وفد المخابرات المصرية المكلف بملف التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل، إلى قطاع غزة مساء اليوم الأربعاء، في زيارة هي الأولى بعد انقطاع دام أسبوعين.

وقال المكتب الإعلامي لمعبر بيت حانون “إيرز” في تصريح صحفي إن الوفد الأمني المصري وصل إلى غزة برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، وبرفقته العميد أحمد فاروق، والعميد محمد طوسن.

تفاصيل الزيارة حسب مصدر مسؤول من الفصائل للجزيرة مباشر: 
  • بعد نجاح التهدئة، قرر الوفد الأمني المصري الدخول لغزة مجددا، بعد حصوله على ضمانات إسرائيلية بعدم استهداف قطاع غزة خلال الساعات الحالية.
  • الوفد التقى برئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، وعدد من قيادات الحركة أبرزهم خليل الحية، وروحي مشتهى عضو المكتب السياسي وممثل حركة حماس في القاهرة.
  • الوفد سيزور مكتب هنية الذي دمرته طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال التصعيد الأخير، حيث اعتاد الوفد على الجلوس فيه خلال زياراته لغزة على مدار الأشهر الماضية.
  • الوفد سيلتقي بعدد من قيادات الفصائل المتمثلة في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، والتي من المقرر أن تنفذ فعالية مليونيه السبت المقبل
  • الوفد سيمكث في غزة عدة أيام، قد تستمر إلى ما بعد مليونيه العودة السبت المقبل. 
  • الوفد يحمل إجابات على مطالب الفصائل التي قدمتها مطلع الشهر الحالي، والتي تتمثل في تخفيف الحصار عن غزة بشكل حقيقي، من خلال فتح كل المعابر، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وعدم إعاقة المنحة القطرية المقدمة لغزة، وتوسيع مساحة الصيد في بحر غزة، وتحسين البنية التحتية في غزة، وإقامة مشاريع اقتصادية بتمويل دولي.
إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في زيارة لمكتبه الذي دمرته غارة إسرائيلية ـ رويترز
رأي الكاتب الإسرائيلي أليكس فيشمان في صحيفة يديعوت أحرونوت:
  • الوفد المصري سوف يزور غزة لتوقيع وثيقة تفاهم بناء على طلب حماس، ومن المفترض أن توفر وثيقة التفاهم الهدوء للأشهر القادمة.
  • ما حدث في اليومين الأخيرين في غزة لم يكن حدثًا عسكريًا. لذلك، كان اللاعبون الرئيسيون هم رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأمن القومي، وليس رئيس الأركان. 
  • لقد كان حدثًا سياسيًا واضحًا، حيث لعبت القوات الجوية وقوات الدفاع الإسرائيلية دور رافعة الضغط، وكان الصاروخ الذي أطلق على موشاف مشمار جزءًا من الحدث السياسي نفسه الذي حدث خلف الكواليس التي تشارك فيه إسرائيل ومصر وحماس. 
  • قدر المصريون أن هذه النيران نفذتها حماس عمداً من أجل تحسين ظروف الترتيب
  • عندما بدأت القوات الجوية في الهجوم وهددت إسرائيل بعملية عسكرية واسعة النطاق، لجأت حماس إلى مصر، ويبدو أنها أعربت عن استعدادها للعودة إلى الوثيقة، والتي تضمنت إيقاف المظاهرات على السياج.
خلفيات: 
  • الوفد الأمني المصري زار غزة منذ بدء مسيرات العودة أكثر من 20 زيارة؛ بهدف التوصل لهدوء بين الفصائل وإسرائيل، والتخفيف من حدة التوتر القائم على الحدود.
  • الجيش الإسرائيلي لا يزال يحشد قواته على حدود قطاع غزة في أعقاب التصعيد الأخير، وفي ذلك مؤشر على إمكانية تصاعد الأحداث مجددا في حال فشلت مهمة الوفد الأمني المصري.
  • الوضع الأمني ما زال هشا في ظل تحذير فصائل المقاومة من اعتداء الاحتلال على مليونيه العودة، وما سيتبع ذلك من تصعيد عسكري محتمل ربما لا تعرف نتائجه.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة