أكبر حزب إسلامي بالجزائر: إعلان شغور منصب الرئيس “غير كاف”

عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية
عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية

قالت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي) بالجزائر، مساء الثلاثاء، إن إعلان شغور منصب الرئيس، كما دعا رئيس أركان الجيش، “غير كاف”.

أبرز ما ورد في بيان الحزب:
  • ما تقدم به قائد الأركان هو اقتراح للحل من خلال تطبيق المادة 102، إلا أن الاكتفاء بالمادة 102 لا يتيح تحقيق الإصلاحات، ولا يسمح بتحقيق الانتقال الديمقراطي والانتخابات الحرة والنزيهة.
  • تؤكد الحركة على ضرورة اكتفاء المؤسسة العسكرية بمرافقة الوصول إلى الحل السياسي والتوافق الوطني والمحافظة على مدنية الدولة.
  • ضرورة إضافة إجراءات تحقق مطالب الشعب الجزائري في حالة تطبيق المادة 102 والأخذ باقتراحات الطبقة السياسية، وذلك قبل إثبات المجلس الدستوري حالة شغور منصب الرئيس.
  • تعيين رئيس حكومة توافقي وطاقمه بالتوافق مع الطبقة السياسية يرضى عليه الحراك الشعبي. 
  • تأسيس اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل قانون الانتخابات. 
  • لإصدار العاجل للمراسيم التي تضمن تحرير العمل السياسي واستقلالية القضاء وحماية الثروة الوطنية. 
  • تدعو الحركة إلى مواصلة الحراك الشعبي مع المحافظة على سلميته وبعده الحضاري الوطني من أجل ضمان تجسيد الإصلاحات ومطالب الشعب.
الجيش يطالب بإعلان شغور منصب الرئيس:
  • رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح، دعا في وقت سابق الثلاثاء، إلى تطبيق مادة دستورية تنص على شغور منصب رئيس البلاد كحل “توافقي” يحفظ سيادة الدولة ويستجيب لمطالب الشعب. 
  • تعد هذه المرة الأولى التي يطالب فيها قائد أركان الجيش، برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كحل للأزمة الراهنة. 

احتجاجات متواصلة:
  • يواجه نظام بوتفليقة، منذ أكثر من شهر، انتفاضة شعبية غير مسبوقة في تاريخ البلاد، وتقول المعارضة إن قرابة 20 مليون مواطن شاركوا خلالها في مظاهرات خرجت للمطالبة برحيله لخمس جمعات متتالية.
  • أعلن بوتفليقة، في 11مارس/ آذار الجاري، سحب ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة إلى جانب عقد مؤتمر للحوار لصياغة دستور جديد قبل تنظيم انتخابات رئاسة مبكرة لن يترشح فيها، وذلك على وقع انتفاضة شعبية رافضة لاستمراره في الحكم. 
  • رفضت المعارضة والحراك الشعبي مقترحات بوتفليقة، وأكدت في عدة مناسبات أن مطلبها هو رحيله مع وجوه نظام حكمه. 
  • السبت الماضي، عرضت أبرز القوى المعارضة في البلاد خارطة طريق لتجاوز الأزمة تقوم أساسًا على اختيار هيئة رئاسية لخلافة بوتفليقة، وحكومة توافق، وهيئة مستقلة لتنظيم انتخابات جديدة.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة