الأمم المتحدة تجمع 7 مليارات دولار لسوريا من مانحين

نازحون سوريون في مخيمات بإدلب
نازحون سوريون في مخيمات بإدلب

حصلت الأمم المتحدة على تعهدات دعم لسوريا قيمتها سبعة مليارات دولار الخميس، متغلبة بذلك على النفور الذي أصاب المانحين بعد ثماني سنوات من الصراع.

التفاصيل
  • جاءت تعهدات الدعم الطارئة في مؤتمر اضطر فيه المانحون الغربيون للتصدي لمسألة تقديم مساعدات لإعادة الإعمار على الأمد البعيد.
  • تمكنت الأمم المتحدة من التغلب على الانقسامات بشأن كيفية التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد.
  • تسعى الأمم المتحدة لجمع 3.3 مليار دولار للأشخاص داخل سوريا و5.5 مليار للاجئين في دول المنطقة هذا العام.
  • حصلت على تعهدات أكبر من العام الماضي عندما طلبت مبلغا مماثلا لكنها لم تحصل سوى على أقل من ثلثيه.
  • يحتاج نحو 12 مليون شخص داخل سوريا لمساعدات طارئة، وهناك 5.6 مليون لاجئ في تركيا والأردن ولبنان والعراق ومصر.
  • تعهد الاتحاد الأوروبي، أكبر جهة مانحة للمساعدات في العالم، بتقديم ملياري يورو (2.26 مليار دولار) لهذا العام، وهو مبلغ يشمل أموالا جرى إقرارها بالفعل للاجئين السوريين في تركيا بموجب اتفاق مع أنقرة بشأن استقبال السوريين.
  • مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: السوريون عاشوا رعبا يفوق التصور تقريبا.
  • غراندي حث الدول على المساعدة في توفير إمدادات الطعام والمياه والدواء.
  • الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تعهدت بأكثر من 397 مليون دولار الخميس وإن كان ذلك أقل من 697 مليونا قدمتها في 2017. ولم تتوفر بعد بيانات 2018.
  • مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المساعدات الطارئة لن تحل الأزمة السورية.
  • لوكوك: الأزمة السورية تتطلب حلا سياسيا.
معضلة
  • يقول دبلوماسيون إن المؤتمر يبرز أيضا المعضلة التي تواجهها الجهود الأوربية لعزل رئيس النظام السوري بشار الأسد مع سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا وخروج الزعيم السوري منتصرا من الصراع بدعم من روسيا وإيران.
  • الاتحاد الأوربي أكد مرارا أن أي مساندة لجهود إعادة الإعمار في الأجل الطويل مشروطة بعملية سلام تقودها الأمم المتحدة لإنهاء حرب أودت بحياة مئات الآلاف.
  • مع جمود العملية التي ترعاها المنظمة الدولية جاء تدخل روسيا العسكري عام 2015 ليدير دفة الصراع لصالح الأسد.
  • تسعى دول عربية لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق بينما تواجه الدول الأوربية انقساما بشأن إعادة الاعمار.
  • مسؤول ثان في الاتحاد الأوربي: الولايات المتحدة تنسحب والروس ليس لديهم المال. هذا هو الوضع.
  • تدافع ألمانيا وفرنسا وهولندا بشدة عن سياسة حجب أموال إعادة الإعمار حتى تبدأ مرحلة انتقالية بدون الأسد.
  • مددت حكومات الاتحاد الأوربي في يناير كانون الثاني العقوبات على رجال أعمال كبار وكياناتهم متهمين إياهم بتنفيذ مشاريع عقارية فاخرة ومشروعات أخرى لصالح الحكومة السورية.
  • فرض الاتحاد حظرا نفطيا على سوريا فضلا عن قيود على الصادرات وتجميد أصول للبنك المركزي السوري ومنع 27 شخصا من السفر وجمد أصولهم وأصول 72 كيانا.
  • لكن إيطاليا والنمسا والمجر وجميعها تنتقد سياسة الهجرة الأوربية بشدة وتربطها علاقات أفضل بموسكو، تفضل الحديث مع السلطات السورية للسماح بعودة ملايين اللاجئين.
  • دبلوماسيون: المفوضية الأوربية بدأت في تخصيص بعض الأموال للمساعدة في عودة اللاجئين بينما تستخدم خدمة العمل الأوربي الخارجي صور الأقمار الصناعية لدراسة المناطق المحتملة لإعادة الإعمار.
خلفيات
  • على الرغم من التمويل الذي قدمه الاتحاد الأوربي والنرويج وبعض دول الخليج، تم جمع 65 في المئة فحسب من مبلغ 3.4 مليار دولار سعت الأمم المتحدة للحصول عليه من أجل السوريين في الداخل العام الماضي.
  • الأمم المتحدة قالت إنها تلقت 62 في المئة بعد مناشدة أطلقتها لجمع 5.6 مليار دولار للاجئين في المنطقة.
  • تسبب الصراع في سوريا المستمر منذ ثماني سنوات في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.
  • قتل ما يربو على 360 ألف سوري منذ بدء الصراع وشرد ملايين النازحين داخل البلاد فضلا عن ملايين اللاجئين الآخرين الذين فروا من ويلات الحرب.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة