منظمة العفو الدولية: أعضاء في مليشيات يمنية اغتصبوا أطفالاً

قوات عسكرية تابعة للحكومة اليمنية
قوات عسكرية تابعة للحكومة اليمنية

قالت منظّمة العفو الدوليّة الإثنين إنّ صبياناً تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً تعرّضوا للاغتصاب في مدينة يمنيّة محاصرة، مشيرةً إلى أنّ المعتدين أعضاء في مليشيات.

التفاصيل:
  • المنظّمة أشارت إلى أنّها وثّقت اغتصاب ثلاثة صبية ومحاولة الاعتداء الجنسي على رابع في مدينة تعز (جنوب غرب) التي تُسيطر عليها القوّات الحكوميّة ويُحاصرها الحوثيّون.
  • عائلات الصبيان الأربعة أبلغت منظّمة العفو أنّ أبناءها تعرّضوا للاعتداء في الأشهر الثمانية الماضية.
  • تقرير المنظمة نقل عن العائلات إن السلطات المحلّية لم تتّخذ أيّ إجراء قانوني برغم إبلاغها.
  • عائلات مغتصبين اتهمت أفرادا من “المليشيات الموالية لجماعة “الإصلاح” المدعومة من جانب التحالف الذي تقوده السعودية” بجرائم الاغتصاب.
  • المنظّمة قالت إنّه لم يتم الإبلاغ عن حوادث أخرى من هذا النوع، بسبب خوف العائلات من الميليشيات.
  • المنظمة أوضحت أن أسرتين من أسر الأطفال الذين تم اغتصابهم غيرتا محل سكنهما خوفا من انتقام المليشيات.
  • وفقا لتقرير العفو الدولية، يعاني الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب من أعراض مستمرة بينها خلل في القدرة على الحركة وعدم التركيز واضطراب في النوم ونوبات من البكاء والصراخ لا يمكنهم السيطرة عليها.
توصيات هبه مرايف المديرة الإقليمية لمنظمة العفو في الشرق الأوسط:
  • طالبت السلطات اليمنية بإجراء تحقيقات شاملة في هذه المزاعم، وحماية أسر الأطفال من الانتقام.
  • يجب على السلطات أن تقدم الدعم والرعاية الطبية والدعم النفسي الاجتماعي بصورة عاجلة إلى الضحايا وأسرهم.
  • يجب تقديم المشتبه فيهم، بما في ذلك أعضاء القوات المتحاربة وزعماء المجتمعات المحلية الثقات، إلى القضاء ليحاكموا محاكمة عادلة.
  • الاغتصاب والاعتداء الجنسي المرتكبين في سياق الصراع المسلح يعدّان من جرائم الحرب.
  • القادة الذين لا يضعون حدًّا لهذه الأفعال الشنيعة هم أنفسهم قد مسؤولون عن جرائم حرب.
  • أي إبطاء في تقديم مرتكبي هذه الاعتداءات إلى العدالة يعني المخاطرة باستهداف المزيد من الاطفال.
  • الصراع (في اليمن) يجعل الأطفال عرضة للاستغلال الجنسي في مدينة تعاني من ضعف أمني ومؤسسي؛ حيث يجد هؤلاء الضحايا وأسرهم أنفسهم وحدهم بلا حماية في مواجهة محنة الانتهاك الجنسي المروعة وعواقبه.

خلفية:
  • بموجب القانون اليمني، يُمكن الحكم على الأشخاص المتّهمين بالعنف الجنسي بالإعدام. وقد أُعدم العديد من الرجال علناً في السنوات الأخيرة بسبب اغتصابهم أطفالاً وقتلِهم.
  • تسبّب النزع في اليمن في مقتل نحو 10 آلاف شخص بينهم 2200 طفل، منذ تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعوديّة في عام 2015، بحسب حصيلة لمنظّمة الصحة العالميّة. لكنّ الخسائر البشريّة الفعليّة أعلى بكثير وفقاً لمنظمات غير حكوميّة.
  • في أغسطس/ آب، خلُصت مجموعة من خبراء الأمم المتّحدة إلى أنّ جميع أطراف النزاع ارتكبوا “جرائم حرب”.
المصدر : منظمة العفو الدولية + مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة