مسؤول قطري رفيع يكشف عن الأسباب الحقيقية للأزمة الخليجية

عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء القطري السابق
عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء القطري السابق

كشف مسؤول قطري رفيع سابق عن الأسباب الحقيقة وراء الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو/ حزيران 2017.

وقال عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري السابق في حوار مع جريدة “لوسيل” إن دول الحصار كانت تهدف إلى غزو قطر والاستحواذ على ثرواتها.

أبرز تصريحات عبد الله بن حمد العطية:
  • قمت شخصياً بدراسة فكرية أوصلتني إلى قناعة بأن اتهام الإرهاب لا أساس له، وتمويل الإرهاب ليس له أساس.
  • إذا كانوا متأكدين من أن قطر تمول الإرهاب لماذا تصر أبو ظبي على شراء الغاز القطري ودفع الملايين لقطر شهرياً، فهو شيء غير منطقي وغير مقبول عقلاً.
  • هناك دراسة في السعودية قامت بها جامعة الرياض ثم سحبتها، بعدما تسببت في استياء الديوان الملكي، وتتحدث عن أن السعودية تستخدم في ذاك الوقت 3 ملايين برميل نفط متوسطا يوميا لإنتاج الكهرباء، وتقول إنها إذا استمرت في ذلك بالإضافة إلى الاستهلاك المحلي للديزل والجازولين، مع ارتفاع استهلاك الكهرباء 10% سنوياً في 2032 السعودية لن تستطيع بيع برميل نفط واحد للخارج.
  • جاءتهم فكرة لحل مشكلة الغاز عندهم بغزو قطر واحتلال أكبر منتج للغاز في العالم، ويمكن أن يكفيهم لمدة 200 سنة، ويوفر لهم مليارات الدولارات.
  • الفكرة كانت أن يمدوا خط أنابيب من حقل الشمال في قطر إلى السعودية، ومن ثم يبيعونه في السوق العالمية، ليدر مئات الملايين من الدولارات يوميا، ويمدوا أيضاً أنابيب لنقل الغاز للبحرين ثم إلى مصر.
  • قطر اليوم أكبر دولة منتجة وتحرك أكبر شركة نقل غاز في العالم وتشحن شحنات شهرية لمصر تكفي وتفيض عن استهلاكهم.
  • هم حاولوا تمرير هذه المؤامرة لإقناع العالم، وكانوا يريدون الضوء الأخضر من أمريكا، وكانوا يطمحون في تحقيق ذلك من خلال الإدارة الجديدة.
  • العالم مبني على التوازنات ولو سمحوا إلى هؤلاء لغزو قطر، فالآخرين في الخليج سوف تكون لهم أطماع أخرى في دول أخرى وستعم الفوضى في سابقة خطيرة جداً لهذه العملية، بالتالي فشلت فشلا ذريعا.
  • الرئيس ترمب أهان السعودية في كل مكان، والكل يعلم مدى الإهانة التي تعرض لها محمد بن سلمان عندما زار ترمب وقصة اللوحة الشهيرة، عندما قال له اختر لعبة «دبابه، صاروخ.. إلخ».
  • الحصار الاقتصادي وحظر الطيران والبحر لن يكسرنا، ولن يؤثر على عملتنا الوطنية بالضغوط التي مورست على البنوك الدولية.
  • قرار خروج قطر من منظمة أوبك صحيح 100%، فالمنظمة فقدت دورها وأصبحت في مهب الريح والسعودية تدير الأمور من خارج الأوبك، فلماذا ندفع كل هذه الأموال دون أي استفادة؟!
  • أخطأنا ويجب أن نعترف بذلك، وثقنا في شركائنا من دول مجلس التعاون، والاتفاقية الاقتصادية بين مجلس التعاون، نحن كنا معتمدين اعتمادا كبيرا على استيراد المواد الغذائية من السعودية.
  • حققنا الاكتفاء الذاتي في بعض قطاعات الغذاء، وسوف تبدأ قطر في تصدير الألبان إلى الخارج بداية من العام المقبل.
  • دول الحصار كانت تراهن على سقوط الاقتصاد القطري، ولكن حدث العكس، اقتصاد دبي على شفا الإفلاس، وكذا الاقتصاد السعودي، دول الحصار خسرت سوق قطر.
  • أقول لهم من اليوم قطر لن تعود كما كانت حتى لو حلوا مشاكلهم، فقد عرفت طريقها.
  • 30%  من إنتاج شركة المراعي كان يأتي إلى قطر، ولذلك هم كمن أطلق الرصاص على قدميه بفرضهم للحصار، فالمراعي أعلنت خسائرها العام التالي من الحصار وأعلنت رفع أسعارها في السوق المحلية لتعويض الخسائر.
  • دائماً يقولون قطر دولة صغيرة، لكننا دولة قوية ولا توجد فيها بطالة، هذه سنغافورة أصغر من البحرين لكنها واحدة من كبرى الدول في العالم وأقوى من السعودية.
  • حققنا فائضا لأننا نتوسع في إنتاج مواد يطلبها العالم، ونصدر أكثر مما نستورد، وهذه المنتجات نصدرها بالعملة الصعبة.
خلفيات
  • تعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 من يونيو/حزيران 2017؛ إثر فرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر.
  • فرضت دول الحصار إجراءات، شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة