شاهد: الرئاسة الجزائرية تعلن عدم ترشح بوتفليقة وتأجيل الانتخابات

قالت الرئاسة الجزائرية اليوم الاثنين إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يترشح لولاية خامسة. 

وأعلنت الرئاسة أيضا تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان القادم.

كما أعلن بوتفليقة في رسالة إلى الأمة إجراء تعديلات جمة على تشكيل الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.

أبرز ما ورد في رسالة بوتفليقة: 
  • أولا: لا محل لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنْو قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطارللنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا.
  • ثانيًا: لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أبريل المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به.
  • ثالثًا: قرَّرت أن أُجري تعديلات جمة على تشكيل الحكومة، في أقرب الآجال. 
آلاف الجزائريين في مسيرة بوسط العاصمة ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة

 

  • رابعًا: الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية.
  • سيُعرض مشروع الدستور الذي تعدُّه النّدوة الوطنية على الاستفتاء الشعبي. والندوة الوطنية الـمُستقلة هي التي ستتولى بكل سيادة، تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال.
  • خامسًا: سيُنظَّم الانتخاب الرئاسي، عقب الندوة الوطنية الجامعة الـمستقلة، تحت الإشراف الحصري للجنةٍ انتخابية وطنيةٍ مستقلة.
  • سادسًا: سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية. والحكومة هذه ستتولى الإشراف على مهام الادارة العمومية ومصالح الأمن، وتقدم العون للجنة الانتخابية الوطنية الـمستقلة.
استقبال رئيس الأركان:
  • قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقبل نائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
  • بحسب الوكالة قدم صالح تقريرا لبوتفليقة حول الوضع الأمني في البلاد.
    بوتفليقة أثناء استقباله رئيس الأركان الجزائري (وكالة الأنباء الجزائرية)
خلفيات:
  • بوتفليقة، عاد إلى الجزائر، أمس بعد خضوعه للعلاج الطبي بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عامًا.
  • عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية،  خرجوا إلى الشوارع خلال الأيام الماضية مرددين هتافات تقول “لا للعهدة الخامسة” وأغلق العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة، وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت.
  • دعوات للعصيان المدني بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، أدت إلى إغلاق بعض الشركات والمدارس والمتاجر أبوابها.
  • يندر ظهور بوتفليقة البالغ من العمر 82 عامًا في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013. وظهر في أبريل نيسان الماضي في مدينة الجزائر على كرسي متحرك.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة