ألف قاضِ جزائري يرفضون الإشراف على الانتخابات إذا شارك بوتفليقة

جزائريون يتظاهرون احتجاجا على عهدة خامسة لبوتفليقة
جزائريون يتظاهرون احتجاجا على عهدة خامسة لبوتفليقة

قال أكثر من ألف قاض جزائري إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وقالت (رويترز) إن ذلك يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد ولايته.

من جانبه قال وزير العدل الجزائري إن على القضاة البقاء على الحياد بعد أن قال أكثر من ألف قاض إنهم لن يشرفوا على الانتخابات التي ستجرى في أبريل/نيسان إذا شارك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فيها.

امتناع عن الإشراف على الانتخابات:
  • القضاة أعلنوا في بيان نيتهم الامتناع عن الإشراف على “العملية الانتخابية ضد إرادة الشعب، وهو مصدر القوة الوحيد”.
  • وقالوا إنهم سيشكلون اتحادًا جديدًا “لاستعادة هيبة العدالة”.
  • بوتفليقة، عاد إلى الجزائر، أمس بعد خضوعه للعلاج الطبي بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عامًا.
  • الآلاف خرجوا إلى الشوارع مرددين هتافات تقول “لا للعهدة الخامسة” وأغلقت العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة، وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت.
  • دعوات للعصيان المدني التي بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، أدت إلى إغلاق بعض الشركات والمدارس والمتاجر أبوابها.
  • على مدى سنوات، ترددت شائعات عن خلفاء محتملين لبوتفليقة لكن لم تظهر شخصية يعتد بها وتحظى بدعم الجيش والنخبة وليست في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر.
  • بوتفليقة تمكن من الاستمرار في السلطة بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكام مستبدين في دول مجاورة في عام 2011. غير أن حركة الاحتجاجات الحالية تمثل تهديدًا فعليًا لسلطته.
خلفيات:
  • عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية، يتظاهرون ضد قرار بوتفليقة خوض الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان رافضين النظام السياسي الذي يعاني من الجمود وسيطرة المحاربين القدامى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.
  • في أوضح مؤشر حتى الآن على تعاطف قادة الجيش مع المحتجين، نقل التلفزيون الرسمي عن رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح قوله أمس الأحد إن “الجيش الجزائري والشعب لديهما رؤية موحدة للمستقبل” ولم يشر للاحتجاجات.
  • قناة “النهار” قالت إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا قبل ساعات من وصول بوتفليقة جميع الأطراف إلى العمل معا لإنهاء الأزمة وتعزيز المصالحة الوطنية.
  • يندر ظهور بوتفليقة البالغ من العمر 82 عامًا في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013. وظهر في أبريل نيسان الماضي في مدينة الجزائر على كرسي متحرك.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة