شاهد: طائرة بوتفليقة تحطّ بمطار جنيف وأنباء عن عودته للجزائر

حطت طائرة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صبيحة اليوم الأحد بمطار جنيف السويسرية التي يخضع للعلاج في إحدى مستشفياتها.

وذكرت (رويترز) أن طائرة حكومية جزائرية هبطت في مطار كوينترين بجنيف اليوم الأحد بعدما توقع مصدر في العاصمة الجزائرية عودة بوتفليقة إلى البلاد بعد قضائه أسبوعين في المستشفى الرئيسي بالمدينة السويسرية.

ورأى شاهد من رويترز أن الطائرة (جلف ستريم) التي أقلت بوتفليقة إلى جنيف في 24 فبراير/ شباط هبطت في المطار وسط وجود مكثف للشرطة، ولم تظهر بعد أي سيارة إسعاف أو موكب يقل الرئيس البالغ من العمر 82 عاما.

هل يعود بوتفليقة للجزائر اليوم؟
  • قال مصدر مطلع لرويترز  إن من المتوقع أن يعود الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى البلاد اليوم الأحد.
  • يواجه الرئيس احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عاما.
  • تطبيقان لتتبع حركة الطائرات، أظهرا أن الطائرة الحكومية الجزائرية التي نقلت بوتفليقة إلى جنيف الشهر الماضي للعلاج غادرت المجال الجوي الجزائري في وقت سابق اليوم واتجهت شمالا ثم هبطت في مطار كوينترين في جنيف.
  • لم تعلن الحكومة الجزائرية فورا عن هدف عودة الطائرة، ولكن الاحتمالات تشير إلى أن الهدف هو إعادة الرئيس (82 عاما) الذي يتلقى العلاج الطبي في مستشفيات جامعة جنيف، إلى بلاده.
  • يتولى بوتفليقة السلطة منذ 1999، ونادرا ما شوهد علنا منذ إصابته بسكتة دماغية في 2013.
  • أثارت إعادة ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الجزائرية التي ستجري في 18أبريل/ نيسان موجة احتجاجات غاضبة قادها الشباب الذين دعوا الرئيس للتنحي.
  • رغم أن مكتب بوتفليقة أكد أن الرئيس توجه إلى سويسرا لإجراء فحوصات طبية روتينية إلا أن هناك تكهنات بأن حالته الصحية أكثر خطورة.
  • يوم السبت قدّمت محامية سويسرية التماسا إلى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري تحت الوصاية حفاظا على سلامته الشخصية.
  • قالت المحامية ساسكيا ديتيشايم، رئيسة الفرع السويسري في منظمة (محامون بلا حدود) في الالتماس الذي لم تقدّمه باسم المنظمة إن الوضع “الصحي الهش” لبوتفليقة يجعله عرضة لـ”التلاعب” من جانب المقرّبين منه.
الجزائر تستيقظ على إضراب جزئي:
  • استيقظت عديد المدن الجزائرية، صباح اليوم، على إضراب جزئي مسّ المحلات التجارية والمواصلات العامة والمدارس، استجابة لدعوات انتشرت على منصات التواصل رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة.
  • رصد مراسل (الأناضول) استجابة متفاوتة للإضراب بالجزائر العاصمة، وتتداول شبكات التواصل الاجتماعي منذ أيام، دعوات لإضراب عام، وعصيان مدني، في ظل إصرار السلطات على عدم سحب ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة.
  • تسببت هذه الدعوات في حالة تهافت للجزائريين على السلع والمنتجات في مختلف ولايات البلاد، كما تسببت في طوابير طويلة للمركبات أمام محطات الوقود.
  • السبت، أعلنت وزارة التعليم العالي (الجامعات) تقديم عطلة الربيع للطلبة، بعشرة أيام، اعتبارا من الأحد، في خطوة أثارت جدلا كبيرا واتهامات بأنها محاولة لكسر الحراك الشعبي.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة