لندن تسعى لمنع إدراج السعودية على قائمة أوربية للأموال القذرة

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تستقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تستقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قالت مصادر لـ “رويترز” إن بريطانيا تقود مجموعة من دول أوربا في محاولة لمنع إدراج السعودية و22 دولة أخرى على قائمة سوداء بالدول التي تشكل مخاطر تتصل بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

ما القصة؟
  • صحيفة “فايننشال تايمز” ذكرت أن الاتحاد الأوربي يعتزم إضافة السعودية إلى قائمة الدول التي فشلت في محاربة التدفقات المالية غير المشروعة، والتدفقات الرامية إلى تمويل الإرهاب.
  • الصحيفة قالت إن الخطوة الأوربية بإضافة السعودية إلى قائمة سوداء للأموال غير المشروعة، والتي من المقرر أن توافق عليها المفوضية الأوربية الأسبوع المقبل، تأتي رغم اعتراض كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
  • الصحيفة نقلت عن مسؤولين في الاتحاد الأوربي القول إن القائمة ستشمل المملكة وأكثر من 20 دولة أخرى بسبب مزاعم عن التقاعس في محاربة تدفق الأموال غير المشروعة.
التفاصيل
  • تبنت المفوضية الأوربية الشهر الماضي مسودة قائمة تدرج السعودية وبنما وجزرا صغيرة في المحيط الهادي والبحر الكاريبي على القائمة الحالية التي تضم 16 دولة منها إيران والعراق وسوريا وأفغانستان واليمن وكوريا الشمالية.
  • تحتاج القائمة لموافقة أغلبية أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 28 دولة. لكن ثلاثة مسؤولين في الاتحاد قالوا لرويترز إن بريطانيا ودولا كبيرة أخرى في التكتل، منها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، تعبر عن مخاوفها.
  • إحجام دول الاتحاد عن دعم القائمة يرجع إلى حد بعيد إلى مخاوف بشأن إدراج السعودية وبنما في القائمة.
  • تخضع الدول المدرجة في القائمة لتدقيق أشد في معاملاتها المالية مع الاتحاد الأوربي، حيث تضطر بنوك الاتحاد لإجراء فحوص إضافية للمدفوعات التي تشمل كيانات خاضعة للنظم القانونية لهذه الدول.
  • بريطانيا هي التي تسعى بشكل أكثر صراحة لمنع إدراج الرياض في القائمة، بينما تصر إسبانيا على استبعاد بنما.
  • السعودية مستورد رئيسي للمنتجات والأسلحة من الاتحاد الأوربي في حين أن بنما مركز مالي رئيسي في أمريكا اللاتينية تشارك العديد من شركات الاتحاد الأوربي في مشروع توسيع قناتها الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات.
ضغوط أوربية
  • تنص القائمة الحالية للاتحاد الأوربي على أنه يجري إدراج البلدان إذا كان “لديها أوجه قصور استراتيجية في نظم مكافحة غسل الأموال والتصدي لتمويل الإرهاب بما يشكل مخاطر جسيمة على النظام المالي للاتحاد”.
  • ميغيل فرزبولوفسكيس سفير بنما لدى الاتحاد الأوربي قال إن بلده أصلح قواعد غسل الأموال، وحث التكتل على عدم إدراج بنما في القائمة الجديدة.
  • دعت عدة دول في الاتحاد الأوربي خلال اجتماع هذا الأسبوع في بروكسل إلى مزيد من الوقت لتقييم الأنظمة القضائية المدرجة. وعارضت خطة المفوضية الأوربية لتولي السيطرة على عملية الإدراج.
  • مجموعة العمل المالي (فاتف)، المؤلفة من دول ثرية منها نصف أعضاء الاتحاد الأوربي، هي المسؤولة حتى الآن عن هذه العملية.
  • تحاكي القائمة الراهنة للاتحاد الأوربي قائمة مجموعة العمل المالي التي تضم 16 دولة، لكن سيجري توسيع نطاق القائمة الجديدة عن طريق فرض معايير أشد على البلدان لتفادي الإدراج.
  • زادت ضغوط دول الاتحاد الأوربي ضد القائمة الجديدة بعدما انتهى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد وجامعة الدول العربية دون اتفاق على بيان مشترك، الاثنين الماضي،  في مؤشر على تدهور العلاقات بين الجانبين.
تأثير خاشقجي
  • زاد الفتور في العلاقات بين بروكسل والرياض، ذات المكانة البارزة في جامعة الدول العربية، بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2018.
  • قال مسؤول في الاتحاد الأوربي ومصدر في السعودية إن فريقا من الدبلوماسيين السعوديين يتمركز في بروكسل لحشد الدعم لمنع الإدراج.
  • المسؤول في الاتحاد قال إن السعوديين هددوا بإلغاء عقود مربحة في بعض بلدان التكتل. لكن مسؤولين بارزين في المفوضية الأوربية قالا إن بروكسل لا تميل إلى الإذعان للضغوط وسوف تتبنى القائمة رسميا، مع إدراج السعودية بها، في الأسابيع المقبلة.
  • دول الاتحاد الأوربي يمكنها رفض القائمة خلال شهرين من الموافقة عليها وذلك بأغلبية معينة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة