خطيبة خاشقجي تروي ذكرياتها عنه وتأمل في تغير نهج ترمب

خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي

قالت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي القتيل جمال خاشقجي إنها سترحب بتغير نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه الجريمة.

وعقد في بيت الإعلاميين العرب في اسطنبول، مؤتمر صحفي بمناسبة طرح كتاب خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في الأسواق المحلية باللغة التركية، تحت عنوان “جمال خاشقجي- حياته وكفاحه وأسراره”.

التفاصيل:
  • يتضمن الكتاب معلومات عن اليوم الذي تعرفت فيه خديجة جنكيز على جمال خاشقجي في إسطنبول، وكيف بدأت العلاقة بينهما.
  • جنكيز وصفت في كتابها جوانب عدة من شخصية خاشقجي. كما نشرت في كتابها مذكراتها اليومية.
  • جنكيز قالت في رد على سؤال عن تورط ولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي، إنها لا تريد أن تتهم أحداً قبل انتهاء التحقيقات.
  • حول لقائها مع المقررة الدولية للتحقيق في حالات الإعدام خارج إطار القانون أغنيس كالامارد، قالت جنكيز إنها متفائلة في أن زيارتها ستكون إيجابية.
  • جنكيز: التقيت بالسيدة كالامارد لأكثر من ساعتين ونصف الساعة بناء على طلبها وكما تعلمون، جاءت من أجل تفعيل دور الأمم المتحدة في حل القضية، ولهذا، فأن أعتقد أن زيارتها هامة وأن التقرير الذي نشر هام رغم أني أعي أن قدرة الأمم المتحدة على تطبيق ضغط ما محدود، كما يعلم الجميع.

وخلص تحقيق تقوده الأمم المتحدة في مقتل خاشقجي، إلى أن الدلائل تشير إلى جريمة وحشية “خطط لها ونفذها” مسؤولون سعوديون وأن الرياض “قوضت بشدة” التحقيق التركي في القضية وتسببت في تأخيره.

  • خديجة قالت في المؤتمر الصحفي بمناسبة إصدار كتابها: “ربما أزور أمريكا في مارس”. وأضافت “سأرحب بالأمر إذا تبنى ترمب نهجا جديدا بشأن متابعة هذه القضية عن كثب أو إذا اتخذ إجراءات جديدة”.
  • ترمب كان وجه الدعوة إلى خديجة في السابق لزيارة الولايات المتحدة لكنها قالت إنها رفضت بعدما رأت أن هدف الدعوة هو التأثير في الرأي العام لمصلحته.
  • خديجة: “جرى تجديد الكونغرس، الأعضاء تغيروا. أنا متفائلة. مازال الأمل قائما. أعتقد أن الكونغرس الجديد سيتابع هذه القضية باهتمام أكبر”. حيث يسيطر الديمقراطيون حاليا على مجلس النواب الأمريكي.

وفي وقت سابق، الجمعة، قال مساعد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “الغياب التام للشفافية” من جانب المسؤولين السعوديين فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل خاشقجي مثار قلق بالغ ويضر بمصداقيتهم.

وأضاف فخر الدين ألطون مدير الاتصالات في الرئاسة التركية لرويترز: “خلال الشهور الأربعة الماضية كانت السلطات السعودية أقل تعاونا من المنتظر خلال تعاملاتها مع نظيرتها التركية والمجتمع الدولي”.

وتابع “يجب على السلطات السعودية تسليم قتلة خاشقجي لتركيا حيث ارتكبوا جريمة قتل مع سبق الإصرار كدليل على رغبتها في تحقيق العدالة”.

موقف أوربي:
  • المفوضية الأوروبية قالت إنها مازالت تطالب بإجراء تحقيق معمق وشامل في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
  • مايا كوسيانيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوربية قالت خلال مؤتمر صحفي في بروكسل رداً على سؤال عن تطورات قضية خاشقجي: “لا تغيير في موقف المفوضية الأوربية. فما زلنا نطالب بإجراء تحقيق معمق وشامل وهو نفس الموقف الذي عبرنا عنه في الأشهر الأخيرة”.
خلفيات:
  • قتل خاشقجي، الذي كان مقربا من الدوائر الملكية قبل أن يتحول إلى منتقد لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول على يد فريق سعودي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2018 مما أثار استنكارا دوليا.
  • ترمب قاوم جهودا في الكونغرس لتوبيخ السعوديين، مشيرا إلى مبيعات الأسلحة باعتبارها مصدرا مهما للوظائف الأمريكية. كما تحجم إدارته عن إرباك العلاقة الاستراتيجية مع المملكة التي تعتبرها قوة إقليمية مهمة في مواجهة إيران.
  • بعد أن قدمت الرياض تصريحات متناقضة كثيرة حول مصير خاشقجي أقرت بأنه قتل وقطعت جثته بعد فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى السعودية.
  • رفضت الرياض في السابق طلب تركيا تسليمها 11 متهما في القضية بينهم خمسة يواجهون عقوبة الإعدام في السعودية.
  • الرئيس التركي أردوغان قال إن الأمر بقتل خاشقجي صدر من أعلى مستويات القيادة السعودية. ورفضت الرياض الاتهامات بضلوع ولي العهد.
  • تسبب قتل خاشقجي في توتر شديد في العلاقات بين تركيا والسعودية، رغم أن علاقة أردوغان مع العاهل السعودي الملك سلمان جيدة.
  • أردوغان قال في مقابلة مع التلفزيون التركي، الأحد الماضي، إن ولي العهد ووزير الخارجية السابق عادل الجبير كذبا بشأن القضية وإن ضغوط تركيا أدت إلى عزل الجبير من منصبه في ديسمبر/ كانون الأول 2018.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة