تركيا: على السعودية تسليم قتلة خاشقجي خدمة للعدالة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قالت الرئاسة التركية، الجمعة، إن السلطات السعودية يجب عليها تسليم قتلة الصحفي جمال خاشقجي إلى تركيا كدليل على رغبتها في خدمة العدالة.

من جهته، قال وزير العدل التركي عبد الحميد غل، إن بلاده مَـنعت التستر والتغطية على قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وذلك باستخدام كل أجهزتها الإدارية والقضائية.

وأضاف غل، أن التقرير الأولي للمقررة الأممية التي زارت تركيا مهم جدا، وأن بلاده ستواصل جهودها للكشف عن مرتكبي هذه الجريمة رغم عدم تعاون السعودية بهذا الخصوص.

وكانت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي أغنيس كالامارد، قالت إن التحقيق في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، خلص إلى أن الأدلة تــُــظهر أنه كان ضحية قتل وحشي ومتعمد، خطط له ونفذه مسؤولون في الدولة السعودية.

وأضافت المقررة الأممية المشرفة على التحقيق، أن السعودية قوضت جهود تركيا للتحقيق في مقتل خاشقجي بقنصلية المملكة في اسطنبول.

تصريحات الرئاسة التركية
  • رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون قال لـ “رويترز” إن بلاده تسعى وراء الحقيقة والعدالة شأنها شأن كافة الدول التي تؤمن بالديمقراطية والحرية.
  • ألطون رحب بالزيارة التي قامت بها مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي أغنيس كالامارد إلى أنقرة للتحقيق في جريمة مقتل الصحفي السعودي خاشقي في قنصلية بلاده العام الماضي
  • أشاد المسؤول التركي بالعزيمة التي أظهرتها كالامارد بخصوص الكشف عن حادثة مقتل خاشقجي. مؤكدا أن تركيا ستقدم الدعم للتحقيق الخاص بهذا الصدد.
  • وسبق أن قالت كالامارد، إن لديها أدلة تظهر لأول وهلة أن خاشقجي كان ضحية عملية قتل وحشي ومتعمد خطط لها ونفذها مسؤولون من الدولة السعودية.
  • كالامارد أضافت أن هذه الجريمة متعمدة وتشكل الانتهاك الأخطر للحق في الحياة، وهو الحق الأساسي للجميع، واستخدمت الحصانة الدبلوماسية لارتكاب جريمة مع إفلات كامل من العقاب.
  • كالامارد أشارت أن المسؤولين السعوديين قوضوا بشدة وتسببوا في تأخير جهود تركيا للتحقيق في مسرح الجريمة بالقنصلية السعودية في إسطنبول 13 يوما في أكتوبر تشرين الأول 2018، موضحة أنها اطلعت على بعض المواد الصوتية المروعة بشأن قتل خاشقجي حصلت عليها المخابرات التركية.
خلفيات
  • قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول 2018 وباتت قضيته من بين القضايا الأبرز والأكثر تداولا على الأجندة الدولية.
  • بعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي دخل قنصليتها في إسطنبول إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.
  • منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (من دون ذكر اسمه).
  • في 20 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلنت المملكة العربية السعودية إعفاء المستشار بالديوان الملكى سعود القحطاني من منصبه، على خلفية مقتل خاشقجي.
  • في 3 من يناير / كانون الثاني 2019، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.
  • في 5 من ديسمبر / كانون الأول الماضي، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.
  • حسب وسائل إعلام عالمية فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضالع في اغتيال خاشقجي.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة