مجموعة الاتصال تدعو إلى “انتخابات رئاسية حرة” في فنزويلا

الجيش الفنزويلي كرر تأكيد ولائه "الذي لا يتزعزع" للرئيس نيكولا مادورو
الجيش الفنزويلي كرر تأكيد ولائه "الذي لا يتزعزع" للرئيس نيكولا مادورو

دعت دول أوربية وأمريكية لاتينية في ختام الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال حول فنزويلا في مونتفيديو، الخميس، إلى “انتخابات رئاسية حرة” في هذا البلد.

 وأفاد بيان ختامي وقعته جميع الدول المشاركة، باستثناء بوليفيا والمكسيك، أن “المجموعة تدعو إلى صوغ مقاربة دولية مشتركة لدعم حل سلمي وسياسي وديموقراطي وفنزويلي للأزمة، يستبعد استخدام القوة، من خلال انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات مصداقية، وفق الدستور الفنزويلي”.

التفاصيل
  • “مجموعة الاتصال الدولية بشأن فنزويلا” التي يساندها الاتحاد الأوربي عقدت أولى اجتماعاتها على أساس من عدم التدخل خلافا لدعوات من الولايات المتحدة وقوى في أمريكا اللاتينية.
  • التجمع يأتي في أعقاب اجتماع منفصل عقدته مجموعة ليما الأكثر تشددا في كندا، والتي طالبت بتحرك دولي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لحمله على التنحي.
  • عشية الاجتماع، طرحت المكسيك والأوروغواي ودول أخرى بمنطقة الكاريبي خطة لفنزويلا تحت عنوان “آلية مونتيفيديو”.
  • وزير خارجية المكسيك مارسيلو إيبرارد: هذه الآلية قائمة على حسن النية، حيث لا نتدخل سوى من خلال الحوار والمفاوضات والاتصالات والاستعداد للمساهمة في حل الأزمة.
مجموعة الاتصال الدولية
  • تحظى مجموعة الاتصال الدولية بمساندة الاتحاد الأوربي وعدد من دوله الأعضاء منها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا.
  • دول أمريكا اللاتينية في المجموعة تشمل بوليفيا وكوستاريكا والإكوادور والمكسيك والدولة المضيفة الأوروغواي.
  • مجموعة الاتصال التي تشكلت أواخر الشهر الماضي فقط تقول إن هدفها هو إيجاد “عملية سياسية وسلمية” في غضون 90 يوما يحدد خلالها الفنزويليون مستقبلهم عبر انتخابات حرة تتسم بالشفافية والمصداقية.
  • منتقدون يقولون في أحاديث خاصة إن هذا الموقف سيمنح مادورو فرصة للمراوغة، حتى مع زيادة الضغوط عليه للتنحي.
خلفية
  • انتخب مادورو لفترة جديدة مدتها ست سنوات في مايو أيار الماضي، لكن كثيرين يقولون إن الانتخابات مزورة.
  • دفع انهيار فنزويلا اقتصاديا في عهد مادورو وانزلاقها إلى الفقر، نحو ثلاثة ملايين شخص للفرار إلى الخارج وأجبر بعض الدول في أنحاء العالم على اتخاذ موقف، خاصة بعدما أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيسا الشهر الماضي.
  • انضمت كبرى الدول الأوربية إلى الولايات المتحدة وكندا ومجموعة من دول أمريكا اللاتينية في الاعتراف بغوايدو حاكما شرعيا مؤقتا للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو وسط حشود من مؤيديه (رويترز)
  • هناك دول أخرى قلقة من التدخل المباشر، من بينها قوى مشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية.
  • يندد مادورو، الذي يحتفظ بالسلطة على الدولة، بغوايدو ويصفه بأنه دمية في يد الولايات المتحدة يسعى للتحريض على انقلاب ضده.
  • يحظى مادورو بدعم الصين وروسيا، وفي أوربا بمساندة سلوفاكيا وإيطاليا اللتين رفضتا تحركات الاتحاد الأوربي المنسقة وموقف الولايات المتحدة.

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة