انتقادات أوربية للتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان بمصر

الحقوقي المصري جمال عيد
الحقوقي المصري جمال عيد

شجبت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوربي التضييق الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر، منذ لقائهم بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

التفاصيل:
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوربي أنطونيو بانزيري، استنكر في بيان تعرض الناشطين محمد زارع، وجمال عيد، ومحمد لطفي، وجاسر عبد الرازق لتحقيقات وحملات قضائية عقب لقائهم الرئيس ماكرون.
  • بانزيري قال إن الأمر يتعلق بمحاولة لترهيب الأصوات المنتقدة، بهدف إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان، أو ثنيهم عن التحدث إلى أي محاور أجنبي رفيع المستوى أو إلى المنظمات الدولية.
  • بانزيري: مصر تنزلق كل يوم نحو نظام استبدادي. وأعرب عن تضامنه مع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين وصفهم بالشجعان.
  • بانزيري دعا الى مواصلة دعم مساهمة الحقوقيين القيمة في بناء بلد متسامح وديمقراطي.

ودار سجال علني في القاهرة، حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك في القصر الرئاسي أثناء زيارة ماكرون الأخيرة إلى مصر نهاية يناير/ كانون ثاني الماضي.

وأكد الرئيس الفرنسي لنظيره المصري أن “الاستقرار الحقيقي يمر عبر حيوية المجتمع”، معتبرا كذلك أن “الاستقرار والسلام المجتمعي الدائم مرتبطان باحترام الحريات الفردية ودولة القانون”.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (غيتي)
خلفيات:
  • نشطاء ومدافعون عن حقوق الإنسان في مصر أبلغوا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع عقد بمقر السفارة الفرنسية بالقاهرة معه اعتراضهم على تعديلات مقترحة للدستور المصري بشأن مد فترة الرئاسة تتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي الترشح لفترة رئاسية ثالثة.
  • الناشط الحقوقي البارز، محمد زارع، قال على حسابه الرسمي بـ “فيسبوك” آنذاك: “انهيت اجتماعا مع ماكرون، ركزت في كلامي على ضرورة عدم مباركة المجتمع الدولي لأي تعديلات مقترحة على الدستور تهدف لمد فترة الرئاسة”.
  • زارع قال إنه تحدث أيضًا عن حالات الاعتقال لشخصيات سياسية حدثت قبل زيارة ماكرون بأيام.
  • زارع لم يعط مزيدا من التفاصيل عن رد فعل ماكرون، كما لم تصدر السفارة الفرنسية بالقاهرة بيانا بشأن تفاصيل الاجتماع.

  • جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، كشف أيضا، عن تفاصيل لقاء ماكرون بحقوقيين وصحفيين مصريين على مائدة غداء، وكشف أنه تم تناول موضوعات عديدة أوردها في هذا المنشور في صفحته على موقع فيسبوك.

  • منذ أن التقوا بإيمانويل ماكرون في القاهرة على هامش زيارته الرسمية لمصر، وُجهت لهم تهم “إهانة الدولة المصرية” “وتهديد أمن الدولة” “وتهديد الأمن القومي ومصالح البلاد”.
  • في اليوم الذي تلا لقاءهم بالرئيس الفرنسي، اتهم المحامي طارق محمود -المقرب من النظام المصري- الناشطين والحقوقيين بـ “نشر أخبار كاذبة للسلطات الفرنسية”.
  • يمارس النظام تكتيكا يتمثل في الإساءة والمضايقة الإعلامية والضغط القضائي لإسكات المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وهو أمر شائع في مصر خلال عهد عبد الفتاح السيسي، حيث يقبع حاليا عشرات الآلاف من المعارضين في السجون.
  • منذ أن أعلنوا عن اجتماعهم بإيمانويل ماكرون، إما عن طريق إصدار بيان وإما من خلال منشور على فيسبوك ضمانا للشفافية، ورغم أن لقاء ممثلي منظمات غير حكومية بالرئيس الفرنسي ليس جرما، فإن كلا من محمد زارع وجمال عيد ومحمد لطفي وجاسر عبد الرازق تعرضوا لحملة تشويه على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المصرية، وكلها تقريبا تخضع لسيطرة النظام.
  • تقول ليزلي بيكمال من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان “لقد مروا بعاصفة من القذف والهجمات على هواتفهم، ووصفهم البعض بالخونة والعملاء للخارج”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة