حادث محطة مصر.. عاملان ينقذان 10 أشخاص وظهور سائق القطار

العاملان بمحطة مصر, محمد عبدالرحمن ووليد مرضي

تناقلت صحف ووسائل إعلام مصرية، قصة بطولية لاثنين من العاملين بخدمات القطارات واللذين ظهرا في كاميرات المراقبة وهما يحاولان إنقاذ المصابين في حادث حريق قطار محطة رمسيس بالقاهرة.

“مفكرتش غير إني أطفيهم”:
  • “النار كانت بتشويهم ومفكرتش غير إني أطفيهم”.. كانت هذه الجملة الأشهر التي تداولها الإعلام المصري على لسان وليد مرضي، وهو عامل بالشركة الوطنية لخدمات ركاب قطارات النوم، حين سئل “لماذا خاطرت بحياتك؟”.
  • وليد قال لوسائل الإعلام المحلية إنه فوجئ باشتعال النيران في مواطنين حادث التصادم الذي أدى إلى انفجار واندلاع حريق ضخم، فهرع على الفور ليس للفرار وإنما لإنقاذ هؤلاء الناس.

  • وليد ظهر في مقاطع رصدتها كاميرات المراقبة بالمحطة، ظهر وليد وزميله محمد عبدالرحمن وهما يصبان الماء على أجساد الناس المشتعلة محاولين إخماد النيران ونجحا في إنقاذ أكثر من عشرة أشخاص.
  • مرضي وعبدالرحمن جسدوا المأساة بكلمات موجعة ووصفهم الضحايا، والمصابين وهم يصرخون ويستغيثون بشدة، ومشهد النيران والجثث المتفحمة.
  • وسائل الإعلام تداولت اسم العامل محمد رمضان بنفس الشركة، والذي ساهم أيضًا في إنقاذ المصابين.

“سيلفي.. لأجل والدي”:
  • من بين الصور التي وصفت بأنها “الأكثر استفزازًا” برزت صورة الشاب ياسر مدبولي، الذي التقط صورة “سيلفي” مع القطار المحروق.
  • الصورة طالتها انتقادات حادة عبر منصات التواصل في مصر، واتهمه المغردون بأنه لا يكترث بالمأساة ولا بمشاعر أهالي الضحايا ومعاناتهم.

  • ياسر رفض الانتقادات مبررًا فعلته بأنه لم يفعل ذلك سوى لطمأنة والده الذي يسكن قرب المحطة التي شهدت الحادث، وقال إنه لم يقصد التقاط الصورة أمام القطار. مؤكدًا أنه شارك في حمل الجثث.

“سائق القطار.. أنا المسؤول”:
  • ظهر سائق جرّار الموت بعد ساعات من الحادث على إحدى الفضائيات المصرية الخاصة، ليعترف بتحمله المسؤولية كاملة عن الحادث كونه ترك الجرار وقام بالتشاجر مع زميله.
  • السائق ويدعى علاء فتحي، قال إنه يقود الجرارات من الورشة إلى المحطة والعكس، وإنه ترك الجرار ونزل للسائق الآخر لمعاتبته على ما حدث وأثناء حديثهما ترك كبينة قيادة القطار.
  • السائق أضاف أنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد أو أن تقع تلك المأساة، وعن المسؤول عن المحاسبة قال “مفيش حد بيتحاسب”.

حادث قطار رمسيس:
  • خزان الوقود للقطار انفجر لدى دخوله أحد أرصفة محطة القطارات واصطدامه بصدادة الأمان، وذلك أثناء وجود عدد كبير من الركاب كانوا بالانتظار على رصيف المحطة، ما نجم عنه حريق هائل، وفق وسائل إعلام محلية.
  • هيئة السكك الحديدية بمصر، أقرت في بيان بوجود “بعض الإصابات والوفيات”، دون أن تذكر رقمًا.
  • وزير النقل المصري هشام عرفات، استقال أمس وفق ما قالت الحكومة بعد ساعات من حادث القطار أودى بحياة 25 شخصًا وإصابة العشرات في محطة رمسيس المركزية في القاهرة.

قطارات “الغلابة”:
  • مصر شهدت حوادث قطارات عديدة خلفت ضحايا خلال 17 عامًا، انطلاقًا من أسوأ حوادث السكك الحديدية بالبلاد في 2002، والذي أودى بحياة أكثر من 373 شخصًا.
  • يشتكي المصريون منذ وقت طويل من إخفاق الحكومة في إيجاد حل لمشكلة النقل العام المزمنة في البلاد حيث الطرقات وسكك الحديد بحالة سيئة.
  • يلقي المسؤولون عادةً باللوم على الصيانة السيئة لشبكة السكك الحديد المتهالكة بسبب عقود من الإهمال ونقص التمويل.

 

  • وقعت مصر اتفاقًا بقيمة مليار يورو مع اتحاد روسي-مجري لإرسال مدربين في مجال النقل العام إلى مصر في عام 2018.
  • وكالة الإحصاءات الرسمية المصرية سجلت 1793 حادث قطار في عام 2017، ارتفاعاً من 1249 في عام 2016.
  • في أغسطس/ آب 2017، قتل 40 شخصًا وجرح المئات جراء تصادم قطارين للركاب في مدينة الاسكندرية.
  • في العام التالي، قتل حادث قطار في محافظة البحيرة 15 شخصًا على الأقل وجرح العشرات، وبعد ذلك بأشهر، جرح أكثر من 60 شخصًا عندما خرج قطار عن مساره. 
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع وصحف مصرية