شاهد: فلسطينيون يعيدون فتح مصلى باب الرحمة بالأقصى

تمكن المقدسيون، الجمعة، من الدخول إلى مصلى الرحمة في المسجد الأقصى المبارك الذي قامت قوات الاحتلال بإغلاقه منذ العام 2003.

حشود غفيرة:
  • انتظم المصلون لأداء صلاة الجمعة في الأقصى المبارك بما فيه مصلى باب الرحمة الذي امتلأ بالناس.
  • شارك المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وشخصيات فلسطينية أخرى في فتح مصلى باب الرحمة وسط هتافات التكبير والدعوة لنصرة القدس الشريف والأراضي العربية.

https://twitter.com/qudsn/status/1098897020205584389?ref_src=twsrc%5Etfw

خطيب الأقصى: لا نقر بقرار إغلاق باب الرحمة
  • قال خطيب المسجد الأقصى خلال خطبة الجمعة : “لا نقر ولا نعترف بقرار  المحاكم الإسرائيلية القاضي بإغلاق باب الرحمة، فهو قرار باطل وغير شرعي”.
  • جاءت هذه التطورات بعد اعتقال جنود الاحتلال لأكثر من 60 مقدسيا، وتحويلهم لمحيط الأقصى والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية.

حملة اعتقالات 

شنت قوات إسرائيلية الليلة الماضية وفجر اليوم  الجمعة، حملة اعتقالات واسعة شملت عشرات الفلسطينيين في مدينة القدس بعد الدعوات للنفير العام نحو المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة قرب ساحة باب الرحمة المغلق من قبل قوات إسرائيلية.

نفير عام 

وكانت الحركة الإسلامية في القدس إلى النفير العام نحو المسجد الأقصى لكسر إجراءات إسرائيل في باب الرحمة، وإقامة الصلاة فيه وفي الساحات القريبة منه.

أكدت الحركة في بيان لها، ضرورة استمرار الاعتصام والاعتكاف في باب الرحمة حتى يفتح بشكل دائم للصلاة كسائر مصليات المسجد الأقصى الأخرى.

وطالبت الحركة الحكومة الأردنية للقيام بواجبها ومسؤوليتها التاريخية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وناشدت مجلس الأوقاف ودائرة الأوقاف الإسلامية للثبات على موقفها المعلن بفتح باب الرحمة للصلاة بشكل دائم.

طالبت شعوب الأمة وجماهيرها للقيام بواجبهم بنصرة أهالي القدس والمرابطين في المسجد الأقصى بكافة الأشكال.

مواجهات في المغير وإصابة فلسطينيين 

 وأصيب فلسطينيان بجراح، الجمعة، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة المغيّر، شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت عراب فقهاء، مسؤول الإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم الجمعية نقلت مصابين اثنين بالرصاص الحي من بلدة المغيّر، للمستشفى الاستشاري (خاص) في رام الله.

وأوضحت أن أحد المصابين مصاب بالرصاص الحي في الصدر، والثاني في الفخذ.

واندلعت الجمعة، مواجهات في بلدة المغير بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتنظم كل جمعة مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألفا في مستوطنات الضفة والقدس الشرقية، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

ماذا تعرف عن باب الرحمة
  • باب الرحمة هو أكبر وأجمل أبواب المسجد الأقصى (يسميه الغربيون الباب الذهبي)، واسم “باب” قد يكون مضللًا لأنه فعليًا عبارة عن مبنى صغير، بعد أن كان بابًا رئيسًا للأقصى بناه الأمويون.
  • أغلق الباب من الخارج بالحجارة بسبب الرغبة بالتحكم في الداخلين إلى الأقصى منه، فأغلقت جميع الأبواب التي توصل مباشرة إلى خارج مدينة القدس.
  • بعد سيطرة الاحتلال على الحائط الغربي للمسجد الأقصى أو ما يسميه اليهود” حائط البراق” عام 1967م، اتجهت أنظاره للمنطقتين الجنوبية والشرقية من الأقصى.
  • في المنطقة الجنوبية الملاصقة للأقصى كانت هنالك حفريات بحثًا عن آثار للهيكل المزعوم إلا أنهم وجدوا قصورًا أموية، ورغم أنها آثار إسلامية إلا أنهم استولوا عليها ويقومون بتغييرات فيها لإعطائها صبغة توراتية.
  • في الجهة الشرقية خططوا للاستيلاء على المصلى المرواني، وهو مصلى تحت الأرض ويتسع لخمسة آلاف مصلي، إلا أن الحركة الإسلامية قامت بترميمه عام 1996م وأفشلت مخطط الاستيلاء عليه.
  • بالقرب من المصلى المرواني يقع باب الرحمة والساحة الشرقية للمسجد الأقصى، وكان الهدف التالي للاحتلال.
  • كان مقر لجنة زكاة القدس يقع داخل بناء باب الرحمة، وقامت شرطة الاحتلال بإغلاقه عام 2003م بحجة دعم الإرهاب والمبنى مغلق وغير مستخدم منذ ذلك الحين.
  • تكونت تلة صغيرة قرب باب الرحمة نتيجة الأتربة والمخلفات التي تم إخراجها من المصلى المرواني عام 1996م، وتعرف بتلة باب الرحمة.
  • في رمضان الماضي قام المصلون بترتيب تلة الرحمة والقيام بأعمال بسيطة لتحويله إلى مكان يصلح للجلوس والصلاة، فقامت شرطة الاحتلال بتخريب وهدم كل الممرات والمقاعد.
  • في الشهور الأخيرة أصبح المقتحمون اليهود يقيمون صلوات توراتية (غير جهرية) لدى وصولهم إلى منطقة باب الرحمة، وفي نفس الوقت تمنع قوات الاحتلال المسلمين من التواجد في المكان.
  • في أكثر من مناسبة اعتقلت الشرطة مرابطين ومصلين مسلمين بتهمة “الجلوس في منطقة باب الرحمة”.
  • يهود قدموا مقترحات في أكثر من مناسبة لبناء كنيس في الساحة الشرقية للأقصى (أي قرب باب الرحمة).
  • في الجهة الخارجية من الباب تقع مقبرة باب الرحمة، وهي كبرى المقابر الإسلامية في القدس، وقام الاحتلال بالاستيلاء على جزء منها وهدم القبور تمهيدًا لبناء تلفريك تهويدي يمتد من جبل الطور (الزيتون) إلى باب الرحمة وضم المنطقة إلى المسارات التوراتية في القدس.
  • اقتحم مستوطنون مؤخرًا مقبرة باب الرحمة وأداء صلوات علنية فيها.
  • وضعت شرطة الاحتلال أقفال على بوابة باب الرحمة، رغم أن المبنى مغلق منذ سنوات من أجل الاقتراب خطوة أخرى نحو تهويد المكان والاستيلاء عليه وإحداث تغييرات جوهرية فيه وصولًا لبناء كنيسهم وبعدها تحويل كامل المسجد الأقصى إلى هيكلهم المزعوم.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة