جيش باكستان يحذر الهند من “العبث” معه بعد التوتر في كشمير

رئيس أركان الجيش الباكستاني ورئيسا القوات البحرية والجوية في باكستان
رئيس أركان الجيش الباكستاني ورئيسا القوات البحرية والجوية في باكستان

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال آصف غفور، الجمعة، إن بلاده سترد “بكل قوة” على أي هجوم من الهند وذلك وسط تصاعد التوتر بين الجارتين بشأن إقليم كشمير.

التفاصيل:
  • غفور: ليست لدينا أية نية لبدء الحرب ولكننا سنرد بكل قوة على التهديدات الشاملة بصورة ستفاجئكم. لا تعبثوا مع باكستان.
  • غفور عرض على الهند إجراء محادثات بشأن كشمير، قائلا “كشمير قضية إقليمية. فلنتحدث بشأنها. ونحل (القضية)”.
  • التصريحات تأتي بعد يومين من دعوة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان للهند بمشاركة أي أدلة عن هجوم بسيارة ملغومة أودى بحياة 40 فردا من قوات الأمن الهندية في إقليم كشمير، الذي تتنازع عليه البلدان.
  • رئيس الوزراء الباكستاني عرض على الهند التعاون الكامل في التحقيقات بشأن الحادث.
  • عمران خان عرض أيضا إجراء محادثات مع الهند في كل القضايا ومنها “الإرهاب” الذي سعت الهند دوما لجعله شرطا مسبقا لأي حوار بين البلدين.
  • قبل أسبوع، أعلنت جماعة تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن هجوم كشمير، واتهم القائد العسكري الهندي في إقليم كشمير المخابرات الباكستانية بالتورط في الهجوم.
  • الهند تتهم باكستان برعاية ودعم “جماعات متشددة وانفصالية” لاستخدامها كأداة في السياسة الخارجية فيما يتعلق بالهند وأفغانستان المجاورتين.
  • الجيش الباكستاني يؤكد دائما نفيه لدعم أي حركات انفصالية تقوم بالتسلل إلى الشطر الهندي من كشمير لتأجيج التمرد هناك.
معلومات عن الجيشين الهندي والباكستاني:
  • تصاعد التوتر بين الهند وباكستان على نحو حاد في أعقاب التفجير.
  • رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تعهد برد قوي على الهجوم قائلا إنه أطلق يد الجيش، أما رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان فحذر من أن إسلام اباد سترد إذا تعرضت للهجوم.
  • سبق أن خاض البلدان حربين بسبب إقليم كشمير منذ استقلالهما عام 1947. وفيما يلي معلومات عن القوة العسكرية لكل منهما.

 

الميزانية العسكرية:
  • في العام 2018، خصصت الهند أربعة تريليونات روبية، نحو 58 مليار دولار، أي 2.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لدعم جيشها العامل البالغ قوامه 1.4 مليون جندي وذلك وفقا لتقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
  • باكستان أنفقت في العام الماضي 1.26 تريليون روبية باكستانية، نحو 11 مليار دولار، أي نحو 3.6 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، على جيشها البالغ قوامه أكثر من 653 ألف جندي.
  • وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، كان نصيب الجيش الباكستاني من الإنفاق الحكومي 16.7 في المئة خلال العام 2017، فيما بلغت نسبة الانفاق العسكري الهندي 9.1 في المئة.
الصواريخ والأسلحة النووية:
  • يمتلك البلدان صواريخ باليستية قادرة على إطلاق الأسلحة النووية. ولدى الهند تسعة أنواع من الصواريخ العاملة منها الصاروخ أجني-3 الذي يتراوح مداه بين 3000 و5000 كيلومتر وفقا لما يقوله مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن.
  • المركز يقول إن برنامج باكستان الصاروخي، الذي تأسس بمساعدة صينية، يتضمن أسلحة متحركة للمدى القصير والمدى المتوسط يمكن أن تصل إلى أي مكان في الهند.
  • مدى الصاروخ شاهين 2 يصل إلى 2000 كيلومتر وهو أطول صواريخ باكستان مدى.
  • معهد ستوكهولم يقدر حجم ما تملكه باكستان من الرؤوس النووية بما يتراوح بين 140 و150 رأسا بالمقارنة مع ما بين 130 و140 لدى الهند.
صاروخ باكستاني

 

القوات البرية:
  • حسب تقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، لدى الهند قوات برية قوامها 1.2 مليون جندي تدعمها أكثر من 3565 دبابة و3100 عربة مشاة قتالية و336 ناقلة جنود مدرعة و9719 قطعة مدفعية.
  • أما القوات البرية في باكستان فأصغر حجما إذ يبلغ قوامها 560 ألف جندي تدعمهم 2496 دبابة و1605 ناقلات جنود مدرعة و4472 قطعة مدفعية منها 375 مدفع ذاتي الدفع.
  • المعهد قال في تقرير صدر خلال شهر فبراير/ شباط الجاري إنه رغم ضخامة جيش الهند فإن “عدم كفاية الوسائل اللوجستية ونقص الصيانة والذخائر وقطع الغيار يحد من قدرات قواتها التقليدية”.

 

القوات الجوية:
  • يملك سلاح الجو الهندي 814 طائرة حربية ويبلغ قوامه أكثر من 127 ألف فرد ولذا فإنه أكبر حجما بكثير من نظيره الباكستاني، غير أن هناك نقاطا سلبية بشأن أسطوله من المقاتلات.
  • خطط الهند الدفاعية تتطلب 42 سربا، أي نحو 750 طائرة، للدفاع عن البلاد في مواجهة هجوم على محورين من الصين وباكستان.
  • مسؤولون أشاروا إلى أنه مع خروج المقاتلات الروسية القديمة مثل ميغ-21، التي استخدمت لأول مرة في ستينيات القرن العشرين، من الخدمة يمكن أن يصبح لدى الهند 22 سربا بحلول عام 2032.
  • باكستان تملك 425 طائرة حربية من بينها طائرات إف-7بي.جي الصينية ومقاتلات إف-16 الأمريكية. ويقول المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن لديها أيضا سبع طائرات للإنذار المبكر والقيادة المحمولة جوا بزيادة ثلاث طائرات عما تملكه الهند.
  • المعهد أشار في تقديراته لعام 2019 إلى أن “سلاح الجو (الباكستاني) يعمل على تحديث ما لديه من طائرات وفي الوقت نفسه تحسين قدرات توجيه الضربات الدقيقة والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع”.

 

القوات البحرية:
  • هناك أكثر من 67 ألف فرد يخدمون في سفن البحرية الهندية التي تتألف من حاملة طائرات واحدة و16 غواصة و14 مدمرة و13 فرقاطة و106 من سفن الدورية والعمليات الحربية الساحلية. كما أن لديها 75 طائرة تمتلك قدرات قتالية.
  • أما باكستان فلديها تسع فرقاطات وثماني غواصات و17 سفينة للدوريات والعمليات الساحلية وثماني طائرات لديها قدرات حربية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة