فيديو: اعتقال قادة أحزاب معارضة بالسودان مع استمرار الاحتجاجات

اعتقلت السلطات السودانية، الخميس، عددا من قادة أحزاب المعارضة، إثر توجههم للمشاركة في “موكب الرحيل” إلى القصر الرئاسي، وسط العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيسي عمر البشير.

ونُفذت الاعتقالات أثناء تظاهرات في محيط مسجد فاروق وسط الخرطوم.

وكانت مظاهرات قد خرجت، الخميس، وسط الخرطوم تطالب برحيل النظام. وجابت المظاهرات عددا من الشوارع وسط الخرطوم في اتجاه القصر الرئاسي، سعيا لتسليم مذكرة تطالب برحيل الرئيس عمر حسن البشير.

في غضون ذلك، نظمت مجموعة من العاملين في إحدى شركات الاتصالات وقفة احتجاجية داخل مقر الشركة في ضاحية المنشية شرق الخرطوم. وطالب المحتجون خلال الوقفة برحيل النظام والإفراج عن المعتقلين.

وتأتي الوقفة استجابة لدعوات من تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض، بالخروج في مظاهرات وتنظيم وقفات للمطالبة برحيل النظام.

في المقابل، أعلن مدير جهاز الأمن السوداني /صلاح قوش/ رفضه القاطع لأي مبادرة لحل الأزمة السودانية تخرج عن الشرعية المتمثلة في الدستور والقانون والبرلمان القائم.

في المقابل، أعلن مدير جهاز الأمن السوداني /صلاح قوش/ رفضه القاطع لأي مبادرة لحل الأزمة السودانية تخرج عن الشرعية المتمثلة في الدستور والقانون والبرلمان القائم.

التفاصيل:
  • قيادي في حزب الأمة القومي المعارض قال في تصريحات لوكالة “الأناضول” إن السلطات الأمنية اعتقلت 26 من قيادات أحزاب “قوى إعلان الحرية والتغيير” إثر توجههم للمشاركة في “موكب الرحيل”. 

  • القيادي الذي –طلب عدم ذكر اسمه- قال إن من بين المعتقلين سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، والأمين العام لحزب الأمة سارة نقد الله، ونائبة رئيس الحزب مريم الصادق، وممثل تجمع المهنيين، محمد يوسف المصطفى.

  • بيان لحزب البعث العربي أفاد بأنه تم اعتقال أكثر من 17 من قيادات القوى الموقعة على “إعلان الحرية والتغيير”، أثناء تحركهم من مسجد فاروق، بوسط الخرطوم، تجاه الموكب.
  • حزب البعث ذكر أن من بين المعتقلين عثمان أبوراس، نائب رئيس الحزب.
تجدد الاحتجاجات
  • الاحتجاجات تجددت في الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس البشير، استجابة لدعوة تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة فيما سمي “موكب الرحيل” للتوجه إلى القصر الرئاسي وسط العاصمة.
  • شهود عيان أفادوا بأن الشرطة والقوات الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة على المحتجين الذين تجمعوا في أكبر موقفين للمواصلات العامة” الأستاذ” و”جاكسون”. 

  • تحولت منطقة السوق العربي إلى ساحة كر وفر بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية التي سيطرت على المكان واعتقلت مجموعة من المتظاهرين، بحسب شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية.
  • شهود العيان قالوا إن المتظاهرين استطاعوا أن يتجمعوا رغم التواجد الأمني الكثيف، ورفع المحتجون شعارات منها “حرية سلام وعدالة” و “الثورة خيار الشعب”  و”سلمية .. سلمية”.
  • العاملون في أكبر شركتين للاتصلات بالبلاد “زين” و “أم تي أن” نظموا وقفات احتجاجية شارك فيها العشرات، ورفع المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وإطلاق سراح المعتقلين، وفق تجمع المهنيين السودانيين.
  • التجمع نشر على صفحته الرسمية عبر فيسبوك صوراً لعشرات العاملين بالشركتين أمام مقراتها في العاصمة الخرطوم.

  • تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة كانت قد أعلنت عن تسيير “موكب جماهيري” الخميس نحو القصر الرئاسي يطالب بتنحي البشير، بمشاركة قادة الاحزاب المعارضة.
التنسيقية الوطنية للتغيير والبناء
  • شكلت خمسة تيارات منسوبة للإسلاميين السودانيين عُرفت بمناداتها بالتغيير الشامل السلمي في البلاد، تنسيقية فيما بينها باسم التنسيقية الوطنية للتغيير والبناء.
  • تهدف التنسيقية بحسب بيان تشكيلها إلى تحقيق تغيير شامل في البلاد، عن طريق أدوات فعل معرفي وسياسي سلمي مدني.
  • تطالب التنسيقية، التي أطلقت شعار – معا من أجل وطن ديمقراطي آمن يسع الجميع- بتنحي الرئيس عمر البشير، وإقرار انتقال سياسي، وحكومة انتقالية، وسن قوانين للعدالة الانتقالية، والتوافق على عقد اجتماعي بين السودانيين لتحقيق السلام ومحاربة الفساد.
لجنة لتقصي الحقائق
  • الرئيس السوداني عمر البشير وجه، الخميس، الأجهزة الحكومية والمؤسسات المختصة، بالتعاون مع لجنة تقصي الحقائق حول الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
  • التوجيه جاء لدى لقاء البشير بوزير العدل محمد أحمد سالم، بالقصر الرئاسي بالخرطوم، حسب بيان صادر عن الرئاسة.
  • الوزير أوضح أن الرئيس البشير أعلن عن دعم الدولة لكافة جهود وزارة العدل لتعزيز سيادة حكم القانون وتطوير حقوق الإنسان، وأشار إلى تقديمه شرحا شاملا للرئيس البشير، حول خطة الوزارة للإصلاح القانوني، ومراجعة القوانين المعنية بحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، والملكية الفكرية والرقابة على الشركات وقضايا الدستور.
  • وزير العدل: لجنة تقصي الحقائق اطلعت على تقارير الجهات المعنية، وعقدت سلسلة من اللقاءات، شملت النائب العام، ووزير الداخلية، وأضاف: ستنتقل اللجنة إلى الولايات التي شهدت أحداثا، وفتحت مكتبا بوزارة العدل لتلقي الشكاوى والإفادات من الجمهور.
خلفيات:
  • منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء وتطالب بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا وفق آخر إحصائية حكومية، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير/ شباط الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلا.
  • تقر الحكومة السودانية بالضائقة الاقتصادية وحق التظاهر، لكنها ترفض أي تسييس لمطالب المحتجين، وتتهم قوى اليسار وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، بالتحريض والتخريب والتدمير عبر هذه الاحتجاجات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة