شبح “بريكست” يخيم على بريطانيا وتصنيفها الائتماني قد يتراجع

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر

أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إحراز تقدم في مباحثاتها مع بروكسل، لكن اجتماعها برئيس المفوضية الأوربية لم يبعد شبح خروج كارثي للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي بعد أسابيع.

التفاصيل
  • ماي التقت رئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر على مدى ساعة ونصف الساعة في مقر المفوضية.
  • ماي عقب اللقاء: أجريت مقابلة بناءة وحققنا تقدما.
  • اتسمت لهجة البيان المشترك الذي صدر إثر الاجتماع بالتفاؤل.
  • البيان: اتفق المسؤولان على أن المباحثات كانت بناءة.
  • البيان: حض الفريقان على مواصلة استكشاف الخيارات بروح إيجابية.
  • البين: ماي ويونكر سيتباحثان مجددا قبل نهاية الشهر.
  • ماي لم تحصل على إعادة النظر في مسألة “شبكة الأمان” الأيرلندية المثيرة للجدل الهادفة إلى منع عودة حدود مادية داخل جزيرة أيرلندا، الأمر الذي تحتاج اليه للحصول على موافقة البرلمان البريطاني.
  • اكتفى البيان بالإشارة إلى أن الطرفين اتفقا على بحث “ماهية الضمانات” التي يمكن تقديمها لضمان أن تكون “شبكة الأمان” مؤقتة، وطبيعة “تفاهمات أخرى” يمكن أن تحل محلها مستقبلا.
استقالة

 

النائبات الثلاث المستقيلات: آنا سوبري(يمين) وسارة وولاستون(وسط) وهايدي ألين(يسار)
  • استقالت ثلاث نائبات في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين الحاكم بسبب “تعامل الحكومة الكارثي مع الخروج من الاتحاد الأوربي”.
  • النائبات الثلاث هن: هايدي ألين وآنا سوبري وسارة وولاستون.
  • الخطوة تمثل ضربة لمحاولات رئيسة الوزراء توحيد حزبها بشأن خطط مغادرة التكتل.
  • النائبات قلن إنهن سينضممن إلى تكتل مستقل جديد في البرلمان شكله سبعة ساسة كانوا أعضاء بحزب العمال المعارض.
  • تؤيد النائبات الثلاث إجراء استفتاء ثان على الخروج ويقلن منذ فترة طويلة إن استراتيجية ماي بشأن الانسحاب يقودها المتشككون في التكتل بحزب المحافظين.
  • تضع تلك الاستقالات ماي في موقع أضعف في البرلمان.
  • النائبات في رسالة إلى ماي: القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لنا كانت تعامل هذه الحكومة الكارثي مع الخروج من الاتحاد الأوربي.
  • ماي عبرت عن أسفها لقرار النائبات، وقالت إن عضوية الاتحاد الأوربي كانت مصدر اختلاف في كل من حزبنا وفي بلدنا منذ فترة طويلة.
  • ماي: بتنفيذ قرار الشعب البريطاني فإننا نفعل الشيء الصحيح بالنسبة لبلدنا.

 

خفض التصنيف
  • وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قالت إنها تبحث خفض علامة الديون السيادية لبريطانيا بسبب العواقب السلبية على النمو الاقتصادي في حالة خروج المملكة من الاتحاد الأوربي من دون اتّفاق.
  • فيتش: وضع تصنيف بريطانيا تحت المراقبة “السلبية” بانتظار النتيجة النهائية للمفاوضات الجارية بين لندن وبروكسل حول بريكست.
  • يعني وضع التصنيف تحت المراقبة “السلبية” أنّ خفض علامة الديون السيادية البريطانية قد يحصل خلال الأشهر المقبلة.
  • فيتش: سيتم اتخاذ قرار خلال النصف الأول من العام ما إن تنجلي معالم الانفصال الذي سيحصل بين لندن وبروكسل.
  • الوكالة حذرت من أن وقوع الانفصال من دون اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى “اضطرابات كبيرة في الاقتصاد البريطاني وأن يقوّض آفاق الاتفاقات المستقبلية بشأن التجارة الحرة، على الأقل في المدى القصير”.
  • فيتش: انعكاسات حصول بريكست بلا اتفاق على النمو الاقتصادي ضبابية للغاية، ولكن الانكماش الذي شهدته المملكة المتّحدة في مطلع التسعينيات يمكن أن يكون أساساً معقولاً للمقارنة من أجل قياس الصدمة المحتملة على الاقتصاد الكلي للبلاد إذا ما وقع الانفصال المقرر في 29 مارس/آذار 2019 بين لندن وبروكسل من دون اتفاق.
     
خلفية
  • عادت ماي إلى بروكسل بأمل معلن في الحصول على “تعديلات ملزمة قانونيا” لاتفاق بريكست المبرم مع الاتحاد الأوربي والذي رفضه البرلمان البريطاني في يناير/كانون الثاني.
  • لم يكن واردا إعادة التفاوض حول اتفاق الخروج الذي كانت ماي بحثته مع بروكسل لنحو عام ونصف عام مقابل إمكانية “تعديلات” في البيان السياسي المرافق لاتفاق الخروج من الاتحاد.
  • يحدد الإعلان السياسي الخطوط الكبرى للعلاقة التي يريد الطرفان إقامتها بعد الانفصال مع إمكان انتفاء الحاجة إلى شبكة الأمان إذا توصلا مستقبلا إلى شراكة تجارية طموحة مع نهاية المرحلة الانتقالية لما بعد بريكست.
  • تثير مسألة “شبكة الأمان” التي تنص على إبقاء بريطانيا ضمن وحدة جمركية مع الاتحاد الأوربي، معارضة قوية من أنصار خروج المملكة من الاتحاد.
  • أدخل هذا البند على اتفاق بريكست كحل أخير لتفادي عودة الحدود في جزيرة ايرلندا.
  • ينص بند “شبكة الأمان” على بقاء المملكة المتحدة ضمن اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوربي وبقاء مقاطعة أيرلندا الشمالية البريطانية ضمن السوق الأوربية المشتركة للسلع وذلك لتفادي كل رقابة جمركية وتنظيمات مادية بين شطري أيرلندا.
  • أنصار “بريكست” في بريطانيا يرون هذا البند “فخا” قد يبقي بلادهم مرتبطة بشكل دائم بالاتحاد الأوربي.
  • تسعى ماي إلى الطمأنة من خلال الحصول على ضمانات من بروكسل حول الطابع المشروط والمؤقت لهذا الإجراء الذي وافقه عليه.
  • كبير المفاوضين الأوربيين في ملف بريكست ميشال بارنييه: الدول السبع والعشرين لن تعيد التفاوض في الاتفاق المبرم مع ماي.
  • المتحدث باسم المفوضية مرغريتيس سكيناس: لا يمكن للاتحاد الأوربي القبول بتحديد مهلة زمنية لشبكة الأمان ولا بند الخروج الأحادي منها.
  • في استفتاء عام 2016، صوت البريطانيون بنسبة 52% إلى 48% لصالح مغادرة الاتحاد الأوربي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة