شاهد: تشييع جنازات شبان أعدمتهم السلطات المصرية

من جنازة أحمد الدجوي، أحد الشبان التسعة الذين نفذت بحقهم أحكام إعدام 20-فبراير-2019
من جنازة أحمد الدجوي، أحد الشبان التسعة الذين نفذت بحقهم أحكام إعدام 20-فبراير-2019

وسط أجواء مؤثرة، شُيّعت، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، جنازات شبان أعدمتهم السلطات المصرية بتهمة قتل النائب العام السابق هشام بركات.

أجواء مؤثرة:
  • السلطات المصرية سلمت جثامين الشبان الذين أعدمتهم داخل سجن الاستئناف بالقاهرة، أمس الأربعاء، بتهمة قتل النائب العام السابق هشام بركات في يونيو/حزيران 2015.
  •  شارك في تشييع جثامين الشبان المعارضين، عدد من الأشخاص وسط أجواء مؤثرة للغاية.
  • مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل لتشييع جنازات بعضهم وسط دموع وهتافات ضد الظلم ودعوات بالرحمة.

 

  • من بين المقاطع الأكثر انتشارًا كانت جنازة أحمد الدجوي، وقالت والدته في مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل إن المحكمة برأت نجلها قبل أسبوع من التهمة التي اعتقل بسببها في البداية، أما التي لفقت له حكم عليه فيها بالإعدام.

  • ناشطون وحقوقيون تداولوا على نطاق واسع جانبًا من شهادة محمود الأحمدي، أحد المعارضين المصريين الذين نفذت فيه السلطات المصرية حكم الإعدام، وهو يدلي بشاهدته أمام القاضي في جلسة عقدت في أغسطس 2016.
  • الأحمدي تحدث في شهادته عن تعرضه وغيره من المعتقلين للتعذيب والصعق بالكهرباء في السجون، نافيًا الاعترافات التي نسبت له، وقال إنها انتزعت منه تحت تعذيب بـ”كهرباء تكفي مصر 20 سنة”، وفق تعبيره.

 

تنفيذ الحكم:
  • وزارة الداخلية المصرية، نفذت في ساعة مبكرة من يوم أمس الأربعاء، الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية فيما يعرف إعلاميًا بـ”قضية اغتيال النائب العام” عام 2015.

 

  •  الشبان التسعة هم: أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد، وإسلام محمد.
  • جرى نقل الجثث بواسطة سيارات إسعاف إلى مشرحة الطب الشرعي في منطقة “زينهم” بالسيدة زينب في القاهرة قبل تسليمهم لذويهم.
  • جاء ذلك بعد ساعات من المناشدات الحقوقية لوقف تنفيذ الحكم الصادر في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بعد رفض الطعون المقدمة منهم.
خلفيات:
  • في نوفمبر الماضي، أيدت أعلى محكمة طعون مصرية، حكما نهائيا بإعدام 9 معارضين، بعد إدانتهم باغتيال النائب العام السابق هشام بركات صيف 2015.
  • أحداث القضية تعود إلى يونيو 2015، إذ قتل بركات إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة، فيما نفت آنذاك جماعة الإخوان المسلمون أي علاقة لها بالواقعة.
  • منظمات حقوقية طالبت بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في ظل تعذيب المعتقلين وإجبارهم على اعترافات وغياب المحاكمات العادلة.

 

  • مأساة المعارضين التسعة -وجميعهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين- لم تكن الأولى، فخلال فبراير/شباط الجاري أعدمت السلطات ستة معارضين آخرين في قضيتين عرفتا بـ”أحداث كرداسة” و”قتل ابن المستشار”.
  • بإعدام الشبان التسعة، يرتفع عدد من نفذت بحقهم أحكام إعدام إلى 15 شخصًا في أقل من 3 أسابيع فقط.
  • حالات الإعدام في مصر، ارتفعت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى 42 حالة، فيما ينتظر خمسون معارضًا آخرين تنفيذ العقوبة ذاتها بعدما صدرت بحقهم أحكام نهائية بالإعدام في عدد من القضايا.

  • وفق القانون يتم تنفيذ أحكام الإعدام عقب تصديق الرئيس عليها، والذي يملك حق العفو وتخفيف الحكم أيضًا.
  • القانون ينص أيضًا على السماح لأقارب المحكوم عليه بالإعدام أن يزوروه في اليوم السابق على التاريخ المعين للتنفيذ، لكن أهالي الشبان التسعة لم يتمكن ذويهم من زيارتهم قبل الإعدام، وتم إخطارهم فقط بموعد التنفيذ، وفق المحامي فيصل السيد، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة