السودان يستعد لمليونية “موكب الرحيل” ومدير المخابرات يحذر

مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح عبد الله محمد صالح- صلاح قوش
مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح عبد الله محمد صالح- صلاح قوش

قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش إنه لا مكان لأي مبادرة تقدم للحكومة لحل الأزمة الراهنة بالبلاد خارج إطار الشرعية.

تصريحات قوش جاءت خلال تقديمه توضيحا أمام البرلمان بشأن الوضع في البلاد نيابة عن اللجنة الأمنية العليا.

أهم تصريحات قوش:
  • قوش: أي مبادرة تُقدّم للحكومة يجب أن تبنى على الشرعية الموجودة، وكل مبادرة تخالف الشرعية لا يوجد مكان لها.
  • قوش: هنالك مبادرات كثيرة جدا تدور في الساحة، ويجب أن يعلم الجميع، أن أي مبادرة تخرج عن الشرعية الموجودة ليس لها أي مكان.
  • قوش: أي مبادرات يجب أن تبنى على الشرعية الموجودة.
  • قوش: الشرعية تتمثل في الدستور الموجود والقانون والبرلمان، وغير ذلك لا مكان له.
تحذير أمريكي:
  • تصريحات قوش تأتي في الوقت الذي حذر فيه مسؤول أمريكي بارز من أن “العنف المفرط” الذي تستخدمه قوات الأمن السودانية لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة يمكن أن يهدد المحادثات لشطب السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مدير شؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي سيريل سارتر، الذي بدأ زيارة للخرطوم، الأحد الماضي، أنه “ليس هناك أي سبب لقتل أي كان”.
  • سارتر: من غير المقبول مطلقاً أن تستخدم قوات الأمن القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، إضافة إلى التوقيفات من دون اتهامات وكذلك اللجوء الى العنف والتعذيب.
  • سارتر: يجب أن توقف الحكومة الرد بالأساليب التي تستخدمها للتعامل مع الوضع الحالي.. فهذه المسألة يمكن أن تثير الخلاف.. ولكننا سنحاول بكل طريقة ممكنة العمل معا.
  • سارتر: بالتأكيد، ليس هناك أي سبب لقتل أي كان.
  • سارتر: التطورات التي تشهدها البلاد حاليا تهدد عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وحكومة السودان والتي قد تؤدي الى شطب السودان من قائمة الدول التي تدعم الإرهاب.
  • سارتر: كنا واضحين تماما وصريحين.. مع جميع قادة الحكومة الذين التقيتهم بأن الظروف الحالية في السودان ورد فعل قوات الأمن المبالغ فيه بشكل خاص، وضع المحادثات في خطر.
  • سارتر: ليس هناك أي التباس بشأن رسالتنا أو بشأن صدق هذا الرأي من القيادة العليا في واشنطن.
  • سارتر: الأمر كله يتعلق بإيجاد الشعب السوداني طريقاً للتوصل إلى حل. يجب ألا تفرض أية قوة خارجية حلاً.
  • سارتر: ما نشهده هو أمر يتعلق بالشعب السوداني الذي يسعى إلى أن يكون له صوت ورأي، وأن يتم أخذ مخاوفهم في الاعتبار في الحوار السياسي.
  • سارتر: نحن لسنا في مرحلة وقف المحادثات، لكن العملية قد تتوقف بشكل مفاجئ.
دعوة للتظاهر:
  • أعلن تجمع المهنيين السودانيين وقوى متحالفة معه عن موكب مليوني، ظهر الخميس تحت اسم “موكب الرحيل”.
  • الإعلان قال إن الموكب سيتقدمه قيادات التجمع، بجانب قيادات القوى السياسية المتحالفة معه، وسيتجه صوب القصر الرئاسي في قلب العاصمة الخرطوم.
  • حسب وكالة الأنباء الألمانية، من المنتظر أن يسلم الموكب مذكرة “التنحي” للقصر الرئاسي، والتي حملت جملة مطالبات بينها التنحي الفوري للرئيس عمر البشير، وتسليم السلطة لمن أسماهم بممثلي الشعب من قوى المجتمع السودانية والمهنية والمدنية المطالبة بالحرية والتغيير.
  • المذكرة تطالب أيضا بتشكيل حكومة قومية مدنية انتقالية تُدير البلاد بدستور انتقالي مؤقت متوافق عليه لمدة أربعة أعوام.
  • حسب المذكرة، تتضمن مهام الحكومة الجديدة في حل وتفكيك أجهزة النظام التشريعية والتنفيذية، وتنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي.
  • المذكرة شددت على مساءلة الجناة والالتزام بالقرارات الدولية في إشارة لقرارات الجنائية الدولية.
  • تجمع المهنيين قال إن هناك خيارين أمام الرئيس البشير “إما الاستجابة لمطالب الشارع السوداني بالتنحي الفوري عن السلطة، أو مواجهة التظاهرات بالعنف وتحمل تبعات ذلك من ضغط وتضييق دولي”.
  • التجمع أكد على الاستمرار في التظاهرات والالتزام بسياسية النفس الطويل.

خلفية:
  • يشهد السودان منذ شهرين حركة احتجاجية شبه يومية إثر قرار الحكومة رفع سعر الخبز. وسرعان ما تحولت هذه الحركة تظاهرات تطالب بإسقاط الرئيس عمر البشير، الذي يتولى السلطة منذ عام 1989.
  • السلطات السودانية قالت إن 31 شخصا قتلوا منذ بدء التظاهرات في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن 51 شخصا قتلوا من بينهم أطفال وأفراد طواقم طبية.
  • المنظمة الدولية أكدت اعتقال المئات في حملة قمع واسعة تشنها قوات الأمن ضد المحتجين وزعماء المعارضة والنشطاء والصحفيين.
  • العلاقات بين واشنطن والخرطوم شهدت تحسنا أثناء إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
  • إدارة الرئيس دونالد ترمب قررت عام 2017 رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان منذ 1997.
  • رغم رفع الحظر التجاري إلا أن الولايات المتحدة أبقت الخرطوم على قائمة الدول الداعمة للإرهاب إلى جانب كل من إيران وسوريا وكوريا الشمالية، وهو ما يتفاوض البلدان حاليا بشأنه.
  • البشير ألقى بالمسؤولية على معاناة السودان الاقتصادية على الولايات المتحدة، مؤكداً أن الحظر إضافة إلى إدراج بلاده على القائمة السوداء أبعد الشركات والاستثمارات الدولية عن السودان.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة