ما هو “جيش العدل” الذي يقف وراء الهجوم الأخير في إيران؟

أحد قتلى الهجوم ضد قوات الحرس الثوري الإيراني والذي تبناه جيش العدل

أسفر الهجوم ضد قوات الحرس الثوري الإيراني الأربعاء في جنوب شرق البلاد عن مقتل 27 عنصرا وتبناه تنظيم “جيش العدل”، المجموعة السنّية التي ظهرت إلى العلن قبل سبع سنوات.

جيش العدل
  • تأسس “جيش العدل” عام 2012 على يد صلاح الدين فاروقي الناشط المعروف بمعارضته لدعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
  • ينشط تنظيم “جيش العدل” في ولاية سيستان بلوشستان وفي باكستان المحاذية حيث يتلقى دعما من قبائل البلوش.
  • في محافظة سيستان بلوشستان أعداد كبيرة من السنة من إثنية البلوش الذين يشتكون من التهميش في بلد غالبية سكانه من الشيعة.
  • منذ تأسيسه أعلن التنظيم مسؤوليته عن عشرات الهجمات الدامية التي استهدفت قوات الأمن الإيرانية في هذه المنطقة المضطربة، وكذلك عن عمليات خطف ايضا.
  • يعتبر “جيش العدل” امتدادا لتنظيم جند الله، الذي أطلق تمردا ضد النظام الإيراني في عام 2000.
  • شنّت جماعة جند الله لعشر سنوات تمردا ضد المدنيين والمسؤولين في جنوب شرق إيران، المنطقة الحدودية المضطربة.
  • لكن هذه الجماعة أصابها الوهن منذ أعدمت إيران قائدها عبد الملك ريغي في عام 2010 بعد أن اعتقلته في عملية لافتة للنظر عندما كان في رحلة جوية من دبي إلى قرغيزستان حين اعترضت مقاتلات إيرانية الطائرة وأجبرتها على الهبوط قبل أن تعتقله. 
تصنف إيران "جيش العدل" جماعة إرهابية
أبرز العمليات
  • تصنف إيران هذا التنظيم الذي تطلق عليه تسمية “جيش الظلم” جماعة إرهابية، وتقول إنه يتلقى دعما من الولايات المتحدة واسرائيل عدوتيها اللدودتين، ومن السعودية والإمارات كذلك.
  • كان التنظيم قد خطف 12 من عناصر الأمن الإيرانيين في أكتوبر/ تشرين الأول قرب الحدود مع باكستان. وأطلق سراح خمسة منهم في وقت لاحق قامت إسلام آباد بتسليمهم إلى إيران.
  • في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، قتل 14 من عناصر الحرس الثوري في كمين قرب الحدود مع باكستان أكد “جيش العدل” مسؤوليته عن الهجوم ردا على “جرائم الحرس الثوري في سوريا”.
  • انتقاما لذلك، أعلنت إيران أنها أعدمت 12 “متمردا” وأن قواتها قتلت لاحقا 4 من عناصر الجماعة قرب مدينة ميرجاوه الحدودية.
قوات الحرس الثوري الإيراني (رويترز)
  • الشهر التالي، قتل المدعي العام لمدينة زابول على الحدود الإيرانية الأفغانية بالرصاص في عملية تبناها “جيش العدل” أيضا.
  • في فبراير/ شباط 2014، تعرض خمسة جنود إيرانيين للخطف وتم اقتيادهم عبر الحدود إلى باكستان، ما ساهم في توتر العلاقات بين طهران وإسلام آباد.
  • حذّرت طهران آنذاك أنها قد ترسل قوات عبر الحدود لتحرير الجنود. كما استدعت القائم بالأعمال الباكستاني لتطلب من إسلام آباد “التحرك بحزم ضد قادة وعناصر التنظيم الذين فروا إلى باكستان.
  • أعدم “جيش العدل” جنديا في مارس/ آذار 2014، قبل أن يطلق سراح الأربعة الباقين ويسلمهم إلى إيران مع جثمان الجندي الخامس.
المصدر : وكالات