مانفورت مدير حملة ترمب خدع مكتب التحقيقات الفيدرالية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الوسط بين مدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت "يمين" ومحامي ترمب السابق مايكل كوهين

قالت قاضية أمريكية إن بول مانافورت مدير الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترمب، كذب عمدا على مكتب التحقيقات الفيدرالي، والمحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر وهيئة محلفين كبرى.

اتهام بالكذب:
  • القضاء الأمريكي خلص إلى أن مانافورت الذي أٌدين من قبل بمخالفات مالية، كذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) وانتهك بذلك الاتفاق حول اعترافه بالتهم، ما يؤدي إلى تشديد عقوبة السجن ضده.
  • وكالة أنباء بلومبرغ نقلت عن القاضية آمي بيرمان جاكسون، أمس الأربعاء، أن مانافورت قدم عدة بيانات كاذبة لمكتب التحقيقات الاتحادي ومولر وهيئة المحلفين فيما يتعلق بشؤون ذات صلة بالتحقيق في التدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الأمريكية.
  • القاضية أضافت أن الأمر يشمل علاقاته بمسؤول روسي أثناء الحملة الانتخابية وما بعدها.
  • قاض فيدرالي، أكد لـ”فرانس برس” أن مانافورت كذب “عمدًا” بشأن اتصالاته في 2016 و2017 مع قسطنطين كيليمنيك الذي كان شريكًا له في الماضي ومرتبط بأجهزة الاستخبارات في موسكو.
  • مانافورت كذب أيضًا بشأن مبلغ دفع إلى مكتب للمحامين.
روبرت مولر المستشار الخاص بالتحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية (غيتي)
اتفاق ضمن تحقيق مولر:
  • مولر يحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية في عام 2016، بالإضافة إلى التواطؤ المحتمل مع حملة ترمب.
  • مانافورت، الناشط السياسي الجمهوري “69 عامًا” والذي قاد حملة ترمب الانتخابية لمدة شهرين في منتصف عام 2016، أقر في سبتمبر/أيلول من العام الماضي بذنبه واعترف بتهمتين: تهمة التآمر للاحتيال على الولايات المتحدة والتآمر لعرقلة سير العدالة.
  • مانافورت أقر أيضًا بأنه سعى إلى إخفاء اتصالات مع سفير روسيا في واشنطن قبل تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
  • لأن التهم لم تكن مرتبطة مباشرة بتحقيقات مولر، فقد كان ينظر إليها باعتبار أنها جزء من استراتيجية للضغط على مانافورت لدفعه إلى التعاون في التحقيق، ووافق مانافورت على التعاون مع المحققين بموجب اتفاق الإقرار بالذنب.
  • في إطار الاتفاق على اعترافه بالتهم الذي يضمن ألا تتجاوز عقوبة السجن العشر سنوات، يتوجب على مانافورت التعاون مع محققي مكتب التحقيقات الفدرالي.
  • لكن فريق المحقق الخاص روبرت مولر المكلف الإشراف على التحقيق في تواطؤ ممكن بين موسكو وحملة ترمب في 2016، اتهم مانافورت بمخالفة هذا الاتفاق بكذبه على المحققين.
  • هذا القرار القضائي يعني أن فريق المدعي مولر لم يعد ملزمًا احترام الاتفاق مع المدير السابق لحملة ترمب، لأن مانافورت هو الذي انتهكه.
  • انتهاك هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى تشديد عقوبة مانافورت التي ما زالت متوقعة، في إطار قضية منفصلة يتهم فيها بالاحتيال المصرفي والضريبي ودانته فيها محكمة في فيرجينيا في أغسطس/آب الماضي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات